السبت 10 ديسمبر 2022 01:46 صـ 16 جمادى أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

محمود عبد الراضي: سرعة تحرك الحماية المدنية أنقذت رواد كنيسة المنيرة

محمود عبد الراضى
محمود عبد الراضى

كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، رئيس قسم الحوادث باليوم السابع، كواليس حريق كنيسة أبو سيفين بإمبابة، الذي أسفر عن مصرع 41 شخصا، وإصابة نحو 14 آخرين، مؤكدا أن ماسا كهربائيا السبب.

وأضاف "عبد الراضي" في مداخلة تليفونية للتليفزيون المصري، أنه تبلغ للأجهزة الأمنية فى حوالى الساعة 9 صباح اليوم، الموافق 14 أغسطس الجارى، بحدوث حريق داخل كنيسة أبو سيفين بمنطقة المنيرة الغربية بالجيزة، على الفور انتقلت قوات الحماية المدنية، وتمت السيطرة على الحريق، وإخلاء المصابين والمتوفين ونقلهم للمستشفيات، كما أسفر الحريق عن إصابة ضابطين و3 أفراد من قوات الحماية المدنية، وأسفر فحص أجهزة الأدلة الجنائية، عن أن الحريق نشب بتكييف بالدور الثانى بمبنى الكنيسة، والذى يضم عددا من قاعات الدروس نتيجة خلل كهربائى، وأدى ذلك لانبعاث كمية كثيفة من الدخان كانت السبب الرئيسى فى حالات الإصابات والوفيات، وتجرى حالياً أعمال التبريد داخل مبنى الكنيسة.

ولفت "عبد الراضي" إلى أن رجال الحماية المدنية سطروا ملاحم إنسانية في انقاذ المواطنين، مع سرعة التواجد بمكان الحريق، فور وقوعه بدقائق قليلة، مما ساهم في إنقاذ عدد كبير من المواطنين، قبل أن تحرقهم النيران، فضلا عن شجاعة واستبسال رجال الحماية المدنية في اختراق النيران الكثيفة وحمل الأطفال والأهالي والخروج بهم لبر الأمان.

وتحدث "عبد الراضي" عن جهود أبطال الحماية المدنية، مؤكدا خمسة مُصابين فى كنيسة المنيرة، ضابطان وثلاثة أفراد، بحسب بيان للداخلية. النار لا تُفرّق بين البشر، والرجال الأبطال لا يخافونها ولا يتوانون فى مهمتهم أمام مؤسستهم، وأمام الله والوطن. يعيش رجال الإطفاء حالة دائمة من الانكشاف على جوهر الحياة فى أشد لحظاتها ضعفا وأكثرها خطرا، كأنهم منذورون لمهمة مقدسة، لا تختلف كثيرا عن معنى الفداء الذى يتكرر دوما على مذابح الكنائس وفى طقوسها. مثلما يُؤمن الإخوة الأقباط بأن جسد المسيح ودمه رمز دائم ومتصل لقيمة الفداء والتضحية بالنفس من أجل العالم، يعيش الإطفائيون ضباطا وجنودا حالة إيمان دائمة وممارسة عملية متصلة لتلك الطقوس الفدائية، بينما يدخلون قلب النار مع كل حريق من أجل الانتصار لقلوب المُحاصرين بالخطر، يخاطرون بأرواحهم إنقاذا لأرواح الآخرين، ويُروّضون اللهب الجائع إشباعًا للأمل ومحبّة فى الحياة.