بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:39 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إخلاء سبيل سائق السيارة المتسبب في حادث الفنان محمد مرزبان حالة الطقس اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.. أجواء حارة ورطوبة وأتربة بهذه المناطق شيخ الأزهر:الهجرة النبويّة غيرت مجرى التاريخ.. وأدعو الله أن يحفظ أمتنا شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : المناصب وعلاقتها بالكشف عن معادن البشر . نتيجة مباراة مصر وبلجيكا فى كأس العالم تعادل 1ــ1 بين مصر وبلجيكا بعد مرور 75 دقيقة.. وخروج محمد صلاح خروج محمد صلاح وزيكو ودخول حمزة عبد الكريم وزيزو أمام بلجيكا فى الدقيقة 77 الرئيس السيسى يهنئ الشعب المصرى والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجرى الجديد محمد هانى يسجل هدف تعادل منتخب بلجيكا أمام مصر بالخطأ فى مرماه الرئيس السيسى يصل فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education