بوابة الدولة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 01:01 مـ 19 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مفاجأة في موقف كامويش من المشاركة مع الأهلي في المباريات القادمة المنازل الأوروبية تتحول إلى محطات طاقة شمسية لمواجهة أزمة الكهرباء.. صور شوبير: غيابات سيراميكا كليوباترا سلاح ذو حدين أمام الأهلي محافظ الشرقية إزالة حالتين تعد بالبناء بمساحة ١٠ آلاف مترببلبيس «سانا»: دوى انفجار نتيجة إسقاط مسيرة فى الحسكة بسوريا نجاح أول جراحة مخ وأعصاب لرضيعة عمرها 4 أيام بمستشفى شربين تنمية المشروعات يتعاون مع هيئة تنمية الصعيد لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر شبورة ونشاط رياح وأمطار.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأحد مصر تدين قيام وزير الأمن القومى الإسرائيلى باقتحام المسجد الأقصى المبارك لاكي تجمع 23 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة الثانية لدعم التوسع في شمال أفريقيا تحت شعار ”المسرح يجمعنا” اختتمت إدارة بندر كفر الدوار التعليمية مهرجان الفنون المسرحية محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال الرصف بشرق المدينة

تهامي كرم يكتب:(أعيدوا للمعلم هيبته... كرامة المعلم المصري لم تعد تحتمل الإهانة!”)

الاستاذ تهامى كرم
الاستاذ تهامى كرم

إذا أردت أن تهدم وطنًا، فابدأ بتحقير معلميه، وإذا أردت أن تبني أمة عظيمة، فارفع رأس معلمها عاليًا، فهو الذي يصنع العقول التي تصنع كل شيء بعده.
وللأسف، مصر اليوم – التي علّمت الدنيا – تتراجع لأنها تركت أول بُناة نهضتها وحُماتها الحقيقيين: المعلمون.

المعلم... صانع حضارة لا موظف حكومي

المعلم ليس موظفًا ينتظر راتبًا في آخر الشهر، بل هو مهندس العقول وباني القيم وحارس الضمير الوطني، هو الذي يزرع في الطفل حب الوطن قبل حروف الهجاء، ويُخرّج من بين يديه الطبيب الذي ينقذ الأرواح، والقاضي الذي يُقيم العدل، والجندي الذي يحمي الحدود، فكيف نترك هذا الرجل – أو هذه السيدة العظيمة – يعيش مقهورًا على راتب بالكاد يكفي الخبز والدواء؟
كيف نقبل أن يكون صانع الحضارة أسير فتات، في حين أن الشعوب التي تعلمت على يد المصريين باتت تكرّم معلميها وترفعهم إلى مصاف القادة؟

المعلم المصري في الخارج... بطل مبدع، وهنا؟!

المعلم المصري ظل عقودا طويلة في جميع الدول العربية هو النموذج الذي يُضرب به المثل في الالتزام والإبداع، لأنه هناك يجد التقدير المالي والمهني الذي يستحقه، أما في وطنه الأم، فيُعامل وكأنه عبء، لا عمود فقري للدولة، أليس هذا ظلمًا صارخًا لبلدٍ كانت جامعاته ومعلموه قبلة العالم العربي؟

لا تطوير بلا عدالة بين المعلمين

وأنا هنا – كمعلم مصري وناشط تربوي – أوجه دعوة واضحة وصريحة - نريد خطة حقيقية تُنصف المعلم المبدع ولا تساويه بالمعلم الكسول، فليس كل المعلمين سواء، ومن الظلم أن يُكافأ الجميع بنفس الدرجة، من يُبدع ويجتهد ويطوّر نفسه يجب أن يحصل على تقدير مادي ومعنوي استثنائي، ومن يتقاعس ويعتبر التدريس مجرد وظيفة روتينية يجب أن يُحاسب أو يُستبعد من المهنة، بهذا فقط نستعيد هيبة التعليم، ونجعل المعلم نفسه يتنافس ليكون الأفضل.

الدروس الخصوصية... استجداء مبطن

لنكن صرحاء: انتشار الدروس الخصوصية ليس دليلاً على غنى المعلمين بل على فقرهم وقهرهم، إنها استجداء مبطن من الطلاب وأولياء الأمور، الذين يُضطرون لدفع المال لشراء ما كان يجب أن يحصلوا عليه مجانًا في المدارس، لو كان راتب المعلم كريمًا كافيًا، ولو كانت بيئة المدرسة جاذبة ومحترمة، لما اضطر المعلم إلى هذا الباب أصلًا.

رسالة إلى الرئيس والمسئولين

سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي - أنتم قائد تبني جمهورية جديدة، والجمهورية لا تُبنى بالطوب والطرق وحدها، بل بالعقول التي يشكلها المعلمون،أعيدوا النظر فورًا في رواتبهم، في مكانتهم، في تدريبهم وتأهيلهم، وضعوا خطة وطنية تجعل المعلم أولًا، وستجدون مصر كلها تتغير.

مطالب عاجلة:
1. زيادة الرواتب وربطها بأساسي 2025 - 2. خطة تقييم تميز المعلم المبدع وتحاسِب الكسول - 3. حوافز حقيقية تشجع الإبداع والتطوير-4. إشراك المعلمين في رسم سياسات التعليم، لا استبعادهم.

أعيدوا لهم الكرامة... ثم انتظروا المعجزات

أقولها بصدق وحب:أعطوا المعلم المصري ما يستحقه، ولا تضطروه إلى ذل السؤال، ارفعوا رأسه، وسيُعيد هو بدوره لمصر مكانتها، أما تركه في هذا الوضع، فهو كسرٌ لعمود الوطن وطمسٌ لمستقبله.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167