بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:15 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كثيره هى الفرص التى نقترب فيها من الله لكننا أهدرناها بحق . متحدث المونوريل: خصم 50% على التذاكر خلال العطلات الرسمية والمناسبات مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 25 مايو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الاثنين 24 مايو 2026.. القاهرة العظمى 31 درجة وأسوان 38 حالة الطقس اليوم الاثنين 24 مايو 2026.. حارة نهاراً بالقاهرة الكبري وشبورة ونشاط رياح ببعض المناطق الشيخ خالد الجندى يغادر المستشفى بعد إجراء عملية جراحية بسبب وعكة صحية صابرين النجيلي: أتمنى تقديم السيرة الذاتية لـ نعيمة عاكف وشريهان في عمل فني باسم سمرة عن سر إعجابه بمونيكا بيلوتشي: “قمر ومعلق لها لوحة في بيتي” وزارة الأوقاف: ضغط الإقبال على صكوك الأضاحي ثقة فينا فتح المجازر بالمجان وحظر بيع الأضاحي في الطرق العامة.. قرارات محافظة القاهرة هشام إسماعيل: ”الألش” يُضحك الجمهور مؤقتًا ولا يعيش طويلًا الري تحسم الجدل بشأن إزالة منشآت أكمل قرطام على النيل: قانون يطبق على الجميع

دار الإفتاء: الانتماء إلى التنظيمات المتطرفة مثل داعش وأخواتها حرام شرعًا

الافتاء
الافتاء

أكدت دار الإفتاء، أن الانتماء إلى التنظيمات المتطرفة مثل داعش وأخواتها «حرام شرعًا»، موضحة أنه من الخطأ الفادح أن نطلق على كيان إرهابي مثل «داعش» وصف الدولة الإسلامية.

وتابعت: تتلخص جرائم التنظيمات الإرهابية في أربعة أخطاء كبرى.

1. الخطأ الأول: أنها تورطت في تكفير الحكام بغير حق، وبتأويل منحرف لقول الله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾، مع أن ثبوت التكفير أمر دقيق ومعقد، ولا يصدر إلا بحكم قضائي، فالدواعش والتكفيريون اعتدوا على القرآن ونسبوا إليه ما لم يقله، ثم اغتصبوا لأنفسهم مرتبة القضاة الذين يحق لهم وحدهم التحقيق وإصدار الحكم بالتكفير أو عدمه.

2. الخطأ الثاني: أنهم لما أن كفَّروا الحكام سرقوا حقهم في الطاعة واستلبوه، وكذلك في إعلان الجهاد، وغير ذلك من الأحكام.

3. الخطأ الثالث: أنهم لما أن كفروا الحكام وسرقوا حقهم بغَوا على الناس وكفَّروا عموم المسلمين وأراقوا دماءهم.

4. الخطأ الرابع: أنهم لما كفَّروا الحكامَ وسرقوا صلاحياتهم وبغَوا على الناس، نَفَرَ الناس منهم، فقاموا بالقسوة على الناس، فذبحوا، وقطعوا الرقاب، ومارسوا القتل ببشاعة وبربرية، وظنوا أنهم امتلكوا مفاتيح الجنة والنار، يحكمون بالجنة لمن شاءوا، ويحكمون بالنار لمن شاءوا.

ولفتت الدار، إلي أن تلك التنظيمات التكفيرية عمدت إلى نشر موجة من العمليات الانتحارية غير مسبوقة في العالم العربي، أطاحت بمبادئ الإسلام التي أقرها في الحروب والمكانة العالية التي أعدها للشهداء، وشرَّعت فتاوى تجيز قتل النفس وقتل الغير، تنفيذًا لمخططات هذه الجماعات والتنظيمات المتطرفة، بل لقد ذهبت الى حد التفاخر ببطولة العمل الانتحاري وصنفته شهادة وعملًا فدائيًّا يُعلي شأن منفِّذه ويرفعه الى مصافِّ الخالدين والأبرار وإلى جنات الخلد وأحضان حور العين.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq