بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 07:05 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: الأحد افتتاح جزئي لمعرض الزهور بالمتحف الزراعي احتفالا بشم النسيم محافظ أسيوط: إجراءات حاسمة ضد المخالفين.. غلق وتشميع 17 محلًا النيابة العامة تُطلق المرحلة الأولى لمكاتب خدماتها بالشراكة مع Orange Egypt وزير الرى يلتقي نظيره المغربي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية محافظ أسيوط يتفقد وحدة الإنقاذ والتدخل السريع ويوجه بإصلاح المعدات ترامب: الحرب قد تنتهي سريعاً للغاية إذا فعلت إيران ما يتعين عليها فعله نائب محافظ الجيزة يعاين قطع أراضٍ مقترحة لإنشاء محطة رفع صرف صحى بعزبة العسيلى المنشاوي يرافق وزير الأوقاف للقاء محافظ أسيوط لبحث دعم الفكر المستنير صناع الخير عضو التحالف الوطني تُعلن بدء تنفيذ أنشطة مبادرة «تمكين» في محافظتي قنا والبحيرة بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.. الدكتور المنشاوي يشهد افتتاح فعاليات جولة مفاجئة لوكيل وزارة الصحة بأسيوط على المعامل المشتركة ومعامل غدا قسم جراحة العظام والإصابات بجامعة أسيوط يطلق أعمال مؤتمره

الكاتبة الصحفية ماجده صالح .. وداعاً سيد الأخلاق..”التافهين ”حسموا المعركه

الكاتبة الصحفية  ماجدة صالح
الكاتبة الصحفية ماجدة صالح

مثلما نجحت مواقع التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها و أنواعها في صناعة التفاهه بل وترميز التافهين وتحويلهم إلى رموز ومشاهير و " مسخ " في المسخره لتشويه منظومة القيم والمبادئ و انحدار الأخلاق الي مستوى رخيص وقلب الحقوق وتشويه " المحترمين" وتراجع المثقفين ليحتل "الساده المنافقون " صدر مواقع التواصل الاجتماعي و " الشات "بأشكاله وبث ‏النفايات الفكريه وهي أشد خطراً على المجتمع من النفايات الموجوده في الشوارع وصناديق القمامه....مثلما استطاع الطغاة أن يتحكموا بشعوبهم ويسوقوها كالقطعان عن طريق شبكات من القنوات الفضائية وأبواق مأجوره.. وبدلا من دعم فئة المثقفين أصحاب المبادئ والفكر السليم نجد الاستثمار في ألوان التفاهه و الوقاحه وتشويه شخصيات من خلال الدفع بالمأجورين وأصحاب السبوبه والضغط بكافة السبل والحشد الشيطاني لتشويه شخصيات بعينها للنيل من السمعه ولتوجيه الرأي العام والالتفاف نحو الخصوم " المسخ والمشبوهين و الحراميه" ظاهره خطيره تفرز عن مجتمع مريض ضاع فيه الحق واختلت موازين الخلق والأخلاق والهبات وفنون الإبداع والتميز.
واقعه شهيره تناولتها الصحف حيناذاك في عصر الزمن الجميل والفن الراقي فما بالك بزماننا هذا "عصر الشذوذ والشواذ".... فقد سأل صحفي قدير الكاتب« ﻋﺒﺎس محمود اﻟﻌﻘﺎد » : من منكما أكثر شهرة أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛﻮ…؟! رد «العقاد» ﺑﺎﺳﺘﻐﺮاب: مين ﺷﻜﻮﻛﻮ…؟!ولما وصلت القصة ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ قال: « قولوا للعقاد ﻳﻨﺰل ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ.. ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على ﺭﺻﻴﻒ مقابل.. ﻭﻧﺸﻮف ﺍﻟﻨﺎس (حتتلم) ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ!! ».
رد العقاد: « قولوا ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻳﻨﺰل ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ رصيف وﻳﺨﻠﻲ « ﺭﻗﺎﺻﺔ » ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺻﻴﻒ الثاﻧﻲ وﻳﺸﻮف ﺍﻟﻨﺎﺱ (حتتلم) على مين أﻛﺘﺮ!..!!
عبارة العقاد الأخيرة رغم قسوتها ومع كامل احترامنا لشكوكو الفنان الضاحك البسيط... إلا أنها تحمل رسالة بليغة عن المستوى العلمي والعمق الشخصي والذوق الشعبي العام...مفادها أن القيمة لا تقاس بالجماهيرية ولا بالشهرة.. بل أحيانا كثيرة تجد أنه كلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط و انحدار الأخلاق كلما ازداد جماهيرية وشعبيه وشهرة وربما حفاوة لدى العوام... ولكن بالتأكيد عوام التافهين مثلهم.
كتاب (نظام التفاهة) للكندي (ألان دونو) يشير فيه إلى: (ان التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام.. لقد تغير الزمن.. زمن الحق والقيم..حتى المعايير طمست هويتها ذلك أن التااافهين أمسكوا بكل شيء بكل تفاهتهم وفسادهم.
فعند غياب القيم والمبادئ الراقية ، يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً.. وداعاً سيد الأخلاق في زمان غاب فيه الوفاء و قل العطاء و انعدم الصدق و كثر الطمع و النفاق و الكذب و الرياء...بجد زمن غريب جداً وعجيب فيه الخائن أصبح يتحدث عن الوفاء والمنافق يجادل بالصدق
والرخيص يتظاهر بالعزه.. زمان كثرت فيه رفع الأيادي نحوى السماء و القلوب مطمورة في قبور الطمع و الجشع والرياء
زمان اصبح فن التلاعب و الكذب متداول لدى الجميع فتجد الانسان يكذب و يكثر فيحجب حقيقته وراء اقوال جميلة يزين بها اعماله القبيحة.. فلا خير إنسان ظاهره جميل و باطنه عليل..زمان اصبح فيه الاطباء يتلاعبون بارواح الناس و يتاجرون بها... زمان يزرع الفقير المسكين و يحصد و يأكل الغني القوي.. زمان كثرت السرقة ... زمان دفن الدين و اصبح كل واحد يشرع على هواه...زمان يحكم على المظلوم بأنه المتهم و يربح الظالم القضية..زمان تداس فيه الزهور و تسقى الاشواك.. زمان كثر فيه الكلام واشاعت المكلمه و انعدمت الحكمة واليقين.
زمان اصبح فيه الاجرام فنا يتفاخر به و العمل الشريف مذلة... زمان كثر فيه المتفرجون و قل المتأملون فلا يوجد تبرير لسوء الخلق إطلاقا لا حتى نفسيه سيئه او مزاج متعكر ولا غيره وحقد ومهما مر بظروف صعبه يظل محترما خلوقا وإن ص ضاقت معيشتهم دامت فضيلتهم وطبعاً الأصل غلاب.
حين ننشر النصح والتذكير لا يعني أننا ندعي التدين أو المثالية،أو الكمال فهو لله وحده ، بل هي رسائل نوجهها لأنفسنا قبلكم ولمن يشبهها لعلنا وإياكم نرتقي ونجاهد الهوى ويعفو الله عني وعنكم فمهما بلغنا من العلم والتدين ،أو الجهل والمعاصي
نحن محتاجون لمن يرشدنا بالخير ،والتناصح فيما بيننا بل ونتمسح بالصالحين لعلنا نشبههم وندخل في ذمرة الله وبركاته.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167