بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:54 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السفير المصري يقدم أوراق اعتماده للحاكم العام لكندا بعيدًا عن صخب النجوم.. حمزة عبد الكريم موهبة مصرية تتقدم بهدوء في برشلونة مرموش يتمسك بالأمل رغم البداية الصعبة لتوتنهام: «نحن قريبون جدًا» من حج الجمعيات لـ تكافل وكرامة.. 18 تحركاً لوزارة التضامن خلال أسبوع لتعزيز الحماية الاجتماعية تعيين جورجيت شرقاوي مديراً لمركز الدراسات الاستراتيجية لحزب الأحرار الاشتراكيين طرح السيارة BYD ATTO 2 محليا .. مواصفات وسعر حقيقة تعيين مدير رياضي جديد في الأهلي أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال الفترة من 12 وحتى 18 سبتمبر وزير الاستثمار: الصين ثاني أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 10 سنوات منتخب مصر يخوض تدريباته في التاسعة مساء بمركز المنتخبات الوطنية بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي غدًا.. تعرف على المحطات القومي للطفولة والهلال الأحمر يستعدان للإطلاق الرسمي للمبادرة الوطنية ”طفل متوازن.. مجتمع متماسك” |صور

أبو الغيط: تجميد المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية جريمة

أبو الغيط
أبو الغيط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن تجميد المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية يعد جريمة في حق مستقبل كافة الشعوب في هذه المنطقة التي تتطلع إلى الأمن والازدهار.

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني أيضا له الحق في أن يكون جزءا من هذا المستقبل وأبناؤه يعانون من استعمار تزداد شراسته، بل تتأكد عنصريته كل يوم".

وقال أبو الغيط في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، إن "إسرائيل ما زالت تباشر القمع والاحتلال تحت سمع وبصر المجتمع الدولي"، مؤكدا أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية هو بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 يظل المفتاح الأهم لاستقرار هذه المنطقة على المدى الطويل.

وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية عربية حية، تحظى بالإجماع العربي والدولي على مدى عقود وستظل قضية أساسية لدى الجامعة إلى أن تجد طريقها إلى الحل وفق مقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وقال أبو الغيط إن "العالم العربي على ما يعانيه من أزمات وبرغم ما يواجهه من تحديات ما زال قادرا على الاستجابة للتحديات ككتلة إقليمية صلبة ومتراصة، فإننا نتطلع بكل ثقة للقمة القادمة في الجزائر في نوفمبر القادم"، داعيا أن تكون محطة مهمة في تاريخ العمل العربي المشترك.