بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 10:44 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب وزير الصحة تبحث مع يونيسف ومنظمة الصحة العالمية دعم الرعاية الأولية وزير الخارجية يلتقى أبناء الجالية المصرية فى موسكو ويؤكد حرص الدولة على دعم المصريين بالخارج الأوقاف تعلن تغيير رقم ”واتساب” لتلقى الطلبات والاستفسارات والشكاوى وزير الأوقاف يستقبل وفدا فلسطينيا ويؤكد دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية محافظ الجيزة يعلن تطبيق العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع بالأحياء والمراكز الخارجية الأمريكية: أمامنا أسابيع لإنهاء الحرب مع إيران وزير الخارجية يلتقى سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى الأرصاد: استقرار تام في الطقس من مساء الجمعة لنهاية الأسبوع المقبل د. هاشم السيد أمام ندوة الوفد : الدولة لم تكن تمتلك حصرًا دقيقًا لأصولها.. وكفاءة الإدارة مفتاح إصلاح الموازنة تروكولر تتيح لشركائها ومقدمي خدمات الشركات إمكانية الوصول لمنصتها المتخصصة Business Chatعلى مستوى العالم السيطرة على حريق بخط غاز خلف موقف الأزهر بأسيوط تنويه عاجل من هيئة الأرصاد: استمرار فرص الأمطار على عدة مناطق

الدكتورة غادة صقر تكتب : الاعتراف بالجميل هزيمة!!

الدكتورة غادة صقر
الدكتورة غادة صقر

جاءتنى صديقة عزيزة، تحمل في ملامحها حزنًا دفينًا، وضيقًا واضحًا، وهمًّا أثقل صدرها، وقالت لي: "قدّمت لهم كل شيء، وقتي، جهدي، دعمي، ومع ذلك لم أسمع كلمة شكر واحدة!"

جلست معها طويلًا، هدّأتها، ربتُّ على قلبها، ووعدتها أن أفعل ما أجيده، أن أكتب، عن هؤلاء الذين لا يعرفون الشكر، ولا يعترفون بالجميل،وكأنهم خُلقوا بلا ضمير أو إحساس.

نعم، أكتب عن فئة لا تعرف إلا أن تأخذ، ثم تمضي في صمتٍ وقح، لا تنظر خلفها، ولا تهتم بمن منحها،أكتب عن الذين تتجمد على ألسنتهم أبسط كلمات الامتنان، وتتيبس في قلوبهم معاني الرقي والأدب.

نعم في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وتبدلت فيه المبادئ، وانهارت فيه أبجديات الذوق الإنساني، طفت على السطح فئة غريبة، دخيلة، فاقدة لكل ما هو جميل في النفس البشرية، فئة لا تعرف للشكر طريقًا، ولا ترى في العرفان بالجميل إلا نوعًا من الضعف أو التنازل.

نحن لا نتحدث هنا عن مجرد سهوٍ عابر أو نسيانٍ مؤقت، بل عن "ثقافة مهملة"، بل الأصح "ثقافة مدفونة" تحت أنقاض الكِبر والجهل والأنانية.

هؤلاء الذين تتحدث معهم بكلمة طيبة، أو تمد لهم يد العون، أو تسدي لهم خدمة – كبيرة كانت أو صغيرة – فلا تسمع منهم "شكرًا"، ولا ترى في وجوههم إلا الجحود، وكأن ما قدمته لهم فرضٌ عليك، وكأنك خادمٌ في بلاطهم الملكي!

من أنتم؟ هل أنتم نتاج تربية لم تعرف معنى "الامتنان"؟ هل تربّيتم على موائد التعالي والتجاهل، لا موائد الأدب والتهذيب؟ أم أنكم مصابون بداء الكبرياء الأهوج، الذي يظن صاحبه أنه حين يقول "شكرًا" يقل من مقامه أو يفتقر؟

أين أنتم من حديث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"؟ أين أنتم من الإنسانية؟ من الذوق؟ من الأصل؟ من التربية؟ هل جفت قلوبكم إلى هذا الحد؟ هل تحجّرت مشاعركم وأصبحتم كالأصنام لا تهتز؟ هؤلاء لا يستحقون سوى الاحتقار، لا يستحقون مكانًا بين المهذبين ولا موقعًا في قلوب النبلاء، هم زبد الحياة، يطفو ويعلو قليلًا، لكن مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ،لأن من لا يشكر، لا يُذكر، ومن لا يعرف الفضل، لا يُنتظر منه خير.

رسالة إلى هؤلاء: احترموا أنفسكم أولًا، تعلموا كلمة "شكرًا" قبل أن تطالبوا باحترام الآخرين، فمن لا يقدّر، لا يُقدَّر. ومن يظن أن الناس عبيدٌ له، فهو عبدٌ لأوهامه وغبائه، نقول لهولاء إذا لم تكنوا قادرين على قول "شكرًا"، فلا تكنوا قادرين على طلب أي شيء من الناس، نقول لهولاء معدومي الذوق والإنسانية!" عبيد الكبرياء الأجوف هل الشكر في نظركم ضعف؟،والاعتراف بالجميل هزيمة!، نقول لهولاء مكانكم الطبيعي تحت أقدام من يقدّرون المعروف،فأنتم يا سادة الجحود وأمراء الوقاحة"لا تصلحون للصفوف الأولى، بل للتاريخ المهمل.

كاتبة المقال الدكتورة غادة صقر استاذ الاعلام بجامعة دمياط وعضو مجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888