بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:55 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك . ”الأورمان” تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية في بنى سويف محافظ دمياط يقود حملة بمدينة دمياط لمتابعة استعدادات عيد الأضحى المبارك أحمد حجازي يقترب من الرحيل عن نيوم السعودي نهاية الموسم 6 اقتراحات من المهندس فوزي السيد لتحويل الاقتصاد الرقمي غير الرسمي إلى قوة داعمة للاقتصاد المصرى محافظ القاهرة يعلن رفع الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات لاستقبال عيد الأضحى محافظ القاهرة: افتتاح شلتر الكلاب الضالة خلال شهر محافظ أسيوط يهنئ عمال النظافة بعيد الأضحى ويوزع الهدايا والعيديات

الدكتور علي جمعة: النبي كان رحيما ومحبا وعلم الناس الحب والعطاء

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الله وصف النبي محمد في علومه وقال "إنك لعلى خلق عظيم"، فأخلاقه رضي عنها الله، وجعله الله أسوة حسنة للعالمين، عندما قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من مصر" الذي يذاع على قناة "CBC": "الرسول قال، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق أمر هام، وما لنا كبشر إلا الظاهر من الناس، أما حساب الناس على ما بداخلهم فأمرهم بيد الله".

وقال: "من صفات النبي أنه كان رحيما، والرحمة تولد العطاء، والحب عطاء، فكان الرسول مُحبا لدرجة كبيرة، وعلم الناس الحب، والنبي كان يحب الصدق والأمانة والوفاء بالعهود".

وتابع: "أما عن سبب خلاف الرسول الكريم مع يهود بني النضير، فعندما دخل النبي المدينة، كتب وثيقة أو دستورا، وجمع الجميع فوافقوا عليها، فأصبحت الصحيفة كالعهد أو كالعقد الاجتماعي، مكتوب فيها الحقوق والواجبات".

وقال: "وفي إحدى المرات أسلم شخصين من بني عامر، وأثناء السير في طريقتهما، قابلهما شخص مسلم يدعى عمرو بن أمية الضمري، وكان لا يعلم بإسلامهما، فقلتهما، ثم عاد للرسول، وقال له يا رسول الله، قابلت في السكة شخصين من بني عامر، وقتلتهما، وقد علم أنهما أسلما، فقال له إنه لا يعلم بإسلامهما".

وتابع: "الرسول بالرغم من أنه ليس بينه وبين بني عامر أي معاهدة أو اتفاقية، إلا أنه قال الروحين في رقبته، وعليه أن يسلم 200 من الجمال، بدلا من القصاص، حتى يكون للمجتمع قيمة واسم ووضعية".

وقال: "لم يتمكن عمرو ابن أمية، من دفع الدية المطلوبة، وجمع 30 ناقة فقط، وذهب إلى بني عامر يطلب منهم الصفح مقابل الدية، إلا أنه ظل يجمعهما حتى أنه تجمع من جمع 200 ناقة، وقيل أنهم حاولوا قتل النبي".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq