بوابة الدولة
الأحد 23 أغسطس 2026 03:22 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس شُعبة الورق يعلن عن بشرى سارة لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي الجديد للمرة الثانية.. «تالي» تعزز منظومتها للأمن والخصوصية بالتعاون مع «iExperts» وتحصل على شهادتي ISO/IEC 27001 وISO/IEC 27701 MAEXTRO S800 Grand Design تصل مصر لتقدم مفهومًا جديدًا للسيارات فائقة الفخامة صرف مرتبات شهر أغسطس 2026.. يبدأ اليوم الأحد 23 أغسطس حمزة عبد الكريم يقترب من قيادة هجوم برشلونة أمام إلتشي في الليجا غدًا.. انقطاع المياه عن 4 قرى بمركز سمسطا في بني سويف البنك المركزي يصدر القواعد المنظمة لخدمات الهوية المالية الرقمية للتحقق من هوية عملاء البنوك متى يشترط مرافق لحجاج الجمعيات الأهلية؟.. وزارة التضامن تجيب القبض على 8 رجال وسيدتين يستغلون 10 أطفال فى التسول بالقاهرة القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوى وزير الزراعة يستعرض مع المستشار الزراعي الهولندي فرص الاستثمار وتطوير التعاونيات فتح باب التقديم لتكريم أبناء الصحفيين المتفوقين في الشهادات العامة والجامعية وحملة الماجستير والدكتوراه

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.