بوابة الدولة
الأربعاء 20 مايو 2026 11:30 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد السيد: الدورى أنسب تعويض للجماهير على ضياع بطولة الكونفدرالية نقابة أطباء الأسنان تنظم حوارا مجتمعيا لتنظيم ملف السياحة العلاجية الخميس وزير الصحة يبحث مع مدير «الصحة العالمية» تعزيز التعاون فى الملفات الصحية معتمد جمال يدخل التاريخ، أول مدرب مصري يقود الزمالك للدوري منذ 39 عامًا الأورمان تعلن تنظيم 32 قافلة طبية جديدة فى قرى حياة كريمة مياه الجيزة: اعتماد شهادة TSM لمحطة رفع وشبكات العمرانية مفتى الجمهورية يدين الهجوم المسلح على مسجد فى سان دييجو بولاية كاليفورنيا محافظ القاهرة يبحث مع سفير جورجيا تعزيز التعاون المشترك وتفعيل اتفاقية الصداقة نائب وزير الصحة تستعرض تجربة مصر الرائدة فى توظيف الذكاء الاصطناعى مجموعة الهبوط تحسم لقب هداف الدوري على حساب نجوم الأهلي والزمالك وبيراميدز مفتى الجمهورية يستقبل وفدا من مبادرة «بصمة شباب مصر» النيابة العامة تستقبل أطفال مستشفى 57357 فى زيارة إنسانية تعزز قيم التضامن

يوم شم النسيم : اعرف حكم الاحتفال به وأبرز عاداته

ارشيفية
ارشيفية

قالت دار الإفتاء المصرية، إن شم النسيم عادة مصرية ومناسبة اجتماعية ليس فيها شيء من الطقوس المخالفة للشرع، ولا ترتبط بأي معتقدٍ ينافي الثوابت الإسلامية.

وأضافت دار الإفتاء في فتوى لها عن الاحتفال بيوم شم النسيم في الإسلام، أن المصريين يحتفلون جميعًا بيوم شم النسيم، في فصل الربيع بالذهاب إلى المتنزهات وزيارة الأقارب والتي تعبر عن صلة الأرحام .

وأوضحت دار الإفتاء أن ممارسة بعض العادات المصرية القومية؛ كتلوين البيض، وأكل السمك، وكلها أمور مباحة شرعًا، فبعضها مما حث عليه الشرع الشريف ورتب عليه الثواب الجزيل؛ كصلة الأرحام.

وتابعت دار الإفتاء: وبعض هذه العادات من المباحات التي يثاب الإنسان على النية الصالحة فيها؛ كالتمتع بالطيبات، والتوسعة على العيال، والاستعانة على العمل بالاستجمام، منوهة بأنه كان الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه - والي مصر من قِبل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه- يخطب المصريين في كل عام ويحضّهم على الخروج للربيع.

يوم الاحتفال بشم النسيم

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن ذلك في نهاية فصل الشتاء وأول فصل الربيع؛ كما أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر والمغرب"، وابن زولاق في "فضائل مصر وأخبارها"، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف".

ونبهت إلى أن الأصل في موسم "شم النسيم" أنه احتفال بدخول الربيع، والاحتفال بالربيع شأن إنساني اجتماعي لا علاقة له بالأديان؛ فقد كان معروفًا عند الأمم القديمة بأسماء مختلفة وإن اتحد المسمَّى.

وبينت أنه كما احتفل قدماء المصريين بشم النسيم باسم "عيد شموس" أو "بعث الحياة": احتفل البابليون والآشوريون "بعيد ذبح الخروف"، واحتفل اليهود "بعيد الفصح" أو "الخروج"، واحتفل الرومان "بعيد القمر"، واحتفل الجرمان "بعيد إستر"، وهكذا.

أعراف لا تخالف الشريعة

واستطردت : ولم يكن من شأن المسلمين أن يتقصدوا مخالفة أعراف الناس في البلدان التي دخلها الإسلام ما دامت لا تخالف الشريعة، وإنما سعوا إلى الجمع بين التعايش والاندماج مع أهل تلك البلاد، مع الحفاظ على الهوية الدينية.

وأفادت بأنه لَمّا كان الاعتدال الربيعي يوافق صوم المسيحيين، جرت عادة المصريين على أن يكون الاحتفال به فور انتهاء المسيحيين من صومهم؛ وذلك ترسيخًا لمعنًى مهم؛ يتلخص في أن هذه المناسبة الاجتماعية إنما تكتمل فرحة الاحتفال بها بروح الجماعة الوطنية الواحدة.

ولفتت إلى أن هذا معنًى إنسانيٌّ راقٍ أفرزته التجربة المصرية في التعايش بين أصحاب الأديان والتأكيد على المشترك الاجتماعي الذي يقوي نسيج المجتمع الواحد، وهو لا يتناقض بحال مع الشرع، بل هو ترجمة للحضارة الإسلامية الراقية، وقِيَمِها النبيلة السمحة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq