بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 08:59 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قمصان الأهلي تزين استاد القاهرة قبل مباراة السكة الحديد وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان معسكر العقاد والصالة المغطاة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا فلومينينسي يعبر فيتوريا بثلاثية ويعزز موقعه بين كبار الدوري البرازيلي ألكاراز يُحبط مخطط فريتز ويبلغ المربع الذهبي في باريس كونيا سبور يخسر أمام سامسون في الدوري التركي بمشاركة مصطفى محمد بالتعاون مع «الطب البيطري».. حي جنوب الجيزة يطلق حملة لتحصين الكلاب الضالة الزمالك يكشف حقيقة انضمام محمود فايز للجهاز الفني اتحاد الكرة يستضيف احتفالية «يوم الوفاء» لتكريم نجوم الكرة المصرية مصر وغامبيا تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري ونقل الخبرات المؤسسية بالتعاون مع أفريكسيم بنك بمشاركة أدباء من العالم العربي.. تونس تحتضن الدورة الرابعة لملتقى الرواية العربية معرض الشارقة يقدم وثيقة نادرة لأول المخطوطات العمانية المدرجة في اليونسكو

الإعلامية هيام احمد تكتب ..طاقة نور

الإعلامية هيام أحمد
الإعلامية هيام أحمد

الطاقة علم قرآني خالص، ولكننا نعني بهذا العلم الحقيقي الرباني المنزل إلينا من خلال القرآن الكريم، العلوم الزائفه وعلى رأسها علوم الطاقه تنمو وتزدهر في بيئات التخلف المعرفي بين شرائح الأشخاص الأكثر إحباطاً ويأساً .. والنصابون الجدد هم عادة من يستلم مهمة ترويجها والدعاية لأقطابها ومنظريها

. علوم الطاقة مزيفة وخرافية ، وهي تستند على فكرة وحدة الوجود التي اعتقدها الرواقيون ، والذين عقلنوا الكون ورأوا أن كل ما يحدث فيه ماهو إلا نتيجة لطريقة استجابتنا العقلية لرسائل النظام الكوني ، فإذا أردنا تغيير أقدارنا فما علينا إلا تغيير طريقة استجابتنا . ولكن. التقنية قتلت الخصوصية .

وأوجدت قيمةً للتفاهة فأصبح الكثير يتسابقون لنشر أخبارهم وتفاهاتهم أملاً في حجز مكانٍ لهم في هذا العالم الذي سمح للجميع أن يتحدث وأن يقرر وأن يفتي وأن يقول ما يشاء في أي شيء شاء. ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ).. وليس مانوى !! إذ لوكانت النوايا تعمل لوحدها لكان من يدركون قوانين الكون فوق الملوك والأمراء ، ولكنها خرافات يُسوقها اللصوص ليسرقوا بها جيوب المحبطين .

يقول الله تعالى :( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ) استخدمت كلمات مثل "علم" و"طاقة"، فإن هاتين الكلمتين ليستا في محلهما، فلا علم الطاقة هو علم، ولا الطاقة هي طاقة؛ ولكن كلمة "مختصون" صحيحة، فهم مختصون في الإيهام.

إن النيام يؤمنون بالصعاب والمشقة والعناء للوصول للهدف.. ينظرون للحياة انها شقاء(مر العيش).. لا يعلمون ان الله خلقنا لنستمتع وان جميع ماننوي متحقق بكل يسر وسهولة ومن دون اي جهد يذكر ، فقط متعة الاتصال بالخالق مايحقق اهدافك اتمنى لكم اهداف متجلية. من صدقوا ماصدقه غيرهم ( هم النائمون ) من صدقوا مالديهم من ثقة وقوة وأصرار وعزيمة(هم المستيقظون).

كاتبة المقال الإعلامية هيام أحمد

موضوعات متعلقة