بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 04:13 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية القبض على سائق ميكروباص تعدى على المواطنين بالضرب والسب في الشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة قبل عيد الأضحى تضبط 105 كجم لحوم ودواجن محافظ أسيوط يوجه بالتنسيق بين التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية

عبدالرحمن سمير يكتب .. لمحات إنسانية فى زمن الغدر

عبدالرحمن سمير
عبدالرحمن سمير

بين حوادث القتل الدامية وحالات الاغتصاب والسرقة وزنا المحارم والعنف والبلطجة التى تطالعنا بها الصحف اليومية والمواقع الإخبارية والإلكترونية صباحا ومساء .هذه ام تقتل طفلها الصغير فلذة كبدها وتفصل رأسه عن جسده وتقطعه وتقوم بطهيه وتناست تلك الأم القاتلة الفطرة التى فطرها الله عليها من الحب والتضحية والرحمة والشفقة نحو اولادها ونسيت قوله تعالى (وإذا الموؤدة سئلت باى ذنب قتلت ) فباى ذنب قتل هذا الطفل ؟ . وهذا ابن يقتل أباه لأتفه سبب دون أن ترمش له عين أو يشعر بندم أو وخز ضمير وتناسى هذا الابن الضال قوله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) وهذه بنت تتفق مع عشيقها على قتل امها التى حملتها فى بطنها تسعة أشهر وسهرت الليالى لتراها تكبر أمام عينيها وكل أمنية هذه الأم فى الحياة أن ترى ابنتها سعيدة فتناست تلك الفتاة العاقة قوله تعالى (فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما ) وهذا ثالث يقتل أخاه بلا رحمه أو شفقة ويتناسى قوله تعالى (سنشد عضدك بأخيك ) وهذه زوجة تقتل زوجها وتضعه فى اكياس وترميه فى مقلب الزبالة من أجل نزوة وشهوة شيطانية مع عشيقها وتناست تلك الخائنة قوله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة) وهذا زوج يقتل زوجته أم أولاده بلا مبرر أو جريمة فعلت ونسى هذا الزوج الظلوم قوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) وهذه صديقة تاخد صاحبتها إلى شقتها لتقتلها من أجل سرقتها ولم تشفع لها صرخاتها وتوسلاتها لتتركها تعيش . وكأننا فى عصر الوحوش والذئاب لا رحمة ولا عطف ولا شفقة ولا وازع دينى أو إنسانى أو أخلاقى بين الأب والابن والأم والبنت والزوج والزوجة الأصدقاء .تلك الحوادث المتتالية في وقت قصير افزعت الكثيرين من الناس وتساءل البعض عن أسبابها وأدلى كل بدلوه فى أسبابها وكيفية مواجهتها.ورغم تلك الحوادث الكارثية والجرائم النكراء تظهر لنا لمحات إنسانية تعيد لنا الأمل فى بقاء تلك الصفات الإنسانية من الرحمة والشفقة والعطف والحب بين البشر .فهذا زوج محب لزوجته عندما مرضت مرضا شديدا وأصبحت كليتها غير قادرة على تحمل المرض واحتاجت لمتبرع يتبرع بكليته لها إذ بالزوج الحنون العاشق لزوجته بكل أريحية وطيب خاطر يعطيها لها لتكمل بها حياتها .لم يتأخر هذا الزوج الحنون أو يفكر فى الضرر الذى سيقع عليه من هذا وتبرع لزوجته بكليته إنقاذا لحياتها.وهذه بنت لا تترك امها طيلة مرضها أثناء كورونا هذا المرض المخيف فى وقته وتأبى أن تخرج من غرفتها لتشفى الأم وتقع البنت فريسة لهذا المرض وترفض الأم أيضا ترك ابنتها لتجلس بجوارها ساهرة الليالى الطويلة تدعو الله أن يشفى لها ابنتها وقرة عينها .وتلك جارة طيبة من الزمن الجميل هذا الزمن الذى كان فيه الجيران كالأخوة تعد الطعام لجارتها يوميا أثناء مرضها ولا تتركها ابدا حتى تبرأ من اوجاعها .وهذا شاب فى نزهة مع خطيبته يراها تغرق أمام عينيه فيرمى نفسه بسرعة وراءها محاولا انقاذها من الغرق ولا يتركها ويتشبس بها حتى آخر لحظة ليغرقا معا كما عاشا معا .تلك اللمحات الإنسانية هى ما خلق الله عليه البشر وفطرهم عليها أم غير ذلك من الدونية فلا علاقة للإنسانية بها .



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq