وزراء التعليم العالي والتنمية المحلية والتخطيط يطلقون المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء
أطلقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتور أحمد رستم، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء، تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وبمتابعة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك بحضور المحافظين عبر الفيديو كونفرانس والدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، والسفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة وعدد من قيادات الوزارات والجهات المعنية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المبادرة تمثل أداة وطنية لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تحفيز الابتكار وتمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص لتقديم حلول ذكية ومستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وخلق فرص عمل مستدامة. وأشارت إلى أن المرحلة الرابعة ستتركز على جودة المشروعات وقابليتها للتنفيذ وتعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، مع تعزيز الشفافية والحوكمة، وإشراك القطاع الخاص لضمان الاستفادة من قدراته التمويلية والخبرات الفنية.
من جانبه، شدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على أن المبادرة نموذج للعمل الوطني المشترك لتعميق التنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد أخضر، موضحًا أن المبادرة خلال دوراتها الثلاث السابقة شهدت تأهل ٤٨٥٩ مشروعًا و٥٤ فائزًا، وتدريب ١١٥٠٠ متدرب من مختلف المحافظات، مع التركيز على إشراك المرأة وتعزيز البعد النوعي للمشروعات.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى دور الجامعات والمراكز البحثية في تقديم حلول مبتكرة قابلة للتطبيق، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، مع تمكين الشباب من تنفيذ مشروعاتهم داخل مجمعات الابتكار التكنولوجي، ودعم منظومة الابتكار من خلال صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وأكدت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة أن المبادرة تعكس اهتمام الدولة بدعم الابتكار وربط الأفكار بفرص حقيقية للنمو الاقتصادي، وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، وتحقيق التوازن بين التقدم الاقتصادي والاستدامة البيئية لصالح الأجيال القادمة.
وشدد الدكتور محمود محيي الدين على أهمية توطين التنمية عبر المبادرة، وربط العمل المناخي بالتنمية، مع التركيز على الطاقة المتجددة وإدارة المياه والمخلفات، وجاهزية المشروعات للاستثمار، وتعميق المشاركة مع القطاع الخاص والمؤسسات المالية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر في الاستدامة.
كما عرض السفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة مراحل المبادرة السابقة، حيث تلقت ١٧٧٧٠ مشروعًا وتم تأهيل ٨٩٥ مشروعًا، مع تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ونجاح المبادرة في الوصول إلى 18 مليون فرد عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتم الإعلان عن فتح باب التقديم للمرحلة الرابعة في ١٥ أبريل الجاري لجميع المحافظات.





















.jpeg)


