بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:27 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين حملات إزالة التعديات والإشغالات المخالفة لإعادة الانضباط إلى شوارع الشرقية قيادات الجاليات المصرية بالخارج تشهد انطلاق بطولتي إفريقيا ومصر المفتوحة للكاراتيه التقليدي بالقاهرة تضامن الشرقية :المشاركة بمبادرة فرحة مصرلتيسير زواج ٤٠٠٠ فتاة بمستوى الجمهورية الطقس غدا.. استمرار ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة والعظمى بالقاهرة 30 درجة رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الثامنة بالدوري.. إيقاف 6 عناصر وغرامات مالية وزير التموين: احتياطي استراتيجي من مختلف السلع يكفى 6 أشهر تاريخ مواجهات الأهلي والمقاولون العرب.. تفوق أحمر وذكرى ثلاثية الذئاب وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسى لبحث سبل التعاون وحماية النشء من مخاطر الإنترنت داليا الباز: البريد المصري يمتلك أكثر من 3100 ماكينة صراف آلي.. وخطة للتوسع في نشرها بالقرى والنجوع نقابة الصحفيين تنظم عرضًا مسرحيًا غنائيًا للأطفال بعنوان «حلم البيانولا».. السبت 7 نوفمبر رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات

أسوأ كارثة على وجه الأرض.. لماذا اشتعلت الحرب من جديد في إثيوبيا؟

آبي أحمد
آبي أحمد

تسببت الحرب المستمرة منذ نحو عامين في شمال إثيوبيا في مقتل آلاف المدنيين وترك ملايين الأشخاص بحاجة إلى مساعدات غذائية ونزوح ملايين آخرين، وفق ما ذكرت صحيفة “يو اس نيوز” الأمريكية.

في تطور جديد مفاجئ، اندلع القتال في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا، اليوم الأربعاء، بين القوات الحكومية وجبهة تحرير تيجراي الشعبية، منهيا وقف إطلاق النار المستمر منذ شهور.

ألقى الجانبان باللوم على بعضهما البعض في اندلاع القتال، حيث اتهم كل منهما الآخر ببدء الهجوم أولاً، حسبما ذكرت “رويترز”.

وذكرت وكالة “أسوشييتد برس” أن العنف يمثل ضربة كبيرة لجهود الوساطة، ويأتي بعد أن قال رئيس الوزراء أبي أحمد الأسبوع الماضي إن سلطات تيجراي "ترفض قبول محادثات السلام".


لماذا اشتعل القتال مرة أخرى؟

وذكرت رسالة مؤرخة يوم أمس، الثلاثاء، وموقعة من قبل زعيم تيجراي ديبريتسيون جبريمايكيل، أن قادة تيجراي أجروا جولتين من المحادثات المباشرة مع القوات الحكومية ولكن "تم إدراج شروط غير مقبولة في عملية السلام"، وحثت على تدخل المجتمع الدولي، حسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، مشيرة إلى انه تمت مشاركة الرسالة معهم.

وأعلن وقف إطلاق النار بين الجانبين في مارس، بحسب “رويترز”.

واندلعت أعمال القتال والحرب الأهلية في منطقة تيجراي الإثيوبية في نوفمبر 2020، وأدى إلى ما وصفته الأمم المتحدة بأنه حظر فعلي للمساعدات.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في مارس من أن ما يقرب من 6 ملايين شخص في تيجراي قد "عزلوا عن العالم الخارجي" لما يقرب من 500 يوم بسبب الحصار الذي تفرضه القوات الإثيوبية وحلفاؤها الإريتريون.

في الأسبوع الماضي، قال تيدروس إن الأزمة الإنسانية التي سببها الصراع في تيجراي هي "أسوأ كارثة على وجه الأرض"، وإن عدم الإلحاح الذي أظهره المجتمع الدولي في الاستجابة لها ربما يرجع إلى "لون بشرة الناس في تيجراي".

وامتد الصراع إلى المناطق المجاورة وأثار موجة غضب واسعة النطاق بشأن الوضع الإنساني المتردي.

وكتب المعلق زاكاري باسو على منصة “أكسيوس” الصحفية الأمريكية، يقول إنه كانت هناك تقارير موثوقة عن تطهير عرقي واستخدام الحكومة التجويع كسلاح حرب.

وبدأ الأمر من عند آبي أحمد، الذي أرسل في 4 نوفمبر 2020 قوات إلى منطقة تيجراي الشمالية متهما حزبها الحاكم، جبهة تحرير تيجراي الشعبية، بشن هجمات مفاجئة على قواعد عسكرية في المنطقة.

موضوعات متعلقة