بوابة الدولة
الثلاثاء 19 مايو 2026 02:36 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تقرير كاسبركي: تقييم فعالية مراكز العمليات الأمنية والتعامل مع النقطة العمياء سلسلة realme P4 تقدم عصرًا جديدًا من القوة الذكية للشباب رئيس دينية النواب:مشروع قانون ”التأهيل الأسري الإلزامي للمقبلين على الزواج” خطوة تشريعية حضارية عميقة لملف الأسرة الحنفي يفتتح مؤتمر IGHC 2026 بالقاهرة لتعزيز مستقبل المناولة الأرضية في الطيران العالمي وزيرة التضامن تتواصل مع رئيس بعثة حج الجمعيات للاطمئنان على الحجاج النائب مصطفى بدران: مساهمة مصر في صندوق النقد العربي تؤكد ريادتها العربية جاكلين ضرورة التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والزراعية لرصد المخالفات فى المهد صلاح فوزى يطالب بتعديل نصوص ”رسوم التراخيص” بمشروع قانون الأمن البيولوجى نضال ابو زكي ضيف ندوة الأهرام. حول الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل القطاع الخاص حبس وغرامة 500 ألف جنيه.. النواب يوافق على عقوبة منع التفتيش بمنشآت الأمن البيولوجى البيومي يطالب بخطة عاجلة لإنهاء مشروعات الصرف الصحي ومعالجة أزمة الروائح بالقناطر الخيرية النائب محمود طاهر: اتفاقية منحة محطة معالجة أبو رواش شهادة ثقة من المؤسسات الدولية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq