بوابة الدولة
الأربعاء 1 أبريل 2026 07:18 مـ 13 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تنظيم قوافل تعليمية مجانية لطلاب الشهادة الإعدادية والثانوية محافظ أسيوط: تحرير وتشميع 41 منشأة مخالفة لمواعيد الغلق رئيس الوزراء: أتابع كافة ما يقال وينشر عن المقترحات البديلة لقرار غلق المحلات ضبط محطتين وقود لتصرفهما فى 12297 لتر سولار و 6 طن أسمدة زراعية مدعمة محظور تداولها بالأسواق بيان هام من وزارة التربية والتعليم .. استئناف الدراسة غدا الخميس بكافة مدارس رئيس الحكومة : ندرس مقترح صناع السينما لترشيد الكهرباء عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يثمن البصمات العلمية لمؤسسي قسم الأمراض مستشفيات جامعة أسيوط تعقد ورشة عمل متخصصة حول “الجوانب ”ريادة الأعمال”.. دورة تدريبية بمركز ضمان الجودة بجامعة أسيوط لتعزيز ثقافة الابتكار رئيس الوزراء: زيادة استثنائية للمعلمين والعاملين بقطاع الصحة بالموازنة العامة المالية: زيادة استثنائية للمعلمين من 1000 لـ1100 جنيه و750 للعاملين بقطاع الصحة رئيس الوزراء: الرئيس السيسى وجه بزيادة سعر توريد أردب القمح إلى 2500 جنيه

أمين البحوث الإسلامية يطالب بإنشاء كيان بحثى لتفكيك المؤلفات الإلحادية

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قدم الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، خلال كلمته التي ألقاها بالملتقى الفقهي الثالث الذي عقده مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية اليوم، الأربعاء، بمركز الأزهر للمؤتمرات بعنوان: "الفتوى ودورها في مواجهة الإلحاد"، العديد من المقترحات التي تواجه ظاهرة الإلحاد والفتاوى الشاذة التي تزعز أمن المجتمعات واستقرارها.

وأكد الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الفتاوى الدينية التي تهدف إلى تعزيز اليقين، ونقد الإلحاد يجب أن تكون لها طبيعة خاصة، وشروط محكمة، ومنها:

- ضرورة الربط بميزان دقيق بين نتائج علوم الطبيعة والحياة، واجتهادات الفقهاء والأئمة، وألا تتورط الفتوى أبدا في التعصب إلى خطابات غير معصومة، أو التي جاوزها الواقع على حساب الحط من قيمة منجزات العلوم الطبيعية.

- يجب على المفتين الحرص والحذر حال توظيفهم نتائج علوم الطبيعة والحياة في دعم المعتقد الديني؛ لأن أكثر نتائجها "ظنية، ومتقلبة"، ومن ثم فهناك نوع من المجازفة إذا تمت المبالغة في الربط بينهما.

- ضرورة ألا يقوم بناء الفتوى في (تعزيز اليقين، ونقد الإلحاد) على مجرد الحجج العاطفية التي ترتكز على (الخرافات والأساطير والحكايات غير الواقعية)، أو تبنى على خوارق العادات من " المعجزات والكرامات والسحر"، فمثل هذه الخطابات قد تجاوزها الواقع، ولم تعد حججا ملزمة للخصم.

- ضرورة أن تقوم الفتوى في قضايا الإلحاد على مراعاة الجوانب النفسية والاقتصادية والاجتماعية، وألا تخرج بمعزل عن هذه الجوانب حتى تؤتي ثمرتها المرجوة منها.

وتلخصت المقترحات التي قدمها الدكتور نظير عياد فيما يلي:
أولا: يجب على المعنيين بالإفتاء في العالم، تجديد وسائل الخطاب الإفتائي وتطويرها لنقد الخطابات الإلحادية، لتشمل المحتويات الهادفة عبر الوسائل الفنية، كالرواية، والدراما، والسينما، والمسرح، سيما وأن هذه الأدوات نفسها يوظفها الملحدون ببراعة لترويج أفكارهم.

- ثانيا: ضرورة تعاون المؤسسات الدينية والإفتائية في إنشاء كيان علمي بحثي، يضم باحثين في (الفقه والفلسفة، وعلمي النفس والاجتماع، وعلوم الطبيعة والحياة)، هدفه: استقراء أشهر المؤلفات الإلحادية، وتفكيكها. وتقديم نقد علمي وموضوعي لها.

- ثالثا: الإلحاد يعادي كل الأديان؛ ولذلك أخرجت لنا الثقافة العالمية عددا كبيرا من (المؤلفات والأبحاث)، في تعزيز اليقين الديني ونقد الخطابات الإلحادية، ومن ثم فهناك ضرورة لتشكيل فريق من المترجمين البارعين، لنقل هذه المؤلفات إلى المكتبة العربية، ونقل ما أنتجه المفكرون والفلاسفة العرب إلى اللغات الأخرى.

- رابعا: ضرورة تعاون المؤسسات العلمية والدينية والإفتائية، في إعداد برامج تعليمية متخصصة، تضم حزمة من المقررات المناسبة، التي تستهدف تأهيل الأذكياء من (الطلاب، والباحثين، والوعاظ، والمفتين) لنقد الخطابات الإلحادية، ومن أهم هذه المقررات المقترحة، مقرر لتناول (النظريات العلمية الحديثة وأبعادها الدينية والفلسفية)، ومقرر لنقد الأسس (الفلسفية، والتاريخية، والنفسية، والاجتماعية للإلحاد).

- خامسا: ضرورة تشكيل المؤسسات الإفتائية لبرامج تأهيلية متخصصة، تستهدف أولئك الذين أصابتهم لوثات (الفكر الإلحادي)، بتقديم الدعم (النفسي والمعرفي) لهم، وفق دراسات ومنهجية محكمة.

- سادسا: ضرورة توسع المؤسسات الدينية في إقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل، التي تستهدف تعزيز اليقين، وتشكيل لجان مؤهلة من (العلماء والباحثين والوعاظ والمفتين) لتوعية الشباب بمغالطات هذا الفكر الهدام.

- سابعا: تتأثر الثقافة الشعبية المعاصرة بالصورة عن المكتوب، ومن ثم فمن الضروري على المؤسسات والهيئات المعنية بنقد الخطابات الإلحادية، التوسع في إعداد المحتويات المرئية، والتقريرات والأفلام الوثائقية، وتسويقها باحترافية عالية عبر وسائل التواصل والإعلام المختلفة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047