بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 03:10 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بحضور 15 دولة عربية.. الأكاديمية العربية تعزز دورها كبيت الخبرة العربي لمنظومة النقل واللوجستيات المستشار أسامةالصعيدي: ”المحاكمة الجنائيه عن بعد ” بين سلطة المحكمة التقديرية وحق المتهم فى الاعتراض تحتاج نظرة تشريعية. شباب الشرقية : تنفيذ مشروع نشر رياضة الهوكي بمشاركة ٤٠ طالبًا وطالبة تعرف على أسباب تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية إلى 2027 معرض ”BIG 5 Global” يعود في دورته الـ47 حاملاً الخبرات العالمية في قطاع البناء إلى سوق المشاريع المتنامية في مصر توتال إنرجيز أدنوك للتسويق و”مصر الخير” تفتتحان مشروعًا متكاملًا لتأهيل ذوي الهمم بالشرقية بعثة الأعمال المصرية الإستونية تختتم أعمالها بتوقيع مذكرة تفاهم في قطاع التكنولوجيا *اتفاقية تفاهم بين إي آند مصر وإنتل لتسهيل الوصول لبرامج التدريب على الذكاء الاصطناعي للمواطنين* إطلاق مبادرة توعوية لمنع إلقاء المخلفات بنهر النيل والمجارى المائية بقنا لامين يامال: لست منشغلا بالكرة الذهبية وألعب من أجل نفسي رئيس النواب يستقبل مدبولي قبل انطلاق دور الانعقاد الحصرى مقدم مشروع تأجيل تطبيق الإجراءات الجنائية: نهدف لاستكمال جاهزية المنظومة

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.