بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 04:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأستاذ الدكتور محيي البنا مرض ارتجاع المريء :ليس مجرد حرقة معدة بل أبعد بكثير 6 نصائح من الأرصاد للمواطنين لمواجهة الموجة الحارة حسام مصطفى : يبحث تطوير السباحة البارالمبية مع رئيس اللجنة الدولية حقوق القاهرة حول أزمة نتيجة الفرقة الرابعة: خلل تقني مؤقت ولا صحة لإجراء تعديلات عليها مصر تتصدر المجموعة الرابعة ببطولة العالم لكرة اليد للكراسي المتحركة الأرصاد تزف بشرى للمواطنين بشأن موعد انكسار الموجة الحارة مروة حسان: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن التعليم ركيزة بناء الجمهورية الجديدة يوفر 6 آلاف فرصة عمل، انطلاق أكبر ملتقى للتوظيف بالشرقية الإثنين المقبل «متبقيات المبيدات» يعزز الحضور المصري في ورشة دولية لسلامة الغذاء بكوت ديفوار سلامة الغذاءبالشرقية تفتش على٧٤منشأة غذائية وتضبط ١٠6عبوة تموين الشرقية يحرر٨١١ محضراً تموينياً خلال حملات رقابية مكثفة التعليم العالي: 40 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.