بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 03:09 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة اليوم الخميس 27 أغسطس 2026.. المحسوسة بجنوب الصعيد تصل 44 ارتفاع بدرجات الحرارة ورطوبة خانقة.. حالة الطقس اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد حفل تخرج كلية اللاهوت الخمسينية للعهد الجديد تكليفات رئاسية.. التموين تبدأ التوسع في المنافذ الحكومية لتوفير السلع بأسعار مناسبة السيد البدوى خلال استقباله قيادات حزب صوت الشعب.. لا أبحث عن مجد شخصي وإضعاف القوى المدنية لا يخدم الدولة وزير الكهرباء يبحث مع شركة البنية التحتية التابعة لروساتوم تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر بمنطقة الضبعة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه سمير البرعي يهنئ صابرين جلال بتوليها إدارة الشباب والرياضة بكفر الدوار جامعة أسيوط تشارك بقافلة تنموية وطبية وتوعوية لخدمة أهالي قرية مسرع ضمن مبادرة تيسير مطر: لن نتهاون في مواجهة الشائعات والإساءات ضد إرادة جيل الإيجار يبدأ من 2000 جنيه.. طرح وحدات جديدة بحدود دخل تصل لـ12 ألف جنيه الشهر المقبل بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. تكريم الأطفال المشاركين في ورشة الرسم والفن التشكيلي

من أجل البقاء على قيد الحياة..يتنافس المزارعون الصومالين على الموارد الطبيعية المحدودة

الجفاف
الجفاف

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال فرانتس سيليستين، أن تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصراع والنزوح في الصومال حيث يتنافس المزارعون على الموارد الطبيعية المحدودة من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يشكل تهديدا للسلام في بلد عانى بالفعل لمدة ثلاثة عقود من صراع طال أمده، مشيراً إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الجفاف في جميع أنحاء البلاد هذا العام.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي إن تدهور الوضع في الصومال، أدى إلى توقيع اتفاق بقيمة ستة ملايين يورو بين المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي بهدف معالجة آثار تغيّر المناخ، وعلى مدار 18 شهرا، ستساعد المنظمة الدولية للهجرة المجتمعات على إنشاء أدوات إدارية وآليات تسوية المنازعات المرتبطة بنقص الموارد للحد من تصاعد العنف الناجم عن المناخ.

وأوضح فرانتس سيليستين، أن المنظمة ستقوم باستعادة أو بناء أنظمة تجميع المياه في المناطق الريفية المعرّضة للصراع، وستعمل بشكل حاسم على تمكين المرأة لقيادة الحوار بين العشائر وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في القرن الأفريقي ويهدف إلى التخفيف من العنف وعدم الاستقرار عبر زيادة وصول المجتمعات إلى الموارد الطبيعية.. مشيرا إلى أنه في حال نجاحه، تأمل المنظمة الدولية للهجرة في تكرار هذا النموذج في أجزاء أخرى من الصومال والعالم، حيث تواجه المجتمعات الريفية الضعيفة أسوأ عواقب لتغيّر المناخ.

بدورها، تقول مسؤولة الاستقرار المجتمعي في المنظمة الدولية للهجرة في الصومال ريكا توباز: "تؤثر ندرة المياه وتآكل التربة واستنفاد أراضي الرعي سلبا على سبل عيش مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الموارد الطبيعية من أجل ازدهارهم"، مشيرة إلى إن إزالة الغابات والجفاف والفيضانات والصدمات الاقتصادية الأخرى كل ذلك أدى إلى استنفاد آليات المواجهة للعديد من المجتمعات الزراعية الرعوية.

وذكرت الدولية للهجرة أنه نظرا لأن تغيّر المناخ يغيّر أنماط الهجرة الموسمية التقليدية للرعاة، فإنهم يطوّرون استراتيجيات جديدة للماشية والزراعة، وغالبا ما يجتازون مناطق غير مألوفة بحثا عن المراعي والمياه لمواشيهم، مما يشعل فتيل النزاعات على الأراضي.

ورأت المنظمة أنه لهذا السبب، مثّل النزاع القبلي في الصومال ما بين 35 إلى 40 في المائة من جميع أعمال العنف، ومعظم الخلافات تدور حول الوصول إلى الأراضي والمياه للرعي والزراعة.

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات طويلة الأجل للمناخ وتخفيف حدّة النزاعات في الصومال.

موضوعات متعلقة