بوابة الدولة
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:35 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«فايننشال تايمز»: زيارة مصر ضمن أكبر جولة خارجية لرئيس الصين منذ 2019 أسيوط: تكثيف ندوات التوعية بقرى مركز أسيوط للتصدي للحرق المكشوف للمخلفات سعيد حساسين : قمة القاهرة وبكين تفتح الطريق لتحرير التجارة من قبضة الدولار وتعزيز الصادرات ”الأعلى للإعلام”: بدء مراجعة عقود برامج الإنتاج المشترك وتصاريح الظهور الإعلامي لمقدميها خاص .قبل بدء العام الدراسى الجديد..نقلة نوعية من القضاء على الفترات إلى حصد المراكز الأولى فى تعليم أبو النمرس صحة الشرقية غلق منشأة غذائيةوضبط ٣ أطنان ملح بحملات فى الحسينية اللجنة البارالمبية تعقد اجتماعًا مع المصنفين بالاتحادات لمناقشة تطوير المنظومة الطبية علي مهران: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتعزز مكانة مصر دوليًا جامعة أسيوط تعلن فتح باب التسجيل في برنامج «الذكاء الاستهلاكي العالمي GCI 2026» عبير عطا الله: القمة المصرية الصينية رسالة ثقة دولية في قوة مصر.. و5 اتفاقيات تترجم الشراكة إلى خطوات عملية عوض أبو النجا: القمة المصرية الصينية تضع الاقتصاد أمام فرص استثمارية واعدة. وتعزز الشراكة بين القاهرة وبكين النائب إبراهيم عيسي: مباحثات الرئيس السيسي وشي جين بينج تفتح صفحة جديدة من الشراكة.. والصين شريك استراتيجي في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية

من أجل البقاء على قيد الحياة..يتنافس المزارعون الصومالين على الموارد الطبيعية المحدودة

الجفاف
الجفاف

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال فرانتس سيليستين، أن تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصراع والنزوح في الصومال حيث يتنافس المزارعون على الموارد الطبيعية المحدودة من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يشكل تهديدا للسلام في بلد عانى بالفعل لمدة ثلاثة عقود من صراع طال أمده، مشيراً إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب الجفاف في جميع أنحاء البلاد هذا العام.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي إن تدهور الوضع في الصومال، أدى إلى توقيع اتفاق بقيمة ستة ملايين يورو بين المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي بهدف معالجة آثار تغيّر المناخ، وعلى مدار 18 شهرا، ستساعد المنظمة الدولية للهجرة المجتمعات على إنشاء أدوات إدارية وآليات تسوية المنازعات المرتبطة بنقص الموارد للحد من تصاعد العنف الناجم عن المناخ.

وأوضح فرانتس سيليستين، أن المنظمة ستقوم باستعادة أو بناء أنظمة تجميع المياه في المناطق الريفية المعرّضة للصراع، وستعمل بشكل حاسم على تمكين المرأة لقيادة الحوار بين العشائر وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في القرن الأفريقي ويهدف إلى التخفيف من العنف وعدم الاستقرار عبر زيادة وصول المجتمعات إلى الموارد الطبيعية.. مشيرا إلى أنه في حال نجاحه، تأمل المنظمة الدولية للهجرة في تكرار هذا النموذج في أجزاء أخرى من الصومال والعالم، حيث تواجه المجتمعات الريفية الضعيفة أسوأ عواقب لتغيّر المناخ.

بدورها، تقول مسؤولة الاستقرار المجتمعي في المنظمة الدولية للهجرة في الصومال ريكا توباز: "تؤثر ندرة المياه وتآكل التربة واستنفاد أراضي الرعي سلبا على سبل عيش مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الموارد الطبيعية من أجل ازدهارهم"، مشيرة إلى إن إزالة الغابات والجفاف والفيضانات والصدمات الاقتصادية الأخرى كل ذلك أدى إلى استنفاد آليات المواجهة للعديد من المجتمعات الزراعية الرعوية.

وذكرت الدولية للهجرة أنه نظرا لأن تغيّر المناخ يغيّر أنماط الهجرة الموسمية التقليدية للرعاة، فإنهم يطوّرون استراتيجيات جديدة للماشية والزراعة، وغالبا ما يجتازون مناطق غير مألوفة بحثا عن المراعي والمياه لمواشيهم، مما يشعل فتيل النزاعات على الأراضي.

ورأت المنظمة أنه لهذا السبب، مثّل النزاع القبلي في الصومال ما بين 35 إلى 40 في المائة من جميع أعمال العنف، ومعظم الخلافات تدور حول الوصول إلى الأراضي والمياه للرعي والزراعة.

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات طويلة الأجل للمناخ وتخفيف حدّة النزاعات في الصومال.

موضوعات متعلقة