بوابة الدولة
السبت 13 يونيو 2026 11:44 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة الفنان محمد مرزبان فى حادث مروع بالإسماعيلية.. وحالته الصحية حرجة ”البدوي” يشكل لجنة لدراسة الموازنة العامة للدولة 2027/2026 لعرض رؤية الوفد على مجلس النواب اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي في جولة تفقدية بمطار شرم الشيخ الدولي الأوقاف: خطبة الجمعة القادمة عن الهجرة والغش فى الامتحانات وزير الصحة يتفقد مستشفيي الكبد والجهاز الهضمي والثلاثي الجامعيين بالمنيا القومى للأشخاص ذوى الإعاقة يدشن منصة لرصد احتياجات سوق العمل وزير الصحة يتفقد مستشفى ملوي استعداداً لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا وزير الرى: الدولة تعمل جاهدة على حماية شواطئ الإسكندرية من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ويتكوف يشيد بجهود مصر للتوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران وزير الصحة يتفقد مستشفيى أبو قرقاص الجديد ودير مواس التخصصي بالمنيا وزير التموين يكشف تفاصيل جديدة حول قيمة الدعم النقدي للمواطنين متحدث البترول يعلن: لا تخفيف للأحمال فى الكهرباء هذا الصيف

من أجل البقاء على قيد الحياة..يتنافس المزارعون الصومالين على الموارد الطبيعية المحدودة

الجفاف
الجفاف

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال فرانتس سيليستين، أن تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصراع والنزوح في الصومال حيث يتنافس المزارعون على الموارد الطبيعية المحدودة من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يشكل تهديدا للسلام في بلد عانى بالفعل لمدة ثلاثة عقود من صراع طال أمده، مشيراً إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الجفاف في جميع أنحاء البلاد هذا العام.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي إن تدهور الوضع في الصومال، أدى إلى توقيع اتفاق بقيمة ستة ملايين يورو بين المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي بهدف معالجة آثار تغيّر المناخ، وعلى مدار 18 شهرا، ستساعد المنظمة الدولية للهجرة المجتمعات على إنشاء أدوات إدارية وآليات تسوية المنازعات المرتبطة بنقص الموارد للحد من تصاعد العنف الناجم عن المناخ.

وأوضح فرانتس سيليستين، أن المنظمة ستقوم باستعادة أو بناء أنظمة تجميع المياه في المناطق الريفية المعرّضة للصراع، وستعمل بشكل حاسم على تمكين المرأة لقيادة الحوار بين العشائر وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في القرن الأفريقي ويهدف إلى التخفيف من العنف وعدم الاستقرار عبر زيادة وصول المجتمعات إلى الموارد الطبيعية.. مشيرا إلى أنه في حال نجاحه، تأمل المنظمة الدولية للهجرة في تكرار هذا النموذج في أجزاء أخرى من الصومال والعالم، حيث تواجه المجتمعات الريفية الضعيفة أسوأ عواقب لتغيّر المناخ.

بدورها، تقول مسؤولة الاستقرار المجتمعي في المنظمة الدولية للهجرة في الصومال ريكا توباز: "تؤثر ندرة المياه وتآكل التربة واستنفاد أراضي الرعي سلبا على سبل عيش مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الموارد الطبيعية من أجل ازدهارهم"، مشيرة إلى إن إزالة الغابات والجفاف والفيضانات والصدمات الاقتصادية الأخرى كل ذلك أدى إلى استنفاد آليات المواجهة للعديد من المجتمعات الزراعية الرعوية.

وذكرت الدولية للهجرة أنه نظرا لأن تغيّر المناخ يغيّر أنماط الهجرة الموسمية التقليدية للرعاة، فإنهم يطوّرون استراتيجيات جديدة للماشية والزراعة، وغالبا ما يجتازون مناطق غير مألوفة بحثا عن المراعي والمياه لمواشيهم، مما يشعل فتيل النزاعات على الأراضي.

ورأت المنظمة أنه لهذا السبب، مثّل النزاع القبلي في الصومال ما بين 35 إلى 40 في المائة من جميع أعمال العنف، ومعظم الخلافات تدور حول الوصول إلى الأراضي والمياه للرعي والزراعة.

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات طويلة الأجل للمناخ وتخفيف حدّة النزاعات في الصومال.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq