بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 08:42 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية: اجتمع اللجنة المصرية مع جزر القمر لتعزيز العلاقات بين البلدين الطقس غدا.. حار على الوجه البحري شديد الحرارة جنوبا والعظمى بالقاهرة 31 وزير الصحة يشهد تكريم الفائزين في مسابقة «أنت الحل».. ويؤكد: المسابقة نموذج لشراكة الدولة والمواطن من أجل صحة مستدامة رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحى الشامل وزير الخارجية يستقبل نظيره القُمري لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وجزر القمر لتعزيز التعاون الثنائي وزير الخارجية يبحث مع ممثلة السياسة للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يلتقي نظيره اليمني مدبولى يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر للحكومة الشرعية وحرصها الكامل على وحدة اليمن عبد الحميد كمال يشيد بإنسانية وانضباط العقيد شادي الشطلاوي إسماعيل ياسين.. «أبو ضحكة جنان» الذي أسعد الملايين ورحل مكسور القلب بعد لقاء عاصف، جوهر نبيل يمنح اللجنة المؤقتة للإسماعيلي مهلة أخيرة لإنقاذ النادي

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq