بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:14 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين هاني أبو ريدة مهنئاً منتخب الناشئين بكأس الخليج: جيل واعد للكرة المصرية كأس عاصمة مصر.. زد يتعادل مع طلائع الجيش في مواجهة سلبية رئيسة جمهورية سلوفينيا: سنواصل الدفاع عن القانون الدولي والمساعدات الإنسانية ضرورة للشعب الفلسطيني حماية المستهلك بالشرقية: يضبط ٢طن و٩٠٠كجم مواد غذائية غيرصالحة للإستهلاك جوهر نبيل يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين .مبابي وديوماندي يقودان ريال مدريد أمام أيك أثينا في دوري الأبطال نجوموها وباركولا يقودان ليفربول أمام فنربخشة التركي في دوري أبطال أوروبا الاتحاد السكندري يطيح بغزل المحلة خارج كأس مصر بثنائية مثيرة طارق الملا: القدرة على المناورة بين أسواق الشرق والغرب حائط صد ضد أزمات الطاقة

مكيف الهواء أصبح الآن مسالة حياة أو موت فى ظل ارتفاع درجات الحرارة

التكييف
التكييف

قالت الكاتبة الأمريكية كيت كوهين، إن مكيف الهواء كان يعد من قبل أحد مظاهر الرفاهية، لكنه أصبح الآن مسالة حياة أو موت فى ظل ارتفاع درجات الحرارة كأحد نتائج تغير المناخ.

وقالت الكاتب فى مقالها بصحيفة واشنطن بوست، إن مكيف الهواء هو الاختراع الأعظم فى كافة العصور. فى عام 1902، اخترع مهندس يدعى ويلس كارير ما أسماه حينئذ جهاز لعلاج الهواء للتحكم فى الرطوبة فى الصحافة المطبوعة. وسرعان ما انتشر الاختراع إلى الأفلام والمصانع والمكاتب والمتاجر. وفى النهاية، ومع ظهور وحدة النوافذ فى أواخر الثلاثينيات، وصل إلى المنازل. والآن يساعد على النوم فى الليالى الحارة والرطبة.

وأشارت الكاتبة إلى أن تكيف الهواء المنزلى كان علامة على الثراء فى طفولتها، لكن الوضع أصبح مختلفا الآن. وتتحدث عن تقرير مؤخرا عن نظام السجون فى ولاية تكساس، وهى واحدة من 14 ولاية جنوبية تفتقر سجونها لمكيف الهواء مركزى. وكشفت الدراسة عن أن درجات الحرارة داخل السجن تصل عادة إلى 110 فهرنهايت، وفى أحد السجون وصلت إلى 149 درجة.

وهى أرقام صادمة وصعبة، لكن حتى فى بلد تستخدم فيه 88% من المنازل التكييف، فليس من غير المعتاد أن يعانى الناس من الحرارة الشديدة. فبعض الناس يعانون، وخاصة الأمريكيين الأقل دخلا مقارنة بالأكثر ثراء الذين يعيشون فى مناطق أكثر حرا.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد تسببت الحرارة الشديدة فى وفاة أكثر من 3000 شخص بين عامى 2018 و2020. ومع ازدياد الأيام الأشد حرا، فإن هذا أصبح يعنى أن تكييف الهواء لم يعد رمزًا للحياة الجيدة، ولكنه أصبح الآن مسألة حياة أو موت.

موضوعات متعلقة