بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:10 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : خطيئة النفاق فى مجتمعنا المعاصر . *”شاهين” يدشن حملة توعوية بمنفلوط ضمن فعاليات الأسبوع المائي بمياه أسيوط الرئيس السيسي: احترام سيادة الدول ورفض الإجراءات الأحادية بحوض النيل الشرقي ثوابت مصرية مواقيت الصلاة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 18 درجة حالة الطقس اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. أمطار وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة .شاهين يتابع التشغيل والصيانة وتوسعات «حياة كريمة» بمحطة منفلوط ويكافئ عاملين حريق محدود في مول مصر بمدينة 6 أكتوبر وإخلاء الزوار النيابة تأمر بانتداب المعمل الجنائى لمعاينة موقع حريق شقة المرج جمارك مطار الغردقة الدولى تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الماريجوانا الأوقاف والأزهر يطلقان قافلتين دعويتين إلى الأقصر وكفر الشيخ الجمعة البيئة: ضبط 30 تمساحا صغيرا مهربا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية

”الخارجية الفلسطينية”: إسرائيل تتحمل مسئولية التصعيد الراهن

الاحتلال الإسرائيلى
الاحتلال الإسرائيلى

حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن حملة التصعيد الراهنة، التي تهدد بتفجير ساحة الصراع، وإغراقها في دوامة من العنف.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن ما يجرى ميدانيًا يدق ناقوس الخطر الشديد أمام المجتمع الدولي بشأن ما يترتب على ذلك من مخاطر على فرص تطبيق حل الدولتين، وعلى أية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.

وأدانت الوزارة جريمة إعدام الشهيد يونس تايه (21 عاما)، برصاص قوات الاحتلال في مخيم الفارعة في محافظة طوباس، صباح اليوم، واعتبرتها حلقة في مسلسل التصعيد الإسرائيلي الدموي والممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لتحقيق أهداف استعمارية توسعية، وعنصرية بحتة، تتعلق بكسر إرادة الصمود لدى الشعب، وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة، والمشروعة، وأرض وطنه.

وأشارت إلى أن هذا التصعيد هو ضمن المحاولات الإسرائيلية التي لن تتوقف لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، وإجباره على التعايش مع وجود الاحتلال والاستيطان، واستمرارهما كأمر واقع يصعب تغييره.

رأت الوزارة أن حملة التصعيد الإسرائيلية المحمومة بما فيها الإعدامات الميدانية، وهدم المنازل، والاعتقالات العشوائية بالجملة، وسرقة المزيد من الأرض، وتخصيصها لصالح الاستيطان، وتعميق عمليات تهويد القدس ومقدساتها، والتي كان آخرها خطة استيطانية لبناء 900 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة "رمات شلومو" على حساب أراضي قرى شمال القدس، وعمليات التطهير العرقي واسعة النطاق في عموم المناطق المصنفة (ج) بما فيها الأغوار و"مسافر يطا"، واعتداءات المستوطنين المنظمة والمسلحة على المواطنين، وأرضهم وممتلكاتهم وغيرها، جميعها ترجمة لسياسة إسرائيلية رسمية تقوم على عدم الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني، وحقوقه العادلة والمشروعة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وتابعت: "ما يجرى هو تغييب عنيف للبعد السياسي للصراع، وللعملية السلمية التفاوضية، واستبدالها بالمدخل الأمني الاستعماري العنصري في التعامل مع شعبنا وقضاياه، وسط حملات تضليلية إسرائيلية للرأي العام العالمي والقادة الدوليين وإلصاق تهمة (الإرهاب) بالطرف الفلسطيني، والترويج المفضوح لرواية (أن إسرائيل تدافع عن نفسها)".

وعبّرت الخارجية عن أسفها لمواقف بعض الدول التي تتماهى مع هذه الروايات والمواقف الإسرائيلية التي توفر المزيد من أبواب الهروب لدولة الاحتلال من استحقاقات السلام والحل العادل للصراع.

موضوعات متعلقة