بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:11 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ظهور منتجات مصرية لأول مرة في السوق الجيبوتية.. واستمرار العمل على إدخال الدواجن ومنتجات الألبان شيخ الأزهر يستقبل رئيس نادي قضاة مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك| صور منصف بقرار: الأهلي فريق كبير واندمجت سريعا.. وأسعى للتتويج بكل البطولات وزير العمل يعلن انتهاء اختبارات المتقدمين لـ2300 فرصة عمل بمشروع الضبعة الزمالك ينتظر خوان بيزيرا.. وطلب البرازيلي الأخير محافظ أسيوط: حملات مكثفة بصدفا لضبط الأسواق ومواجهة السلع منتهية الصلاحية وزير العمل يعلن انتهاء اختبارات المتقدمين لـ 2300 فرصة عمل بمشروع محطة الضبعة النووية| صور محافظ أسيوط: تطوير ورفع كفاءة الملعب الخماسي بمركز شباب دير درنكة وزير الاتصالات يبحث مع محافظ مطروح الموقف التنفيذي لمشروعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمحافظة المصرية للاتصالات أول شركة في القارة الأفريقية تجري تجربة تشغيل خدمات المحمول باستخدام الحيز الترددي 6 جيجاهرتز محافظ أسيوط: تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بمركز ومدينة الغنايم على مدار اليوم وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط مشروعات الخطة الاستثمارية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.