بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 12:42 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرابزون يسقط أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح استدعاء ثلاثي الزمالك لمعسكر منتخب 2007 استعدادًا لبطولة إفريقيا بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية دوري المؤتمر الأوروبي.. الدقيقة 60.. طرابزون محمد صلاح 0-1 فرايبورج أسماء الفائزين بجوائز الثقافة الجماهيرية في دورتها الأولى بقيمة 400 ألف جنيه قائمة منتخب مصر للناشئين لخوض تصفيات شمال أفريقيا أيمن حسين رئيس مجلس إدارة Sky Investments يهنئ مصطفى القاضي بتوليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إنوڤو للتطوير العقاري – مصر 32 هدفًا في اليوم الأول.. انطلاقة مثيرة لكأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد طرابزون سبور محمد صلاح يتأخر أمام فرايبورج في الشوط الأول الزمالك يختتم تدريباته استعدادا لمباراة التأمين في كأس مصر شرطة البيئة تضبط 4 آلاف طن أسمدة زراعية مغشوشة بالمنوفية مجلس الزمالك يستقبل المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين بقيادة لطفي السقعان

في ذكرى وفاته.. سعيد الشيمي يكشف كواليس تجربة محمد خان مع الإخراج

المخرج محمد خان
المخرج محمد خان

تحل اليوم ذكرى ميلاد المخرج السينمائي محمد خان، والذي رحل عن عالمنا 26 يوليو عام 2016، تاركا بصمة من خلال أفلامه التي أثرت في المشاهد العربي وما زال الناس يشاهدونها حتى الآن، ومنها ضربة شمس، الرغبة، زوجة رجل مهم، أيام السادات، موعد على العشاء، في شقة مصر الجديدة، وغيرها من الأفلام التي أثرت في المواطن.

ولد خان لأب من أصل باكستاني وأم مصرية، ويعدّ أحد أبرز مخرجي السينما الواقعية التي انتشرت في جيله من السينمائيين نهاية السبعينيات وطوال ثمانينيات القرن الماضي، وانحسر نشاطه السينمائي خلال السنوات الأخيرة وشارك في كتابة 12 قصة من 21 فيلماً قام بإخراجها.

وفي ذكرى رحيل المخرج محمد خان، قال صديق طفولته ورفيق رحلته المصور السينمائي سعيد الشيمى: "أعرف خان منذ المولد لأننا فتحنا عيونا وإحنا بنلعب مع بعض، لأن أسرتي وأسرته كانوا أصدقاء مقربين جدًا".

وعن بداية صداقته، قال الشيمى، بدأت الصداقة عندما كان والده ووالدي يحبون السينما فويأخذوننا إليها، واتعلقنا بالسينما كلعب، وشاهدنا الأفلام الأكشن وكنا نطبقه في ألعابنا، وعام 1959 اضطر محمد للسفر مع أسرته، فوالده كان باكستاني الجنسية وكان تاجر شاي بالجملة، وكان هناك يدرس الهندسة، وفي عام 1960 أرسل لى وقال أنا سوف أدرس إخراج وأكون مخرج، ويريد أن يأتي إلى مصر لأنه لا يعرف ولا يحب غيرها، وفى عام 63 تم تأميم صناعة السينما في مصر؟

وتابع الشيمي: “كانت شركة الإنتاج الجديدة التي أسسها صلاح أبو سيف طالبة مخرجين سينمائيين شباب دارسين، وعندما قرأت الإعلان نزلت من منزلى مسرعًا على البوسطة وأرسلت لمحمد، وبعت له جواب قلت له تعالى، وبالفعل عمل في الشركة لمدة 9 أشهر، ثم جاء له خطاب من والدته أن والده في المستشفى بسبب أزمة قلبية، وأخد أجازة وسافر لندن وبعدما شفي والده عاد إلى مصر، وحصلت مفاجأة أن هناك قانون يمنع غير المصريين من العمل في السينما إلا الخبراء فقط”.

وأكمل: “سافر لبنان وتعب جدًا، وكانت من أصعب الفترات بعد رجوعه إلى لبنان وإجهاض حلمه إنه يشتغل في السينما، وكان يرسل لى يوميًا ما يقرب من 5 جوابات يحكى لى عن الأفلام التي شاهدها وأفكاره في السينما، وبدأ في السينما بعدما وصل إلى منتصف العمر بفيلم ضربة شمس”.

وأضاف الشيمي، في تصريحات تليفزيونية له، أن فيلم “ضربة شمس شهد كواليس كثيرة، فعندما عاد محمد خان إلى مصر حتى يبدأ في العمل السينمائي عملنا سيناريو مع فايز غالي ولكن لم نجد منتجين، مين هيشغل مخرج لم يكن له أي تاريخ في مصر وتملكه اليأس، فقلت له تعالى نعمل المحاولة الأخيرة ونروح لنور الشريف ونعطيه السيناريو على أنه يصوره، وعلق نور وقاله الفيلم كله في الشارع ومين هينفذه ومين سينتجه، قولنا إحنا بثقة كبيرة، ونظر إلينا وقال ممكن أنا أنتج الفيلم ده، وشعرت في هذه اللحظة أن محمد سيبدأ في تحقيق حلمه الذي عانى كثيرًا من أجل الوصول إليه، وبدأت المسيرة من موافقة نور الشريف على إنتاج (ضربة شمس)، الناس لم ترى محمد خلف الكاميرا بل تراه من خلال أعماله فقط”.