الخميس 1 ديسمبر 2022 06:09 مـ 8 جمادى أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

أول رد فعل من ترامب بعد مداهمة منزله

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه سيفعل ما بوسعه لمساعدة البلاد على التهدئة على الرغم من اقتحام منزله من قبل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي".

وأكد ترامب أن "الشعب الأمريكي سيقف في وجه أي عملية احتيال أخرى ضدي".

وأشار ترامب إلى أن "عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي اقتحموا منزلي وطلبوا إطفاء الكاميرات خلال التفتيش".

وادعى ترامب أن الوثائق التي عثر عليها لديه تم رفع السرية عنها، مشيراُ إلى أن وضع الولايات المتحدة بات خطيراً ودعا إلى التهدئة.

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "FBI" ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية "DHS"، اليوم الاثنين، وكالات إنفاذ القانون من التهديدات المتزايدة بعد قيام حملة أمنية الأسبوع الماضي بتفتيش منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

وأكد التهديد، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي، لاحظا زيادة في التهديدات الموجهة إلى سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية وبدرجة أقل بالنسبة إلى المسؤولين الحكوميين الآخرين وتطبيق القانون بعد قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي، بتنفيذ أمر تفتيش منزل ترامب في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية.

تهديد بوجود قنبلة

ذكرت شبكة "سي بي إس"، أن من بين المخاوف التي وردت في الإعلان عن "تهديد بوجود قنبلة قذرة أمام مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي ودعوات لـ" حرب أهلية "و" تمرد مسلح " .

وحددت الوكالات الأمريكية العديد من التهديدات والدعوات الواضحة لـ "القتل المستهدف" ضد المسؤولين القضائيين وإنفاذ القانون والحكومة المشاركين في تفتيش بالم بيتش، بما في ذلك القاضي الذي وافق على أمر التفتيش.

وتظهر معظم التهديدات على الإنترنت، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي تأكيد الإعلان، لكنه قال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان دائمًا قلقًا بشأن العنف والتهديد بالعنف ضد إنفاذ القانون.

أنصار ترامب "مسلحين"

أشارت شبكة CNN الأمريكية، إلى أن مسلحين من أنصار ترامب تواجدوا أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي، "FBI"، في الوقت الذي دعا الجمهوريون يوم الأربعاء الماضي مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى إصدار بيان يشرح مصادرة الوثائق من منزل ترامب .

في غضون ذلك، لا تزال ردود الفعل الغاضبة من الرئيس السابق دونالد ترامب وحلفائه وبعض الجمهوريين والعديد من المحافظين، تجاه مكتب التحقيقات الفيدرالي والمسؤولين المشاركين في تحقيق ترامب.

ترامب يهاجم الإدعاء العام

قال الرئيس الأمريكي السابق بيان له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تروث"، والتي يملكه، إن الأمة الأمريكية تمر بأوقات عصيبة، فمنزله الجميل في مار أيه لاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أصيح حاليا محاصر ومداهم ومحتل من قبل مجموعة كبيرة من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي، بحسب ما نشره موقع قناة العربية الإخبارية.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لم يكن متواجدا في منزله بولاية فلوريدا، وإنما كان متواجدا في نادي الجولف الخاص به في "بيدمينستر" بولاية نيوجيرسي، لأن "مارالاغو" في فلوريدا والخاضع للتفتيش، عادة يغلق أبوابه في فصل الصيف، وهو الأمر الذي أكده «ترامب»، خلال بيانه الرسمي.

ولم يكتف ترامب بإعلان اقتحام منزله في البيان الذي نشره وإنما هاجم خلال بيانه الإدعاء العام الأمريكي قائلا: "ما حدث يعد سوء سلوك من جانب الادعاء العام"، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه تم استخدام نظام العدالة كسلاح، استخدمه الديمقراطيون من أنصاراليسار المتطرف، بهدف منعي من الترشح للرئاسة عام 2024، مشيرا إلى أنهم أيضا قاموا باقتحام خزنته الشخصية.

نقل مستندات سرية من البيت الأبيض

بحسب وكالة "أسوشييتد برس"، فإن مصادر قريبة من الملف أكدت أن عملية تفتيش منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فلوريدا تمت بإذن من الحكمة، وأن الأمر متعلق بسوء التعامل مع مستندات سرية نقلها «ترامب» من البيت الأبيض إلى منزله قبل أن يغادر منصبه كرئيس للولايات المتحدة.

وكانت هيئة المحفوظات الوطنية الأمريكية، كشفت في فبراير الماضي، أنها استردت نحو 15 صندوقاً من الوثائق الرئاسية من مقر"ترمب" في فلوريدا، لافتة إلى أنها ضمت مستندات غاية في السرية، منها مراسلات خاصة بالرئيس الأسبق باراك أوباما بحسب صحيفة "واشنطن بوست" أخذها الرئيس الأمريكي السابق عند مغادرته من البيت الأبيض بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة "ABC News" عن السكرتيرة الصحفية كارين جان بيير قولها إن البيت الأبيض لم يتدخل في الأمر المتعلق بتفتيش مقر إقامة الرئيس السابق ترامب في مارالاجو ، وكذلك اكتشاف وثائق سرية في الموقع.

وبحسب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، كارين جين بيير، فقد قال: "هذه مسألة تتعلق بإنفاذ القانون، وستعمل وزارة العدل الأمريكية على النحو الذي تراه مناسباً".