بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 11:49 مـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأجيل محاكمة 54 متهما بخلية أكتوبر لجلسة 18 أكتوبر تأجيل محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر لجلسة 22 سبتمبر انقلاب أتوبيس نقل عام يقوده طفل على طريق المحلة طنطا وزارة العدل تحذر من مخاطر السوشيال بفيديو توعوى عبر صفحتها بالفيس بوك الداخلية الروسية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين فى انفجار بمقهى وسط موسكو بسبب زيادة أسعار الكهرباء.. ”البيومي” يطالب باجتماع عاجل للجنة الطاقة بمجلس النواب ننشر التفاصيل الكاملة لحركة رؤساء مباحث أقسام الشرطة بالقاهرة بعد اعتمادها رسميًا لجنة المرأة بنقابة الصحفيين. بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للادوات المدرسية وسحب يومي معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 اغسطس الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 7 شهداء منذ صباح اليوم إعلام عبرى: ترامب على وشك إصدار أمر بشن هجوم عسكري واسع ضد إيران رئيس طرابزون سبور التركي يحسم الجدل بشأن تعاقد ناديه مع محمد صلاح

من أجل البقاء على قيد الحياة..يتنافس المزارعون الصومالين على الموارد الطبيعية المحدودة

الجفاف
الجفاف

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال فرانتس سيليستين، أن تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصراع والنزوح في الصومال حيث يتنافس المزارعون على الموارد الطبيعية المحدودة من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يشكل تهديدا للسلام في بلد عانى بالفعل لمدة ثلاثة عقود من صراع طال أمده، مشيراً إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الجفاف في جميع أنحاء البلاد هذا العام.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي إن تدهور الوضع في الصومال، أدى إلى توقيع اتفاق بقيمة ستة ملايين يورو بين المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي بهدف معالجة آثار تغيّر المناخ، وعلى مدار 18 شهرا، ستساعد المنظمة الدولية للهجرة المجتمعات على إنشاء أدوات إدارية وآليات تسوية المنازعات المرتبطة بنقص الموارد للحد من تصاعد العنف الناجم عن المناخ.

وأوضح فرانتس سيليستين، أن المنظمة ستقوم باستعادة أو بناء أنظمة تجميع المياه في المناطق الريفية المعرّضة للصراع، وستعمل بشكل حاسم على تمكين المرأة لقيادة الحوار بين العشائر وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في القرن الأفريقي ويهدف إلى التخفيف من العنف وعدم الاستقرار عبر زيادة وصول المجتمعات إلى الموارد الطبيعية.. مشيرا إلى أنه في حال نجاحه، تأمل المنظمة الدولية للهجرة في تكرار هذا النموذج في أجزاء أخرى من الصومال والعالم، حيث تواجه المجتمعات الريفية الضعيفة أسوأ عواقب لتغيّر المناخ.

بدورها، تقول مسؤولة الاستقرار المجتمعي في المنظمة الدولية للهجرة في الصومال ريكا توباز: "تؤثر ندرة المياه وتآكل التربة واستنفاد أراضي الرعي سلبا على سبل عيش مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الموارد الطبيعية من أجل ازدهارهم"، مشيرة إلى إن إزالة الغابات والجفاف والفيضانات والصدمات الاقتصادية الأخرى كل ذلك أدى إلى استنفاد آليات المواجهة للعديد من المجتمعات الزراعية الرعوية.

وذكرت الدولية للهجرة أنه نظرا لأن تغيّر المناخ يغيّر أنماط الهجرة الموسمية التقليدية للرعاة، فإنهم يطوّرون استراتيجيات جديدة للماشية والزراعة، وغالبا ما يجتازون مناطق غير مألوفة بحثا عن المراعي والمياه لمواشيهم، مما يشعل فتيل النزاعات على الأراضي.

ورأت المنظمة أنه لهذا السبب، مثّل النزاع القبلي في الصومال ما بين 35 إلى 40 في المائة من جميع أعمال العنف، ومعظم الخلافات تدور حول الوصول إلى الأراضي والمياه للرعي والزراعة.

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات طويلة الأجل للمناخ وتخفيف حدّة النزاعات في الصومال.

موضوعات متعلقة