بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 02:23 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يرفع الجلسة العامة بعد إقرار قانون حماية المنافسة ويدعو لأخرى 26 أبريل فرج عامر يحذر من عودة العشوائيات ويطالب بسرعة تحديد الأحوزة العمرانية وزير العمل يعلن عن 1820 فرصة عمل في 33 شركة خاصة فى 12 محافظة بيئة الشرقية تعيين ٨ مواقع لإنشاء محطات محمول بمراكز المحافظة وزراء التعليم العالي والتنمية المحلية والتخطيط يطلقون المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء 14 نصيحة قانونية مهمة عند كتابة عقد البيع لتجنب النزاعات والمشكلات محافظة الجيزة تنظم رحلة ترفيهية لأبناء المؤسسات إلى المتحف المصري الكبير احتفالًا بيوم اليتيم اعرف قيمة زيادة المرتبات حسب الدرجة الوظيفية في جدول الأجور الجديد الجيش النيجيرى يحبط هجوما إرهابيا على قرية بولاية كادونا الصحة الكويتية: 6 إصابات جراء سقوط شظايا بإحدى المناطق السكنية شمال البلاد بدء أعمال الدورة الأولى للجنة المصرية ـ المغربية المشتركة برئاسة رئيسى وزراء البلدين ​بشرى سارة لـ4 فئات.. أسعار ”نصف التذكرة” في المترو بعد التعديلات الجديدة

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. ثورة 25 يناير رؤيه للتاريخ .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

توقفت كثيرا وطويلا بإكبار وإعتزاز أمام هذا الإهتمام البالغ بثورة 25 يناير فى ذكراها من فئات كثيره بالمجتمع ، خاصة الشباب هؤلاء الذين لم يكن سنهم يسمح بإستيعاب ماحدث بشأنها ، أو إدراك مجرياتها ، وذلك بحثا عن الحقيقه ، لذا طالبونى بطرح رؤيتى بحقها خاصة بعد حالة اللغط على خلفية تصريحات النائب الذى نفى عنها الثوريه ، أمام تلك الثقه تراجعت عن غض الطرف عن تناولها ، يبقى أن هذا التناول منطلقه رؤيه وطنيه نابعه من ضمير وطنى ، لاأزعم أنها رؤيه وحيده تحمل الحقيقه المطلقه ، إنما إجتهاد شخصى لذا لا أنكر على أحدا مايطرحه من رؤيه قد تختلف معها ، لأن هذا الإختلاف من ثوابت الحياه لذا باليقين أستفيد من أى رؤيه خاصة تلك التى يكون منطلقها حجج وبراهين وتحليل دقيق .

بالأمس هلت علينا ٢٥ يناير ، هذا اليوم التاريخى الذى قرن بثورة ، وشأن كل عام يكون المجتمع المصرى بين مزايدين جهلاء ، أو مدافعين أغبياء ، وغالبيه هم المكون الرئيسى للمجتمع فقدوا القدره على الفهم تأثرا بما أدركوه ، ويدركونه من متناقضات عجيبه طالت واقعنا منذ هذا الحدث التاريخى الكبير ، الفئه الأولى دائما ما يصدرون لزعامات وهميه كشفت عن نوايا خبيثه ، أدركناها لاحقا فى سلوكهم ، وتصرفاتهم ، ليستيقظ الشباب أنبل مافى هذا الوطن ليجدوا أنفسهم ضحايا خداع هؤلاء ، خاصة أصحاب الشعارات الذين إستفادوا منها ، وإستطاعوا من خلالها أن يكونوا من رجال الأعمال ، ونوابا بالبرلمان ، ثم إنقلبوا على حلفائهم وأخذوا يمدحون أصحاب القرار ومن بيدهم المنح والمنع ، وهؤلاء من سبق لهم أن أهالوا عليهم التراب ، والفئه الثانيه أمعنوا فى النفاق فأهالوا عليها التراب ، فحصلوا على المكاسب ، والمغانم ، ومقاعد بالبرلمان وكافة الإمتيازات ، رغم أنهم كانوا أول من نعتوا بالتقائص من جعلوهم يتصدرون المشهد الٱن وكثيرا ماهتفوا بأسمائهم ، أما الفئه الثالثه هم المكون الرئيسى للشعب المصرى العظيم ، هم أهالينا الطيبين الكادحين ، هم المواطنين البسطاء المكافحين الذين مازالوا يعيشون فى تيه مذبهلين ، تأثرا بما يدركونه من متناقضات وأفعال تحبط من يمتلك كل المعنويات .

الكارثه أن نجد أصواتا تمعن فى النفاق فيحاول أصحابها تصدير أن ثورة 25 يناير سبه فى جبين الوطن ، وعار فى حق الإنسانيه ، كما يصدرون أن من يذكرها بخير هو ضد الدوله والنظام ، رغم أنهم كثيرا مامدحوها ، وأحاطوها بالقداسه ، ووصفوا من تصدروا مشهدها بأنهم أبطال مغاوير ، رغم أنهم لو ذكروا أن لها أخطاء لوافقهم كثر ، وأن من تصدر مشهدها لهم إخفاقات لأيد قولهم كثر ، ولو ذكروا أنه أحاط بها منتفعين ماإختلف معهم أحد ، ولو أكدوا أن من أدار مشهدها عديمى الخبره فاقدى الرؤيه لأيد طرحهم قطاعا كبيرا من الناس فى القلب منهم المثقفين ، ومن يمتلكون رؤيه .

دون أن يدرك هؤلاء الجهال أن ثورة 25 يناير مذكورة بشكل أساسي في ديباجة الدستور المصري الحالي ، حيث تم تكريمها كحدث تاريخي عظيم إنتصرت فيه الإرادة الشعبية ، ودعت للعيش بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية ، ثورة ٢٥ يناير ثوره شعبيه بحكم الواقع والدستور لكنها باتت محل إرتياب تأثرا بما أحيط بها من متناقضات ، وما شملها من إستقطابات محكمه ، وممجوجه ، وماإعتراها من مزايدات رخيصه ، وإستغلال البعض لها للصيد فى الماء العكر ، وتحقيق مغانم شخصيه ، وزعامات وهميه ، ولو على حساب مقدرات الوطن ، دلالة ذلك هذا السخف الذى إكتشفه الجميع خاصة الشباب ، وماأتى به السفهاء من أفعال كشفت عن وجوههم القبيحه وغاياتهم الدنيئه .

خلاصة القول .. تاه الناس حتى من أنفسهم خاصة العقلاء الذين يرصدون المشهد من خلف ستار وأبوا على أنفسهم أن يكونوا جزءا من منظومة الهزل ، أو يتبعوا هؤلاء ، أو يسيروا خلف أولئك ، فالتزموا بيوتهم ، وحددوا علاقاتهم ، وإبتعدوا عن المشهد بالكليه تجنبا للهزل والقيل والقال ، ليحرم الوطن من حكمتهم ، وعظيم عطائهم و كذلك عمق خبرتهم التى أنتجت تجارب رائعه ، لاشك أننا فى هذا المناخ السيىء داخليا وخارجيا ومايحيط بالوطن من مخاطر يتعين أن نعمق الوحده بحق ، وننبذ الخلافات ، ونبتعد عن التطاحنات ، ونعلى الإراده الوطنيه ، ونتصدى للإستقطابات المحمومه ، ونطرح الحلول بمصداقيه ، ونتحدث بشفافية ، وتتناول قضايا الوطن بموضوعيه بغية إعادة اللحمه الوطنيه التى سحقت تأثرا بما طال واقعنا من هزل وسخافات فهل نستطيع .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240