بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 09:57 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب يتحدث عن الحرب بجوار أرنب عيد الفصح: يجب على إيران أن تستسلم جامعة القاهرة: انتهاء أعمال لجنة ترشيح عميد كلية الحقوق ورفع التوصيات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الأول في منتدى الإبتكار والتكنولوجيا بمشروع ذكي لخدمة ذوي الهمم البدوي يطلق تطوير إعلام الوفد ويحدد 15 يومًا لتجهيز صالة التحرير محافظ الدقهلية يشارك في اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وزيرة التنمية المحلية مايا مرسي أمام ”تضامن الشيوخ”: خطة شاملة لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية وتعزيز الدعم الإنساني لغزة محافظ الدقهلية:مصادرة 23 قطعة من أجهزة الصوت والتلوث السمعي بالسنبلاوين محافظ الدقهلية يتفقد التشطيبات النهائية والإنشاءات الجارية بمول المنصورة محافظ الدقهلية يهنئ الدكتور محمد عبدالعظيم لتوليه رئيس جامعة المنصورة الأهلية . ”مصر” و”المغرب” يوقعان مذكرة تفاهم لمكافحة التصحر في ختام أعمال لجنة التنسيق والمتابعة بالقاهرة ضبط ٨ طن مخصبات زراعية و١٥٠٠ لتر سولار و٤٠ جوال أعلاف قبل بيعها بالسوق السوداء بالبحيرة رحلة شم النسيم إلى بورتو السخنة للصحفيين وأسرهم

قارئ القرأن لايهان

الذكري ال73 لوفاة .. ”قيثارة السماء” الشيخ محمد رفعت

الشيخ محمد رفعت
الشيخ محمد رفعت

هو الشيخ محمد رفعت، الذي أصبح قيثارة الدنيا، وشمس التلاوة، وأسطورة الزمان، وسلطان القارئين والمقرئين، و هو مَن حَفِظَ القرآن عن ظهر قلب.

محمد رفعت محمود رفعت ،ولد 9 مايو 1882م، المغربلين، منطقة الدرب الأحمر، القاهرة.
(تُوُفيَ في نفس يوم مولده) 9 مايو 1950، وهو محمد رفعت اسم مُـركّب، ومحمود رفعت اسم مُـركّب، وجده محمد رفعت اسم مركّب أيضًا.

فـقـدَ بصره قبل أن يكمل عامين، وحفظَ القرآن الكريم قبل أن يكمل السابعة.

كان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وتُـوُفي وهو في منصب (مأمور قسم الخليفة)، وابنه محمد رفعت في سن التاسعة..
هو أول من أقام مدرسة للتجويد في مصر.

و كان يبدأ بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والبسملة والترتيل بهدوء، ثم يعلو صوته تدريجيا، وهذا ما رأيناه في تلميذه: الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.
و صوته كان جميلا رخيمًا رنّانًا، وكان ينتقل من قراءة إلى قراءة ببراعة وإتقان، وبغير تكلّف، وكان صوته يحوي مقامات موسيقية مختلفة، وكان يستطيع أن ينتقل من مقام إلى مقام دون أن يشعرك بالاختلاف.
تولّى القراءة بمسجد فاضل باشا بحَي السيدة زينب، وهو في سن الخامسة عشرة، فبلغ شهرة، ونال محبة الناس، وبدأ الناس يتوافدون على المسجد من كل مكان

و افتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م.. وأصبح أشهر قاريء قرآن في العالم.
كان الشيخ محمد رفعت شديد التحفّظ في كلّ ما يخصّ القرآن؛ لم يقبل القراءة للإذاعة إلا بعد أن استفتى كبار علماء الأزهر في هذا الشأن
وأكدوا له أنّ بثّ التلاوة في الإذاعة جائز؛ بل يعد خدمة جليلة للدين وللقرآن.. وكان صوت محمد رفعت سببًا لإقبال الناس على شراء أجهزة الراديو، وازدحام المقاهي وبيوت الأعيان بالرواد، وعرفت القاهرة، للمرة الأولى، ما تُسمّى: (مقاهي الشيخ رفعت)، التي فرضت على روادها نظامًا صارمًا وقت بثّ التلاوة على الهواء، فلم يكن مسموحًا فيها بألعاب الورق أو الطاولة والدومينو، أو إحداث أيّة ضجة، كما كان عمّالها يتوقفون تمامًا عن تلبية رغبات الزبائن)

و كان الشيخ محمد رفعت يُعامل معاملة الملوك والرؤساء، وكان لا يأخذ أجرًا على القراءة.

كما كُتِبَت عنه عشرات الدراسات والأبحاث، ورسائل الماجستير والدكتوراه، وكلها أجمعت أنه سيّد قـرّاء الزمان، وقيثارة السماء.

وقال الكاتب محمود السعدني، في كتابه "ألحان السماء": (إن جميع قراء العالم الإسلامي، مجرد أوراق وغصون من شجرة محمد رفعت، بما فيهم مصطفى إسماعيل، والحصري، وعبد الباسط)
أما الموسيقار محمد عبد الوهاب فكان يردد دائما: (إن الشيخ رفعت ملائكي أتى إلينا من السماء)
وقال محمد عبد الوهاب: (أنا صديق الشيخ رفعت حتى يقرأ القرآن فأصبح خادمًا تحت قدميه)

-كان "نجيب الريحاني" لا يفارق الشيخ رفعت في سنواته الأخيرة، وكان يبكى عندما يستمع إلى صوت الشيخ رفعت،، وكانت ستارة مسرح الريحاني لا تفتح حتى ينتهي الشيخ من القراءة في الإذاعة
وان قصة إسلام "نجيب الريحاني" على يد الشيخ رواها بعض الصحفيين الكبار، ومنهم عبد الله أحمد عبد الله، ومصطفى أمين، وأبو نظارة، وغيرهم،، وأن الريحاني وعد الشيخ بإشهار إسلامه في الأزهر يوم الجمعة، لكنه مات قبل يوم الجمعة، في 8 يونيو 1949م.

و الذين عاصروه قالوا إن صوته الذي نسمعه من خلال الإذاعة لا يشبهه، فهذه تسجيلات قديمة، بواسطة أجهزة رديئة جدا، أفسدها صدى الصوت، و(الخَـرْوَشة)

و لم تحتفظ الإذاعة المصرية بتسجيلات للشيخ محمد رفعت، لأن التسجيلات كانت نادرة في ذلك الوقت، ولكن بعض محبي الشيخ من (باشوات ذلك الزمان) كانوا يحتفظون بـ (إسطوانات) للشيخ رفعت، وعلى رأسهم "زكريا باشا مهران"، عضو مجلس الشيوخ

و أُصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م، بمرض سرطان الحنجرة الذي كان معروفـــًا وقتئذ بـ (مرض الزّغُطّة) وتوقفَ عن القراءة،

وبالرغم من عدم قدرة الشيخ "محمد رفعت" على تكاليف العلاج، إلا أنه اعتذر عن قبول أي أموال أو إعانات، رغم إلحاح ملوك ورؤساء العالم الإسلامي، وكانت كلمته المشهورة: (إن قاريء القرآن لا يُهان)

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167