بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:11 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طقس أول أيام عيد الأضحى.. شبورة صباحية ونشاط للرياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة رئيس جامعة بورسعيد يستقبل مطران بورسعيد للتهنئة بعيد الأضحى ويؤكد: الوحدة الوطنية سر قوة مصر متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب ملك البحرين يهنئ الرئيس السيسى هاتفيًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأرصاد: أجواء مستقرة خلال أيام العيد مع درجات حرارة معتدلة نسبيا حسين المسلم يقود ثورة جديدة في كرة الماء.. وكرواتيا تستضيف أول مونديال بنظام 4×4 معاناة المواطنين أثناء سحب المرتبات والمعاشات بأسيوط الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من نظيره الإيرانى.. ويؤكد: مصر تدعم المسار التفاوضى

إزاى تعاتب حد بتحبه من غير ما تخسره؟.. ما تخلطش بين العتاب واللوم

فن العتاب
فن العتاب

تمر بنا مواقف نشعر فيها بالحزن أو الخذلان من أشخاص نحبهم، فنحتار بين الصمت والبوح، نخشى أن يؤدى العتاب إلى القطيعة، أو أن يفهم الطرف الآخر كلماتنا بطريقة خاطئة، ولكن الحقيقة أن العتاب، حين يتم بحكمة وهدوء، يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتصفية القلوب وتعزيز المحبة، فالعتاب ليس خصامًا، وليس هجومًا على الطرف الآخر، بل هو رسالة حب تؤكد الاهتمام والرغبة في استمرار العلاقة، ومن لا نعتب عليه، لا نعنيه في أمرنا، لذا، فإن تعلم فن العتاب يساعدنا على الحفاظ على علاقاتنا، دون أن نخسر من نحب بسبب كلمة قيلت في وقت الغضب، أو موقف لم نُحسن التعبير عنه، لذا نستعرض خطوات العتاب الذكي الذي يُصلح ولا يُفرق، ويقرب ولا يُبعد

اختيار الوقت المناسب

أحد أهم عناصر العتاب الناجح هو اختيار التوقيت الملائم، فلا يصح أن نعاتب شخصًا وهو في حالة توتر أو انشغال أو تعب، لأن ذلك قد يجعله يرد بانفعال أو لا يتفهم مقصدنا، الأفضل أن ننتظر لحظة هادئة يكون فيها الطرف الآخر مستعدًا للإصغاء، ونحن بدورنا نكون قد هدأنا وعلى استعداد للكلام بلغة راقية، فالتوقيت المناسب يُسهم في تهدئة النفوس، ويجعل العتاب يُثمر بدلًا من أن يتحول إلى خلاف جديد.

التحدث عن المشاعر لا عن الأخطاء

حين نبدأ العتاب، علينا أن نُعبر عما نشعر به بدلاً من اتهام الطرف الآخر، فقولنا مثلًا "أشعر بالحزن لما حدث" أرقى بكثير من "أنت أخطأت في حقي"، استخدام لغة المشاعر يجعل الحديث أكثر قربًا للقلب، ويُقلل من احتمال أن يشعر الطرف الآخر بأنه مُهاجم، فالشخص قد لا يتفهم خطأه، لكنه سيتفهم شعورنا بالألم، حين نعبر عنه بلطف وصدق.

الاستماع للطرف الآخر

العتاب ليس من طرف واحد، بل هو حوار بين اثنين، ومن المهم أن نُتيح للطرف الآخر فرصة لشرح وجهة نظره، فقد يكون لديه ما يوضحه، أو ما يُخفف من وقع الموقف، الاستماع الجيد يُظهر احترامنا له، ويزيد من فرص التفاهم المشترك، أحيانًا، ما نظنه جرحًا متعمدًا يكون مجرد سوء تفاهم، لا يظهر إلا من خلال الإصغاء.

تجنب اللوم والاتهام

الأسلوب الذي نستخدمه في العتاب له تأثير كبير على نتيجته، فالتجريح أو التهكم أو استخدام العبارات العامة مثل "أنت دائمًا هكذا" لا تُصلح العلاقة، بل قد تُدمرها، علينا أن نركز على الموقف بعينه، دون تعميم أو إساءة، وأن نُظهر رغبتنا في التفاهم لا في فرض الرأي أو الانتصار للنفس، فالاحترام المتبادل هو أساس أي حوار ناجح، مهما كان موضوعه

العتاب ليس محاضرة

الهدف من العتاب هو التعبير عن موقف معين، وليس فتح سجل قديم من المواقف، لذا علينا أن نكون واضحين ومباشرين، وألا نُطيل في الحديث بشكل يُرهق الطرف الآخر أو يُشعره بالإدانة، كلما كان كلامنا بسيطًا ومُركزًا، كلما كان أكثر تأثيرًا وأقرب للفهم، كثرة التفاصيل تُشتت الرسالة، أما الوضوح فيجعلها تصل بصدق وهدوء.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq