بوابة الدولة
الجمعة 28 أغسطس 2026 07:48 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشكيل وادي دجلة لمواجهة الشرقية إنبي في الدوري الممتاز التشكيل الرسمى للشرقية إنبي لمواجهة وادي دجلة في الدوري قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة ينظم يوما علميا للاطلاع على أحدث طرق مكافحة الأمراض المدارية بالصين شركة إير كايرو تحتفل بانضمام طائرة جديدة للأسطول وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السوداني تطورات الأوضاع في السودان قبل زيارة شي جين بينج.. «الاستعلامات» تفتح ملف 70 عامًا من الشراكة المصرية الصينية نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية «صفقة بـ2 مليار جنيه».. سقوط تشكيل عصابي بـ1.6 مليون قرص كبتاجون قبل تهريبها للخارج| صور خلال يوم واحد.. تفاصيل الإيقاع بشبكات الإتجار فى العملات الأجنبية محافظ كفرالشيخ: قوافل دعوية بمساجد بلطيم لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني| صور تداول 13 ألف طن بضائع و683 شاحنة بموانئ البحر الأحمر الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج الدفعة الأولى لكلية الطب البشري بالعلمين الجديدة| صور

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.