بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:58 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملة من التموين والطب البيطري تضبط طن ونصف أجزاء دواجن غير صالحة بالغربية معلومات الوزراء: مصر تتصدر دول أفريقيا من حيث عدد السيارات الكهربائية المباعة اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وكيل «الشئون الإفريقية» بالنواب يتقدم ببيان عاجل بشأن نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل عيد الأضحى وزير النقل يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة /العلمين/مطروح رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي

إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة الجمعة

إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة
إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة

اتهم الحرس الثوري الإيراني رجل دين بارز، بالتحريض ضد السلطة في إيران، محذرا من أن الأمر "قد يكلفه ثمنا باهظا"، وءلك بعدما قال إن مسؤولين بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، مسؤولون عن مقتل العشرات بمدينة زاهدان الشهر الماضي.

وخلال خطبة الجمعة، قال مولاي عبد الحميد رجل الدين السني البارز في زاهدان، إن مسؤولين من بينهم مرشد إيران علي خامنئي يتحملون المسؤولية أمام الله عن القتلى الذين سقطوا يوم 30 سبتمبر.

وأضاف "بأي جريمة قتلوا؟ المسؤولون.. والزعيم الأعلى - خامنئي - الذي يقود جميع القوات المسلحة جميعهم مسؤولون أمام الله".

الحرس الثوري يهدد

في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني عبر بيان مقتضب قال فيه " "سيد عبد الحميد تشجيع الشباب وتحريضهم على جمهورية إيران الإسلامية المقدسة قد يكلفك ثمنا غاليا! .. هذا هو التحذير الأخير!".

وفي وقت سابق، قالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن الإيرانية قتلت 66 شخصا على الأقل في حملة قمع بعد صلاة الجمعة في زاهدان جنوب شرق البلاد، في 30 سبتمبر، في واحدة من أعنف الاضطرابات التي تشهدها الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني.

وباتت الاحتجاجات تنديدا بوفاة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" في طهران، أحد أكثر التحديات جرأة التي تواجه النظام الإيراني.

ومنذ سبتمبر الماضي، تجتاح الاضطرابات إيران بأكملها، بما في ذلك المناطق التي تضم أقليات عرقية لديها مظالم طويلة الأمد لدى الحكومة.

وزاهدان هي عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان المضطربة في جنوب شرق إيران، وهي معقل أقلية البلوش العرقية في البلاد.

وبشأن أحداث 30 سبتمبر، قال الحرس الثوري إن 5 من أفراد قواته والمتطوعين من ميليشيا الباسيج قتلوا، وألقت السلطات باللوم على جماعة بلوشية متشددة، ولم تتبن الجماعة أو أي مجموعة أخرى المسؤولية عن تلك الأحداث.

في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، البوم السبت، بعودة الهدوء نسبيا لزاهدان بعد اندلاع الاحتجاجات يوم الجمعة.

وأعلن قائد الشرطة الإقليمي أحمد طاهري، اعتقال الشرطة 57 من "مثيري الشغب" على الأقل، بعد أن ألقى متظاهرون الحجارة وهاجموا البنوك في مدينة زاهدان.

فيما قال التلفزيون الرسمي إن ما يصل إلى 300 محتج شاركوا في مسيرة في المدينة بعد صلاة الجمعة، وأظهرت لقطات التلفزيون بنوكا ومتاجر محطمة النوافذ.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq