بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:48 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد شباب المصريين بالخارج يثمن اختيار السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات رويترز.. وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الروسى حرب إيران والوضع بالشرق الأوسط هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا

في غياب التيار الصدري.. عقد الحوار الوطني العراقي برعاية الكاظمي

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري

عُقد في القصر الحكومي في العاصمة العراقية بغداد، بعد ظهر الأربعاء، اجتماع الحوار الوطني العراقي برعاية رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وبمشاركة قادة، وزعماء القوى السياسية في العراق، وبحضور الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق القاضي فائق زيدان.

الحوار السياسي بالعراق

وكان التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أعلن عدم مشاركته فـي الحوار السياسي الذي دعا إليه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وقال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان مقتضب، «نعلن أنّ التيار الصدري وبجميع عناوينه وشخصياته السياسية، لم يشترك فـي الحوار السياسي الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء هذا اليوم لا بطريق مباشر ولا غير مباشر».

ودعا الكاظمي، في وقت سابق، الرئاسات وقادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني؛ للبدء في حوار جاد، بهدف إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والإسهام في التهدئة، وبما يحافظ على السلم، ويحقق تطلعات الشعب العراقي.

وكانت سلطت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية الضوء على جبهة مشتعلة أخرى في الشرق الأوسط، وحذرت من أن حدة تصاعد الصراع على السلطة في العراق تنذر باندلاع أعمال عنف جديدة، في خضم أزمة سياسية متفاقمة في البلاد منذ أكثر من أسبوعين.

وقالت الصحيفة، في تحليل إخباري لها، إن ”حصار أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، لمقر البرلمان في بغداد، تسبب في شل أي تقدم نحو تشكيل حكومة جديدة.

وذكرت الصحيفة: ”قضى القادة السياسيون العراقيون الأشهر العشرة الماضية وهم يكافحون دون جدوى من أجل تشكيل حكومة، حيث غرقت بلادهم بشكل أعمق في الشلل السياسي في مواجهة الجفاف المتزايد والفساد المعوق والبنية التحتية المتداعية“.

وأضافت: ”هناك صراع على السلطة في العراق، حيث تتنافس الفصائل السياسية الرئيسية“.

محاولات أمريكية لجعل العراق مركز قوة شيعيا

وقالت الصحيفة إنه رغم المحاولات الأمريكية لجعل العراق مركز قوة شيعيا بدل أن يكون أكثر توجها نحو الغرب من إيران، يفضل الصدر وخصومه السياسيين الشيعة نظاما سياسيا من شأنه أن يمنح مزيدا من السلطة لرجال الدين على غرار ”الثيوقراطية“ (الحكم القائم على الدين) المتبع في النموذج الإيراني.
ونقلت عن الدبلوماسي الأمريكي السابق في العراق الباحث في ”جامعة ييل“ و“معهد الشرق الأوسط“، روبرت فورد، قوله: ”نحن على موعد مع بداية نهاية النظام السياسي المدعوم من الولايات المتحدة في العراق.. ويبدو أيضًا أن رؤية أمريكا لمستقبل البلاد تتراجع أكثر فأكثر“.

ورأت الصحيفة أنه: ”نظرًا لأن السياسيين ركزوا على السلطة أكثر من المصالح الوطنية، وجدت إيران أنه من الأسهل إقناع عدد من القادة السنة والأكراد والشيعة بدعم السياسات التي تهتم بها أكثر“.

وأشارت إلى أن ”الأزمة التي تحيط بالعراق الآن تضع الصدر وأنصاره ضد تحالف الأحزاب الشيعية مع الميليشيات المرتبطة بإيران، في صراع على السلطة“.

وقالت: ”كانت حكومة مصطفى الكاظمي مترددة في تعطيل حصار أنصار الصدر، ما سمح للأخير بجعل البلاد رهينة قائمة شاملة من المطالب؛ وهي حل البرلمان، وإجراء انتخابات جديدة، وإدخال تغييرات على قانون الانتخابات وربما الدستور“.

ونقلت الصحيفة عن عضو برلمان سابق مستقل، محمود عثمان، قوله عن حصار التيار الصدري للبرلمان: ”يبدو الأمر وكأنه انقلاب سلمي؛ أي ثورة سلمية.. أقول سلمية لأن أتباع الصدر لا يحملون أسلحة.. الصدر، أقوى من البنادق.. إنه الآن الرجل القوي في الشارع وهو يفرض إرادته على الآخرين“.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047