بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 03:36 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد المنعم يعود.. حسام حسن يدرس التوليفة المثالية للفراعنة أمام البرازيل قبل الكشف الكامل عن المواصفات.. هواوي تبدأ حجز WATCH FIT 5 بخصم 1000 جنيه النائبة هند رشاد: ”العلمين الجديدة” ملحمة عمرانية غيرت وجه الساحل الشمالى 17% من الشبكات الواي فاي العامة في كبرى المدن المكسيكية تُعد غير آمنة أكاديمية الفنون تتحدث صينى.. إضافة اللغة الصينية بدءاً من العام الدراسي المقبل القطار الكهربائي السريع يحقق ​انتعاشة للسياحة فى العلمين الجديدة الوحدة المحلية بكفر الدوار ترفع 340 حالة إشغال قبل زيارة رئيس الوزراء لإدكو تكافل وكرامة يونيو 2026.. موعد صرف الدعم النقدى وخطوات الاستعلام الصحة: تقديم 27 ألفا و438 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج بالأراضى المقدسة مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يقرر تعيين الدكتورة إيمان أحمد عبد العزيز أمينا عاما للجامعة ميناء دمياط يستقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية عدد 12 سفينة تحطم مروحية تابعة للبحرية الملكية البريطانية جنوب غرب البلاد

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq