بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:07 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزعيم السيسى يشارك بمنتدى مصر ويستقبل الممثل الخاص لبوتين السفير علاء يوسف: بناء الوعي مسئولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع ضبط عاطل لترويجه المواد المخدرة عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى بالقليوبية للمرة الثانية .. رفض استئناف بيومى فؤاد وإلزامه بدفع العدة والمتعة لطليقته تجديد حبس صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء في التجمع الأول الداخلية تكشف ملابسات اعتداء أهل عروسين على عاملات صالون تجميل بمدينة نصر الداخلية تكشف ملابسات اعتداء شخص على آخر بسلاح أبيض في الغربية قنصلية مصر بباريس تُناشد الجالية المصرية بالابتعاد عن أماكن المظاهرات واتباع تعليمات السلطات المحلية احجز الآن من هواوي: ادفع 500 جنيه مقدم الآن ووفر 3000 جنيه على سلسلة HUAWEI nova 16s مع هدية HUAWEI Band 11... وزير الخارجية يبحث مع مسئول روسي مستجدات تفعيل وبدء عمل المنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس لأول مرة منذ سنوات .. أوبريت «رجع النهار» يُعيد فن «الصورة الغنائية» للإذاعة المصرية «الصحة» تدرب كوادر من جميع المحافظات على مواجهة التأثيرات الصحية للتغيرات المناخية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.