بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 10:46 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة أسيوط ينجح في إنقاذ حياة شاب وزير الشباب يبحث تطوير نادي هليوبوليس الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: هل اخطأ الوزير محمد عبد اللطيف عندما قرر التصدي وعلاج اخطاء من زمن فات... أذكار المساء السبت 20-6-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا مصر والسعودية وتركيا وأمريكا يبحثون الاتفاق مع إيران وأزمات غزة وليبيا هيمنة مصرية على سباقات المياه المفتوحة بسوسة 2026.. 5 ذهبيات وفضية لأبطال الأولمبياد الخاص المصري السيطرة على حريق بكافتيريا بمحيط محطة أتوبيس بالغردقة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة أحمد سعد يحقق إنجازا جديدا.. أول فنان عربى يُحيى حفلا على مسرح الأوسكار أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح بابًا جديدًا للغش الدراسى.. وأنظمة الكشف تفشل فى ملاحقتها ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسي ويؤكد قوة علاقته مع بايرن ميونخ

في ذكرى رحيله.. الدكتور أحمد فتحي سرور مسيرة عالمٍ وبرلمانيٍ ترك بصمة خالدة حول العالم

الدكتور احمد فتحى سرور
الدكتور احمد فتحى سرور

تحل اليوم ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور، أحد أبرز القامات القانونية والبرلمانية في مصر والعالم العربي، والذي اختاره الله إلى جواره في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان، ليلة السابع والعشرين، تلك الليلة التي تتنزل فيها الرحمات وتُرفع فيها الدعوات
ورغم مرور عامين على رحيله، إلا أن ذكراه ما زالت حاضرة بقوة في قلوب محبيه وتلاميذه وكل من عرفه عن قرب، لما تركه من أثر إنساني وعلمي وسياسي كبير، حيث لم يكن مجرد مسؤول أو أستاذ جامعي، بل كان نموذجًا للعالم الجليل وصاحب الخلق الرفيع والكلمة الرصينة
شغل الدكتور أحمد فتحي سرور العديد من المناصب الرفيعة على مدار مسيرته، حيث تولى منصب وزير التربية والتعليم، ثم رئيسًا لمجلس الشعب المصري لعدة دورات متتالية، كما تولى رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي، ليصبح أحد أبرز الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم، معبرًا عن مصر في المحافل الدولية بكفاءة واقتدار.
مسيرة علمية وقانونية متميزة
يُعد الدكتور سرور من كبار فقهاء القانون الجنائي في مصر، حيث تدرج في السلك الأكاديمي حتى أصبح أستاذًا للقانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وترك العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية التي تُدرّس حتى اليوم، وأسهمت في تطوير الفكر القانوني، خاصة في مجالات التشريع الجنائي والعدالة الجنائية،كما شارك في إعداد وصياغة عدد من القوانين المهمة، وكان له دور بارز في تطوير المنظومة التشريعية، مستندًا إلى خبرة علمية عميقة ورؤية قانونية متوازنة تجمع بين النص وروح القانون
حضور سياسي وبرلماني مؤثر
امتدت مسيرته البرلمانية لسنوات طويلة، ترأس خلالها مجلس الشعب، حيث أدار جلساته بحنكة وخبرة، وتمكن من تحقيق توازن دقيق بين مختلف التيارات السياسية، كما كان له دور مهم في دعم الحياة النيابية وتعزيز دور البرلمان في التشريع والرقابة
وعلى الصعيد الدولي، مثّل مصر في العديد من المحافل، وترك بصمة واضحة خلال رئاسته للاتحاد البرلماني الدولي، حيث سعى إلى تعزيز التعاون بين البرلمانات ودعم قضايا السلام والتنمية.
الصحافة في فكر سرور.. جناح البرلمان ومرآته
لقد كان الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور نموذجًا فريدًا في احترامه العميق لحرية الصحافة وإيمانه الراسخ بدورها، فلم يكن يومًا مجرد مسؤول يتحدث عن الحريات، بل كان مدافعًا شرسًا عنها داخل قاعات البرلمان، يتصدى بكل حكمة وثقة لأي انتقادات تُوجَّه للصحفيين، مؤكدًا أن الصحافة ليست خصمًا، بل أحد أجنحة البرلمان الأساسية التي لا غنى عنها، وأنه لا يمكن لأي برلمان أن يؤدي رسالته الحقيقية دون وجود صحافة حرة واعية تنقل نبضه إلى الشارع.
كان يؤمن بأن الصحافة هي المرآة الصادقة التي تعكس أداء البرلمان أمام المجتمع، تكشف إنجازاته، وتسلط الضوء على قضاياه، وتفتح أبواب الحوار بين المواطن وممثليه، وهو ما جعله محل تقدير واحترام واسع داخل الأوساط الصحفية، التي رأت فيه دائمًا حاميًا لحرية الكلمة، ومدركًا لقيمة الإعلام كركيزة أصيلة من ركائز الدولة الحديثة.
إنسانية لا تُنسى
رغم المناصب الرفيعة، ظل الدكتور أحمد فتحي سرور إنسانًا بسيطًا قريبًا من الجميع، يتمتع بخلق كريم وتواضع كبير، وحرص دائم على مساعدة الآخرين دون انتظار مقابل، وهو ما جعل له مكانة خاصة في قلوب كل من تعامل معه.
ذكرى خالدة ودعاء لا ينقطع
رحل الجسد، لكن بقيت سيرته العطرة ومواقفه النبيلة، وبقيت ذكراه حيّة في القلوب، خاصة في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، حيث يستحضره محبوه بالدعاء
اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وأكرم نزله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأنر قبره بنورك يا رب، واجعل ما قدمه من علمٍ وخيرٍ في ميزان حسناته، واجمعنا به في جنات النعيم
رحم الله الدكتور أحمد فتحي سرور رحمة واسعة، وجعل ذكراه الطيبة صدقة جارية في قلوب كل من عرفه، وستظل سيرته نموذجًا يُحتذى به في العلم والعمل والوطنية

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services