بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 01:15 مـ 27 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«شفرة البرومبت» يشارك في معرض بغداد الدولي للكتاب 2026 خبراء يناقشون أدوات رئيسية لمواجهة التصحر وحماية الأمن الغذائي رئيس إسكان النواب: مشروع قانون ”جهاز مستقبل مصر” يؤسس لنجاح قائم ويضمن حوكمته واستدامته البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع مستشفيات جامعة عين شمس لدعم استكمال إنشاء مستشفى الطوارئ الجديدة رئيس خطة النواب: جهاز مستقبل مصر يورد جزء كبير من فوائضه إلى الخزانة العامة للدولة علامة IQOS ضمن أكثر العلامات التجارية قيمة عالميًا وفق تصنيف Kantar BrandZ لعام 2026 برلمانية الشعب الجمهورى: مستقبل مصر يمثل انتقال إلى عصر الإدارة المحترفة النائب سمير البيومي يطالب بإضافة تحسين معيشة المواطنين وتوفير فرص العمل لأهداف جهاز مستقبل مصر رئيس تشريعية النواب يستعرض تقرير اللجان حول قانون جهاز مستقبل مصر صلاح فوزي يوافق على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ياسر ريان: منتخب مصر الأفضل عربيًا في كأس العالم.. والمغرب ثانيًا وكيل تشريعية النواب : جهاز مستقبل مصر” خطوة استراتيجية في بناء اقتصاد قوي ومستدام

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.