بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:21 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. وحيد دوس: من 90 ألف دولار لـ 500 جنيه.. مصر صنعت معجزة في علاج فيروس سي وعالجت 6 ملايين مواطن بالمجان انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن وبطولة الفنان إياد نصار.. الجمعة المقبل وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) رفع 70 طن مخلفات وزراعة 600 شجرة بطريق الحبس فى أبو النمرس لتحسين المظهر الحضارى أعمال نظافة وتشجير لرفع كفاءة المظهر الحضارى بحى الدقي رئيس الطائفة الإنجيلية: التغيير الحقيقى يبدأ بالمسيح والتلمذة تصنع أجيالًا حملة مكبرة تداهم الفريزة والنباشين بشارع فيصل فى الجيزة النيابة العامة تطلق خدماتها الإلكترونية عبر فودافون كاش عضو تنفيذى الوفد ونقيب المحامين بالمنيا يهنئان اللواء علاء فتحي بتجديد الثقة في منصبه مساعدا لوزير الداخليه بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج الدفعة 25 من كلية طب وجراحة الفم والأسنان وسط أجواء مميزة وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة 11 مساء وإعلان النتيجة خلال ساعات الداخلية تكشف حقيقة اتهام سيدة لشقيقها بطردها من المنزل

من أجل البقاء على قيد الحياة..يتنافس المزارعون الصومالين على الموارد الطبيعية المحدودة

الجفاف
الجفاف

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال فرانتس سيليستين، أن تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصراع والنزوح في الصومال حيث يتنافس المزارعون على الموارد الطبيعية المحدودة من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يشكل تهديدا للسلام في بلد عانى بالفعل لمدة ثلاثة عقود من صراع طال أمده، مشيراً إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الجفاف في جميع أنحاء البلاد هذا العام.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي إن تدهور الوضع في الصومال، أدى إلى توقيع اتفاق بقيمة ستة ملايين يورو بين المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي بهدف معالجة آثار تغيّر المناخ، وعلى مدار 18 شهرا، ستساعد المنظمة الدولية للهجرة المجتمعات على إنشاء أدوات إدارية وآليات تسوية المنازعات المرتبطة بنقص الموارد للحد من تصاعد العنف الناجم عن المناخ.

وأوضح فرانتس سيليستين، أن المنظمة ستقوم باستعادة أو بناء أنظمة تجميع المياه في المناطق الريفية المعرّضة للصراع، وستعمل بشكل حاسم على تمكين المرأة لقيادة الحوار بين العشائر وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في القرن الأفريقي ويهدف إلى التخفيف من العنف وعدم الاستقرار عبر زيادة وصول المجتمعات إلى الموارد الطبيعية.. مشيرا إلى أنه في حال نجاحه، تأمل المنظمة الدولية للهجرة في تكرار هذا النموذج في أجزاء أخرى من الصومال والعالم، حيث تواجه المجتمعات الريفية الضعيفة أسوأ عواقب لتغيّر المناخ.

بدورها، تقول مسؤولة الاستقرار المجتمعي في المنظمة الدولية للهجرة في الصومال ريكا توباز: "تؤثر ندرة المياه وتآكل التربة واستنفاد أراضي الرعي سلبا على سبل عيش مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الموارد الطبيعية من أجل ازدهارهم"، مشيرة إلى إن إزالة الغابات والجفاف والفيضانات والصدمات الاقتصادية الأخرى كل ذلك أدى إلى استنفاد آليات المواجهة للعديد من المجتمعات الزراعية الرعوية.

وذكرت الدولية للهجرة أنه نظرا لأن تغيّر المناخ يغيّر أنماط الهجرة الموسمية التقليدية للرعاة، فإنهم يطوّرون استراتيجيات جديدة للماشية والزراعة، وغالبا ما يجتازون مناطق غير مألوفة بحثا عن المراعي والمياه لمواشيهم، مما يشعل فتيل النزاعات على الأراضي.

ورأت المنظمة أنه لهذا السبب، مثّل النزاع القبلي في الصومال ما بين 35 إلى 40 في المائة من جميع أعمال العنف، ومعظم الخلافات تدور حول الوصول إلى الأراضي والمياه للرعي والزراعة.

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات طويلة الأجل للمناخ وتخفيف حدّة النزاعات في الصومال.

موضوعات متعلقة