بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 07:40 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف حمودة: وحدة الشركات المملوكة للدولة تقود التحول الاقتصادي وتعظم العائد اللجنة البارالمبية تناقش خطة التأهل لدورة لوس أنجلوس 2028 وضوابط حقوق الرعاية الحرس الثورى الإيرانى يعلن استهداف شركة أمازون فى البحرين مؤسسة سند للتنمية الشاملة تطلق أكبر منظومة دعم غذائي رقمي في مصر خلال رمضان وزير البترول: خفض مستحقات الشركاء من 6.1 فى 2024 لـ1.3 مليار دولار حاليا رئيس الوزراء يلتقى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يلتقى وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 233 حكماً خلال 24 ساعة ”باستيت كميديا” مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا لحزب ”الوفد”.. وتوقيع اتفاق تعاون بين د.السيد البدوي وقصواء الخلالي لجنة السياسية النقدية تقرر الإبقاء علي أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ الدقهلية يتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية حالة الطقس محافظ الدقهلية يشهد توقيع عقد توصيل وصلة الكهرباء الرئيسية لمنطقة ابن زيد

صارت قبلة للمقبلات على الزواج .. ديما فتاة اقتحمت عالم الأزياء من باب الإنسانية

ديما
ديما

ديما آدم فتاة في بداية العشرينات ، ذاع صيتها في عالم تصميم الأزياء ، وفرضت نفسها على ساحة الموضة بفضل مهارتها في التصميم والتفصيل ، كل العرائس اللاتي يرغبن في تفصيل فستان ليلة العمر يسألن عن ديما في مدينة نصر يبحثن عن عنوانها من شارع مصطفى النحاس إلى شارع الطيران ، سمعتها سبقتها فصار اسمها على كل لسان ، تستقبل العرائس من كافة المستويات الكل سيجد طلبه عند ديما مهما كان مستواه المادي ، المثير في الأمر أن سمعة ديما جعلت الكل يتخيلها إمرأة فارعة الطول لديها خبرة السنين لكي تصل إلى هذه المرتبة في عالم الأزياء ، وفجأة تصدمهم ديما بجسدها النحيف وسنها الذى بكل تأكيد لا يتجاوز ٢٤ عاماً ، فيسألوها متى وكيف تعلمت واقتحمتي عالم الأزياء ؟ وكيف بلغتي هذه المرتبة في عالم الموضة؟

حكاية ديما مع الأزياء تستحق أن يعرفها الجميع خاصة الفتيات الصغيرات المقبلات على الحياة العملية ليعرفن أنه لا مستحيل مع العمل والمثابرة .
تقول ديما أنها لم ترث مهنة التصميم والتفصيل عن أحد بل هو أول فرد في عائلتها يدخل عالم الأزياء ، قالت دينا أنها دخلت عالم الأزياء وهي في السادسة عشرة من عمرها، حيث عملت في اتيليه ، إلا أنها لاحظت أن صاحب الأتيلييه لا يستجيب لطلبات بعض العرائس بتخفيض سعر الفستان لأنه يفوق امكاناتهن حتى أن بعضهن كن يبكين ولكنه لا يستجيب ، مما كان يغضبها وكانت تترك العمل بسبب هذه القسوة ، وتمنت لو أنها كانت تمتلك أتيلييه لتسعد المقبلات على الزواج ، كانت تشعر بمعاناة الناس بكل مستوياتهم في ظل غلاء فاحش ، فتمنت أن يخرج الجميع من عندها سعداء فلا يهم المكسب حتى ولو كان قليلاً ، المهم أن يفرح الجميع خاصة أن تجهيزات الشقة وحفل الزفاف تثقل الكواهل ، وتجعل أسرتى العروسين يتحملون أعباء مادية كبيرة ، فقررت أن تخفف عنهم عبء الأيام الأخيرة قبل الزفاف بفستان في متناول الجميع .
تنقلت في العمل بالمحلات ، ثم قررت أن تعمل بمصانع الفساتين حتى تعرف أكثر عن هذا العالم ، وعملت ديما في عدة مصانع يملكها مصريون وسوريون ، حتى عرفت كل صغيرة وكبيرة في هذا المجال ، وقررت أن تحقق حلمها وتفتح مصنعاً صغيراً للفساتين واستأجرت محلاً في شارع عباس العقاد وبدأت بماكينات قليلة وخلال شهرين كانت ديما تقف في أتيلييه مساحته ٥٠٠ متر تعرض فيه منتجاتها وتستقبل فيه زبائنها ، وعن سر هذا النجاح السريع تقول ديما أن المعاملة الجيدة والأمانة مع العرائس وتنفيذ كل ما تقوله لهم من وعود بالحرف ، بالإضافة إلى انهاء أنتهجت نهجاً مختلفاً حيث قررت أن تكسب قليلاً ويكون لديها زبائن كثيرين بدلاً من أن تكسب كثيراً ويكون لديها ٤ أو ٥ زبائن فقط في الشهر ، لأنها تشعر بمعاناة الناس وظروفهم في مثل هذه المناسبات .

٢
وقالت ديماأنها تدين بالفضل لشخص يدعى وليد كان يعمل مع مصمم أزياء شهير وهو من علمها الرسم وكيفية التطبيق على "الباترون " .
وأضافت ديما أن زبائنها الآن من عدة دول مثل اليمن والعراق وسوريا وهم من المقيمين في مصر وزاد عددهم مؤخراً بصورة كبيرة واحتضنتهم أم دنيا بكل حب وترحاب ، كما يأتيها زبائن من كافة المحافظات ، وتمتلك الآن مصنعين أحدهما في الجيزة والآخر في التجمع الخامس ، وقالت ديما إنها تحلم بامتلاك فروع لها في كل المحافظات وبنفس الأسعار .
وعن طموحها في المستقبل قالت أنها تتمنى أن تفتح أتيلييهات في عدة دول عربية وستبدأ إن شاء الله في الإمارات حيث تقدم للزواج منها شاب يعيش هناك وبالطبع إذا استقرت هناك ستفتح مصنعاً هناك وتتولى شقيقتاها وهما شريكتاها ولديهما مهارة كبيرة في التصميم والتفصيل .
وأكدت ديماأن كل ما يهمها هو أن ترى البسمة على وجوه العرائس وتخرج كل العرائس من عند ديما وعلى وجوههن الابتسامة ، بغض النظر عن حجم المكسب ، وأشارت إلى أنها تستخدم خامات تناسب كل المستويات المهم أن تخرج العرائس من عندها وهن يبتسمن لأن المناسبة من أسعد المناسبات التى لا تتكرر مرة أخرى في حياتهن لذلك تسعى لإسعادهن في ليلة العمر .

١

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888