بوابة الدولة
السبت 3 أكتوبر 2026 09:49 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن الفوز بالمركزين الثانى والرابع جمهورى فى مسابقات عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يهنأ الأستاذ الدكتور حاتم جلال زكي بمناسبة اختياره رئيسًا للجمعية شركه المياه لضمان الجاهزية المستمرة ورفع كفاءة فرق التشغيل والصيانة* رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة الرئيس السيسي: نعتز بما تحقق خلال فترة رئاسة مصر للجنة «نيباد» محافظ أسيوط: تكثيف الحملات المفاجئة على الأسواق والمخابز لحماية المواطنين وضبط المخالفات منتخب الناشئين يخسر 4-2 أمام كندا في ختام دورة الصداقة بسويسرا محافظ أسيوط يجتمع مع مسئولي ”حياة كريمة” لمتابعة تشغيل المشروعات المنتهية بالمرحلة الأولى الطقس غدا.. أجواء خريفية وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 30 درجة خالد جلال: لاعبو المحلة أهدروا الفرص أمام الزمالك وجمهور الأبيض حالة استثنائية السيسي: «النيباد» أصبحت الذراع التنفيذية للاتحاد الإفريقي لترجمة أهداف أجندة 2063 استعدادا لمباراة القمة، عموتة يدرس الاستعانة بهذا اللاعب أمام بترول أسيوط

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.