بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:08 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشئون النيابية يجتمع بالمحررين البرلمانيين قبيل انطلاق دور الانعقاد الثانيلمجلسى النواب والشيوخ المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب : إسرائيل تحترق

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

وكأن السماء أعلنت غضبها، وكأن الأرض لفظت ظلمها، وكأن نارًا خفية قررت أن تنتصر للمقهورين والمُحاصرين، إسرائيل تحترق!

منذ ثلاثة أيام متتالية، ومناطق "نافى إيلان" و"شورش" و"ياد أشموناه" ،في جبال القدس تحولت إلى جحيم لا يُطاق. ألسنة اللهب تعلو كأنها دعوة سماوية بأن العدل الإلهي لا يغيب، حتى وإن طال صبره.
نيران تمتد لمساحات شاسعة، تبتلع ما يقف في طريقها، وتُسقط غطرسة التكنولوجيا الإسرائيلية أرضًا، سبعمائة فرقة إنقاذ، وسلاح الجو، وخبراء الأمن، وعشرات الاتصالات إلى أوروبا وأمريكا طلبًا للنجدة، وكل ذلك بلا جدوى!

فماذا لو كان ما يحدث ليس مجرد حرائق طبيعية ؟ ماذا لو كانت عدالة السماء قد قررت أن ترسل رسالتها إلى المحتل؟ أين ذهبت ترسانة إسرائيل الذكية ؟ أين طائراتها المُسيّرة، وأقمارها الصناعية، ومنظومتها الأمنية التي تزعم أنها لا تُقهر؟ كلها تهاوت أمام نارٍ تقول لهم بلغة لا يفهمها سوى المجرمون ، "ما جزاء الظالمين إلا الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد".

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نزل بنفسه إلى موقع الحريق ونقل مكتبه هناك! أليست هذه صورة مأساوية لمَن كان يتفاخر بأنه "المنقذ" و"الأب الروحي" للدولة العبرية؟!
وزير الخارجية غدعون ساعر يتوسل المساعدة من بريطانيا وفرنسا والأرجنتين والتشيك وحتى أذربيجان، ولكن أين الرب الذي يزعمون أنه وعدهم بالأرض؟!

إنها لحظة تأمل لكل مَن يتابع المشهد، فمن يزرع الظلم، لن يحصد السلام، ومن يُشعل نيران الحقد في غزة ورفح والضفة، سترد عليه الأرض بنيران أقسى، وأشد!

الرسالة وصلت، والعالم يشاهد، والنار التي اشتعلت في جبال القدس هي ربما أول الغيث لحساب إلهي طويل ينتظر دولة قامت على السلب والقتل والدماء، وها هي الآن تحترق دون عزاء ودون نجدة!