بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 07:02 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثمان شاب لقى مصرعه غرقا بترعة النعناعية فى المنوفية بلطجة الأجرة.. ضبط سائق ميكروباص روّع الركاب وسب المواطنين في الشرقية الداخلية تكشف حقيقة إساءة فرد شرطة لمواطن وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد للقصوى وتنتشر في الشوارع قبل العيد رفع درجة الاستعداد القصوى بأسيوط.. وكيل وزارة الصحة يتفقد المستشفيات ويوجه العلاج طقس أول أيام عيد الأضحى.. شبورة صباحية ونشاط للرياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة رئيس جامعة بورسعيد يستقبل مطران بورسعيد للتهنئة بعيد الأضحى ويؤكد: الوحدة الوطنية سر قوة مصر متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب

”بروفة الموت”.. كاتب اسباني يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

 فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا
فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"
يشفق الكثيرون من مجرد التفكير في لحظة الموت ونزول القبر، وفي إسبانيا سار رجل عكس التيار ونفذ "بروفة للموت".

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الكاتب الإسباني فيكتور أميلا نفذ "بروفة الموت" لخوض تجربة شعورية فريدة، إذ كان دائمًا مفتونًا بالموت.

وخطط الكاتب الإسباني لهذه البروفة بالتزامن مع يوم ميلاده الـ62، وحفر قبره في المزرعة التي شهدت لحظة ميلاده، وجلب نعشًا ودعا عائلته وأقرب أصدقائه وكاهنًا لأداء الجنازة.

كما ودع الكاتب الإسباني أصدقاءه وعائلته قبل أن يرقد في نعشه وينزل به إلى القبر لمدة ساعة، كما هال بعض الأصدقاء التراب فوق نعشه المغلق وقرأوا بعض كلمات التأبين.

وقال أميلا إن هذه البروفة أعطته "حيوية متجددة مدى الحياة"، وأضاف في لقاء تلفزيوني: "لقد كان رائعًا واستمتعت كثيرًا عندما هالوا عليا التراب وتركوني في الظلام".

وأضاف: "للحظة أصابني الذعر، ثم شعرت بالاسترخاء والاستمتاع، وكان بإمكاني سماع كلمات التأبين، وكان ذلك مؤثرًا للغاية، لقد عاشوا كأنني مت بالفعل".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq