بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 10:09 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات ترامب يتحدث عن الحرب بجوار أرنب عيد الفصح: يجب على إيران أن تستسلم جامعة القاهرة: انتهاء أعمال لجنة ترشيح عميد كلية الحقوق ورفع التوصيات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الأول في منتدى الإبتكار والتكنولوجيا بمشروع ذكي لخدمة ذوي الهمم البدوي يطلق تطوير إعلام الوفد ويحدد 15 يومًا لتجهيز صالة التحرير محافظ الدقهلية يشارك في اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وزيرة التنمية المحلية مايا مرسي أمام ”تضامن الشيوخ”: خطة شاملة لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية وتعزيز الدعم الإنساني لغزة محافظ الدقهلية:مصادرة 23 قطعة من أجهزة الصوت والتلوث السمعي بالسنبلاوين محافظ الدقهلية يتفقد التشطيبات النهائية والإنشاءات الجارية بمول المنصورة محافظ الدقهلية يهنئ الدكتور محمد عبدالعظيم لتوليه رئيس جامعة المنصورة الأهلية . ”مصر” و”المغرب” يوقعان مذكرة تفاهم لمكافحة التصحر في ختام أعمال لجنة التنسيق والمتابعة بالقاهرة ضبط ٨ طن مخصبات زراعية و١٥٠٠ لتر سولار و٤٠ جوال أعلاف قبل بيعها بالسوق السوداء بالبحيرة

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : على عرفات الله كان لى عهد لرب العالمين له علاقة بالوطن .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

تتنازعنى نفسى طوال الوقت وتتملكنى الحيره ، حيث يأخذنى الواقع إلى طريق مسدود ، خاصة بعد تلك التدخلات المريبه التى تم رصدها فى الإنتخابات مدعومه بالمال السياسى الفاسد الذى أصبح واقعا تعايش معه الجميع رغما عنهم ، وإفتقاد الشعور بالأمان المجتمعى لضيق ذات اليد ، عمق ذلك الجهاله التى رسخت أنه فى لحظه قد يجد الإنسان نفسه فى موضع إتهام لرأى طرحه ، أو رؤيه لديه هى حصيلة سنوات طوال فى المعترك السياسى ، فى نفس الوقت أتمسك بالأمل فى غد مشرق حتى ولوكان المستفيد من رغد العيش ، والأمن والأمان ، والإستقرار الأجيال القادمه ، وأهمية أن أظل ثابتا فى مكانى أعشق وطنى ، وأحب بلدى ، وأنشد الحق ، وأتمسك بالحريه ، وأعمل على ترسيخ الحب المفقود بين بنى البشر ، وعدم التنازل عن المناداه بأن يكون إحساسنا إيجابيا مهما كانت الظروف ، ومهما كانت التحديات ، ومهما كان المؤثر الخارجى ، ويكفى إصرارا على ذلك القناعه بأن اليأس خطيئه .

وسط هذا الشعور المحبط زلزل كيانى يوما كنت فيه على عرفات الله ، حيث وقفت أناجى ربى وأزرف الدمع على ماآلت إليه أحوال البشر فى كل أوطاننا العربيه ، وعلى مانحن فيه من تقصير فى حق البلاد والعباد ، وقبلهم رب الأرباب ، فى هذا الجو الإيمانى العظيم جددت العهد لرب العزه عز وجل على أن أقدم الخير للناس ، وأحافظ على وطنى ، وأنشد الحقيقه ، وأتمسك بالحق ، وماكان لى أن أخلف عهدا قطعته على نفسى لمالك الملكوت عز وجل فى لحظات صدق وإنكسار لرب العالمين سبحانه نطق بها قلبى عبر نبضاته .

صراع رهيب مع النفس يتملكنى منذ فتره طويله وكثر من أبناء الوطن من الساسه والمهمومين بأحوال العباد ، مؤداه ألا أوجع دماغى وأترك الملك للمالك ، وأكتفى برصد الواقع المجتمعى ومتابعة المشهد السياسى بغية التحليل وإستلهام الدروس ولو على إستحياء ، وذلك ككاتب صحفى متخصص ، وأغلق كمواطن على نفسى الباب ، لأنعم بالسكينه والهدوء ، مرجع ذلك هذا الهزل الذى يتنامى ، وقلة الأدب التى تتعاظم ، والمساخر التى طالت كل شيىء ، وهذا التشرذم الذى يشهده المجتمع ، وتلك الإنتخابات الهزليه ، والصراعات التى أصبحت من المسلمات ، وهذا الإستخدام البشع للتواصل الإجتماعى الذى خلف إبداعا فى السباب والشتائم ، وتنامى نهج التطاول ، وقلة الأدب حتى قال عنا البعض أننا أصبحنا شعب قليل الأدب ، دون إدراك أننا شعب عظيم لكن إنعدمت التربيه فى البيوت .

هذا الشعور وإن تعاظم الآن إلا أنه ليس وليد اليوم ، أو اللحظه ، إنما مرجعه سنوات حيث لاتغيير يلوح فى الأفق ، ولاأمل فى إحداث حلحله لهذا الواقع المتردى ، حيث نرى أطروحات جميعها تصب فى صالح الوطن خاصة تلك التى تم طرحها فى الحوار الوطنى ، لكن فى النهايه لاشيىء ، وضعت فى الأدراج ، أو ألقى بها فى سلة المهملات ، فكان من الطبيعى أن نلمس واقعا غريبا يفرض على الجميع الآن ، ولنا فيما يحدثه قادة أحزاب الموالاه من صخب ممزوج بالإستعلاء ، وممهور بالخيلاء إلا خير شاهد ، يضاف إلى ذلك ماشهدته الإنتخابات البرلمانيه من مهازل ، ولولا حكمة الرئيس وتدخله الرائع لتعاظمت السلبيه ، ولبات الأمر كارثى ، ولفقد الناس الثقه حتى فى أنفسهم ، بل إننى كل يوم أحمد الله تعالى على رفضى الترشح فى إنتخابات مجلس النواب الأخيره أو حتى المشاركه فيها لإعتبارات كثيره ، أهمها أننى كنت نائبا أنتمى للمعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ، زمن كان فيه للأحزاب قيمه ، وكان النائب يتمسك بالشموخ ويزلزل الأرض من تحت الأقدام بمواقفه وثباته ، ويواجه فيه أباطره الفساد ، ولقد سجلت مضابط جلسات البرلمان ولجانه مواقف مشرفه لنواب كانوا يفرضون الإحترام على أى حكومه ، وأى وزير ، وأى مسئول رغم حدة الخلاف حول الكثير من الموضوعات وكذلك التصدى لما يتم رصده من إخفاقات .

نعــم .. كان من الطبيعى أن أعطى ظهرى لهذا المشهد العبثى ، وليس أدل على ذلك من أنه ذات يوم قهر نفسى ذات يوم ليس بالبعيد قام فيه أمن شركة مصر للغزل للغزل والنسيج بالمحله الكبرى بمنع النواب محمد خليفة ، والدكتور محمود شحاتة ، والدكتور محمد عبده ، ونعمت قمر، أعضاء مجلس النواب عن المحله الكبرى من دخول مقر الشركة لحضور لقاء أشرف الشرقاوى وزير قطاع الأعمال العام فى ذلك الوقت مع قيادات الشركه أثناء زيارته لها ، وكذلك لم يستطيعوا لقاء صاحب المعالى السيد الوزير بتعليمات من الساده أصحاب السعاده قيادات الشركه . أحد النواب إتصل بى لعرض هذا الأمر فى الصحافه كصحفى متخصص فى الشئون البرلمانيه ، مستنفرا لدى موقعى البرلمانى السابق ، وذلك لفضح قيادات الشركه والوزير أمام الرأى العام . تلك الواقعه تلخص المشهد الحقيقى لوضع النواب والذى يمتد إلى الآن فى المجتمع ، وتعكس مدى الإستهانه بهم ، والإستخفاف بدورهم .

خلاصة القول .. رغم هذا القهر النفسى الذى يتملكنى تأثرا بواقع الحال ، ومعى كثر من أبناء الوطن ، إلا أننى أتصور أننا جميعا مطالبين بإستشعار مسئولياتنا الوطنيه ، والإبتعاد عن المزايدات الرخيصه ، وأن يكون منطلقنا جميعا فى التناول أوالطرح لأى قضيه سياسيين كانوا ، أوحزبيين ، أوكتاب صحفيين محترفين متسما بالضمير الوطنى الحى ، والإحساس بالمسئولية الحقيقيه تجاه الوطن كيانا ، ومكانا ، وشعبا ، وهذا لن يتأتى إلا بالتعايش الكامل مع الوطن وقضاياه وكل أبنائه ، كما أتصور بمنتهى الشفافيه والعقلانيه أن الإنطلاق فى طرح أى قضيه أو مشكله يجب أن يكون عبر تطوير ماهو قائم بحيث يحقق نتائج فاعله ، وليس عبر مزيد من الإحتقان ، والتردى .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167