بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 04:56 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد حبس الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته طعنًا بسكين في العمرانية نطلاق مبادرة ”1000 نقطة جري” في بورسعيد وبني سويف لتعزيز ممارسة الرياضة تجديد حبس صانعة محتوى جديدة في الجيزة لبثها فيديوهات مخلة تداول 20 سفينة للحاويات و البضائع العامة بميناء دمياط رغم سوء الأحوال الجوية الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور كاتب صحفي للتليفزيون المصري: التنظيمات المتطرفة تخدم أهل الشر.. والوعي حائط الصد الأول لمواجهة التطرف رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات مئوية الإذاعة المصرية.. مقال نادر عن الإذاعة اللاسلكية بقلم كوكب الشرق «الزراعة» تنفذ 6 آلاف ندوة إرشادية بيطرية خلال أكتوبر لدعم حملات التحصين والوقاية من الأمراض رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز التحول الرقمي والشمول المالي بيطرى الشرقية يجرى المسح التناسلي والتلقيح الاصطناعى ل ٦٦٠٦ رأس ماشية عصام جاد يكتب: وداد المُحب

عصام جاد يكتب: وداد المُحب

عصام جاد
عصام جاد

ما الود إلا كرم خلقي يظهره المُحب في تعامله، وكأن الود والكرم وجهان لحقيقة واحدة، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، بل يكتمل به.
وجمال الود لا يقاس بلحظة عاطفة عابرة، بل بقدرته على الاستمرار، فقد يخفي الإنسان حبه ويُجبر أحيانًا على كتمانه، فلا يبدي تعليقًا ولا يصرح بشعور، ومع ذلك يظل مخلصًا في حبه، مكتفيًا برؤية من أحب، وكأن تلك الرؤية غايته.
ومن أبلغ ما صور به هذا المعنى قول ابن حجر العسقلاني:
"لو أن عُذّالي لوجهك أسلموا.. لرجوت أني في المحبة أسلم.. كيف السبيل لكتم أسرار الهوى.. ولسان دمعي بالغرام يترجم".
تكشف هذه الأبيات عن أن المحب يظل ثابتًا على شعوره، حتى إن اكتفى برؤية محبوبه، وأن من يلومه لو أبصر محبوبه لأدرك سر هذا التعلق.
كما تبين أن الود لا يُكتم، إذ تفضح العيون ما تخفيه القلوب، ومن هنا تتجلى عظمة الحب في صدق اقتناع المُحب بما أحب، فالود الصادق لا يتبدل بقرب ولا يضعف ببُعد، بل يظل حاضرًا في الغياب كما هو في اللقاء.
فالحب ليس اندفاعًا عاطفيًا مؤقتًا، ولا إثارة لمشاعر عابرة، بل هو ثبات الود وجمال استمراره، عهد يحفظه القلب، ويصونه صاحبه، دون غاية سوى أن يبقى هذا الحب.