بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 10:07 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات ترامب يتحدث عن الحرب بجوار أرنب عيد الفصح: يجب على إيران أن تستسلم جامعة القاهرة: انتهاء أعمال لجنة ترشيح عميد كلية الحقوق ورفع التوصيات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الأول في منتدى الإبتكار والتكنولوجيا بمشروع ذكي لخدمة ذوي الهمم البدوي يطلق تطوير إعلام الوفد ويحدد 15 يومًا لتجهيز صالة التحرير محافظ الدقهلية يشارك في اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وزيرة التنمية المحلية مايا مرسي أمام ”تضامن الشيوخ”: خطة شاملة لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية وتعزيز الدعم الإنساني لغزة محافظ الدقهلية:مصادرة 23 قطعة من أجهزة الصوت والتلوث السمعي بالسنبلاوين محافظ الدقهلية يتفقد التشطيبات النهائية والإنشاءات الجارية بمول المنصورة محافظ الدقهلية يهنئ الدكتور محمد عبدالعظيم لتوليه رئيس جامعة المنصورة الأهلية . ”مصر” و”المغرب” يوقعان مذكرة تفاهم لمكافحة التصحر في ختام أعمال لجنة التنسيق والمتابعة بالقاهرة ضبط ٨ طن مخصبات زراعية و١٥٠٠ لتر سولار و٤٠ جوال أعلاف قبل بيعها بالسوق السوداء بالبحيرة

عبدالرحمن سمير يكتب......خُدعة القوانين الدولية

الكاتب
الكاتب

خلق الله البشر جميعا من نفس واحدة وهو آدم عليه السلام ثم خلق منه حواء وتناسل البشر وتمايز الناس فيما بينهم . وكانت المفاضلة بينهم دائما تتم على أسس عرقية أو قبائلية أو اللون أو المال وظل العالم يسير هكذا .بعض البشر يتفاضلون على غيرهم ويتفاخرون .وكان هناك السادة والعبيد وطوال القرون الماضية ظل التمايز بين البشر هكذا وأخذ المؤرخون يكتبون فى دلالات الأنساب والأعراق وكل جنس وعرق أو قبيلة تتفاخر بما لديها من حسب وأصل وقوة ومال وجاه وسلطان حتى قطع الإسلام كل ذلك التمايز بين البشر وقالها القرآن الكريم صراحة فى قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) فجعل الله المفاضلة بين الناس هى التقوى وخلقنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف . وليس أكثر من ذلك .ولكن البشر وحتى هذه اللحظة الآنية التى نتحذث فيها ينسون ذلك ويتعاملون بتعالى وكبر وكبرياء وغرور . وصدق شاعر النيل حافظ إبراهيم حين قال :

فالناس هذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الأخلاق....ومع التطور التكنولوجي والعلمى صار العالم منقسماً إلى دول متقدمة ودول نامية وأصبحت الدول المتقدمة تسيطر على الدول النامية والفقيرة .وقامت الحروب المختلفة بين الدول مثل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وكان لابد من وضع قوانين وأسس لتعامل الدول مع بعضها البعض وسُميت تلك القوانين بالدولية وصار العالم المتمدين يتغنى بتلك القوانين والمواثيق والأعراف وأنها الحكم الفصل بين الدول والشعوب وأن الكل متساو فى الحقوق والواجبات. هناك مثل شعبى مصرى قديم مشهور هو (خيار وفقوس) وهذا المثل رغم بساطته إلا أنه عميق فى جوهره وحتى نفهم معناه ، هذا المثل يُقال حينما يريد شخص ما أن ينفى عن نفسه صفة الظلم فيقول ليس عندى خيار وفقوس .وهذا المثل يمثل الحالة الدولية الآن فى العالم أن هناك خيار وفقوس بين الدول وأننا كنا واهمين أو ُسذج أو أغبياء حينما صدقنا كلام الدول الكبرى أن هناك عدالة دولية ومواثيق يجب أن ُتراعى وتُحترم . ما يحدث في حرب غزة هى إبادة جماعية كاملة الأركان والعالم كله شاهدها صوتا وصورة. وعندما تحركت أخيراً الجنائية الدولية التى أنشأتها الدول الكبرى لمعاقبة كل من يخالف القوانين الدولية آو يرتكب الجرائم ضد الإنسانية. وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات إعتقال ضد بعض الرؤساء مثل الرئيس السوداني السابق (عمر البشير) وضد الرئيس الروسى (فلاديمير بوتين) وغيرهم من دول العالم الثالث . الجميع كان مع تلك الجنائية الدولية يمدها بالمال ويقويها ويدعمها خاصة تلك الدول المتقدمة فهى مثال للعدل والنزاهة، ولكن وللطامة الكبرى لقد نسيت الجنائية الدولية نفسها ،وأصدرت مذكرة إعتقال بحق( بنيامين نتنياهو) و(غالانت) كمجرمين حرب محتملين . كيف يحدث ذلك ؟! فهل جنت الجنائية الدولية لتتجرا وتطلب إعتقال الخيار وتترك الفقوس هى أُنشئت لمحاسبة الفقوس من دول العالم الثالث والأفارقة ودول آسيا فقط أما الخيار من الدول الأوربية أو أمريكا اوإسرائيل فلا يجب المساس بهم ، وهذا ما عبر عنه (كريم خان) المدعى العام للجنائية الدولية حينما صرح أنه تلقى تهديدات عديدة وقيل له من زعماء اوربيين وقادة فى الكونجرس الأمريكي إن الجنائية الدولية أنشئت للعالم الثالث والمتخلف وليس للعالم المتمدين أو إسرائيل . فهم من يضعون القوانين ويديرون العالم لمصالحهم فقط وما وضعت القوانين إلا لحمايتهم ومعاقبة من يخالفهم أو يخرج عن المرسوم له . فليس هناك قوانين أو عدالة. العدالة تتطلب القوة لتحقيقها والقوة والسيطرة فى يد الدول الكبرى .اذن فليست هناك عدالة ، وإنما المثل المصرى (الخيار والفقوس) .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167