بوابة الدولة
الأربعاء 15 يوليو 2026 04:37 مـ 29 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رسميا، اتحاد الكرة يحفظ شكوى زيزو ضد الزمالك رئيس إنبي السابق يحذر من الدمج مع الشرقية: بدون دراسات ويفقد النادي هويته «من برلين إلى عتبة الريحاني».. كيف غيرت الصدفة والسينما مسار حياة سراج منير؟ محمود طاهر: عائلتي من مؤسسي الأهلي وتبرعي بـ20 ألف جنيه كان بوابة دخولي مجلس الإدارة TOD by beIN تقدم باقة من أبرز الأفلام الكوميدية العربية لموسم الصيف *بى تك تعزز تجربة العميل عبر منظومة متكاملة تجمع بين الحلول الذكية وخدمات ما بعد البيع المتطورة* من خنادق الحرب إلى سحر البحر.. الداخلية تكشف أسرار الأرض في تجربة استثنائية لشباب ”جيل جديد” | صور ”الأعلى للإعلام”: ضوابط أساسية لتنظيم الإعلان عن مشروعات المدن الجديدة ننشر كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني مدبولى يتفقد مشروع M8 by the Lake المطل على البحيرات الجنوبية ومحطة تجديد المياه هل تحصل مباراة إنجلترا والأرجنتين المقبلة على لقب الأكثر مشاهدة في كأس العالم 2026؟ بـ 200 مليون جنيه.. وزارة الداخلية تضبط طن مخدرات فى الجيزة

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.