بوابة الدولة
الأحد 26 يوليو 2026 10:14 مـ 10 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر ترحب بإقرار أيرلندا قانون حظر استيراد سلع إسرائيل في الأراضي المحتلة انتهاء تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2026.. وبدء تجهيز النتيجة للاعتماد ميناء مصراتة الليبي يصادر أكثر من 5 أطنان حشيش بالمنطقة الحرة انخفاض مؤقت.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس غدا بكافة الأنحاء بتوجيهات وزير الزراعة: تحركات ميدانية لتفعيل دور التعاونيات وتحسين التربة بالشرقية والقليوبية تواصُل عمل محطة ترانس كارجو بميناء السخنة.. واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري نائب وزير الصحة تشهد افتتاح البرنامج التدريبي لمقيّمي اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل تشميع 114 منشأة طبية وتحرير 16 محضرًا لانتحال صفة طبيب خلال حملات بالجيزة محافظ القاهرة يشرف على إزالة عقار مخالف من 12 دورًا بشارع مؤسسة الزكاة أذكار المساء الأحد 26-7-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا قرار جديد من المحكمة الاقتصادية في قضية هدير عبد الرازق بغسل الأموال القبض على سيدة وراء فيديوهات خادشة وترويج شائعات ضد مؤسسات الدولة

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.