بوابة الدولة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 04:20 مـ 19 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ماكرون يعلن إطلاق سراح الفرنسيين كولر وباري بعد احتجازهما في إيران 3 سنوات شُعبة المستلزمات الطبية تبحث سُبل الحفاظ على استقرار السوق 3 سيناريوهات محتملة لما بعد انتهاء مهلة ترامب لإيران الليلة.. تعرف عليها عصمت: استمرار العمل على تحسين جودة التغذية والحفاظ على استدامة التيار مدرسة دوايت القاهرة تفتتح مقرا في كايرو فستيفال سيتي لتلقي طلبات الالتحاق للعام الدراسي 2026-2027 محافظ الشرقية يشهد إحتفالية مؤسسات المجتمع المدنى بيوم اليتيم عماد النحاس مدربا .. تشكيل الجهاز الفني لفريق المصري كاملا مصر الخير” تعلن تقديم 13.9 مليون خدمة صحية وتكشف عن خطة توسعية شاملة بالمحافظات خاصة الحدودية النائب علي مهران: توجيهات السيسي لتعزيز المخزون وخفض التضخم تحصّن الاقتصاد مصدر بالتعليم ينفي سقوط أي أجزاء من سقف فصل في مدرسة ليسيه الحرية بالمعادي. صراع القمة يشتعل.. ترتيب هدافي الدوري قبل مواجهة الأهلي وسيراميكا كليوباترا رائدة الفن والأمومة، لمحات من مسيرة الفنانة التشكيلية القديرة زينب السجيني

محمد أبو المجد يكتب: مشروع قومي لتطوير ”مساجد بير السلم”

محمد أبو المجد
محمد أبو المجد

بداية، أعتذر عن لجوئي لاستخدام هذا المصطلح "مساجد بير السلم"، لكنني اضطررت لاستخدامه بعد أن ضجرت بكثرة أخطاء خطباء الزوايا والمساجد المنتشرة في أحضان العمارات والبيوت في كافة أنحاء المحروسة.

في فترة من الفترات، كان بناء الزوايا في الأدوار الأرضية منتشراً بما يشبه الظاهرة، حتى صارت أعدادها أكثر بكثير من المساجد المعتمدة من وزارة الأوقاف.

كان قانون المحليات يسمح بإعفاء العمارات والمباني من رسوم المرافق (العوايد) في حالة بناء مساجد أسفلها.

هذه الميزة أغرت الكثيرين بالتوسع في البناء، فمن جهة يرى الملاك أنهم سيكسبون ثواب وحسنات لا تعد ولا تحصى من إقامة الصلوات في تلك الزوايا، فضلاً عن الإعفاء من مبالغ مالية كبيرة كرسوم.

والحقيقة أنني لا أدري بتفاصيل كيفية اختيار خطباء وأئمة هذه المساجد، لكني ألاحظ أنهم يتغيرون ويتبدلون، فلا يكاد أحدهم يلقي خطبة الجمعة مرتين متتاليتين في مسجد واحد.

السمة الغالبة فيهم أنهم، في معظمهم، دون المستوى في كل صفات الإمام؛ فقها، وحفظا للقرآن الكريم، ومعرفة بمبادئ اللغة العربية والنحو والصرف والبلاغة، أما عن الثقافة العامة فحدث ولا حرج، فهم لا يعرفون عن أحوال الدنيا والتطورات العالمية سوى القشور، ويجهلون كل شيء عن الشبكة العنكبوتية "الإنترنت"، واستخداماتها، ويتصورون أن الإنترنت مرادف لوسائل التواصل الاجتماعي!!!

وبالطبع، فهم لا يطالعون الأخبار اليومية، بل واللحظية، ولا الاكتشافات العلمية المتسارعة، ولا يتابعون نشرات الأخبار التي تحمل كل دقيقة جديداً.

باختصار، هم لم ينتقلوا من القرون الوسطى إلى أيامنا هذه، ليعيشوا معنا في العصر الحديث.. كارثة!!

كلما استمعت إلى خطبة، أجد نفسي سارحا عن الخطيب إلى أي من موضوعات الساعة، وأحياناً أضبط المصلين في المسجد تحت العمارة، وهم يحملقون في اللاشيء، بسبب الخطبة غير العصماء، التي تتحدث عن الغزوات، وانتصارات المسلمين على اليهود والكفار والمشركين والصليبيين، حتى حفظناها عن ظهر قلب، ناهيك عن أننا درسناها في المناهج الدراسية، في التاريخ وحصص الدين، والكتب المقررة.

أحلم بأن يخطب فينا أحدهم حول "الفمتوثانية" وكيف أن التأمل في الاكتشافات العلمية الحديثة يزيد الإيمان.

هل أطمع أن أستمع إلى خطبة ترشد الأبناء إلى أخطار بعض تطبيقات الإنترنت، وتحذرهم من الانسياق إلى الاستغراق في بعض الألعاب الجهنمية التي تؤدي، في أحايين كثيرة، إلى عمليات قتل ؟!

أحلم بخطبة تنبه الآباء والأمهات إلى مظاهر تكشف عن سقوط الابن في دوامة الإدمان، وترشدهم إلى أفضل الطرق للعلاج..

أهمية إتقان العمل دون الحاجة إلى رقيب.. عدم غش السلع، خصوصا الغذائية.. التورع عن زيادة الأسعار دون مبرر.. تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهور.. حسن معاملة الأزواج.. الحرص على المودة بين طرفي العلاقة الزوجية.. عدم استخدام الأبناء كأدوات انتقام بعد انفصال الزوجين.. الدين حسن المعاملة.. إلخ... كلها موضوعات تستأهل المناقشة والعرض في خطب الجمعة.

سجلت وزارة الأوقاف نجاحاً مبهرا في برنامج "دولة التلاوة"، فهل يمكن أن تكون هناك مبادرة أو مشروع قومي إصلاحي لتصويب وتطوير أوضاع الزوايا والمساجد المقامة تحت العمارات والمباني السكنية، والنهوض بمستوى الأئمة والخطباء؟!

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى07 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.6537 54.7537
يورو 63.2016 63.3281
جنيه إسترلينى 72.4271 72.5979
فرنك سويسرى 68.3428 68.5021
100 ين يابانى 34.2099 34.2746
ريال سعودى 14.5538 14.5819
دينار كويتى 178.0251 178.4090
درهم اماراتى 14.8782 14.9115
اليوان الصينى 7.9692 7.9854