بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 11:15 صـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار الفراخ البيضاء اليوم الإثنين 20-7-2026 فى المنوفية هيئة البترول تعلن نتائج حملات الرقابة الدورية علي توزيع المنتجات البترولية المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التدخل بمنع خروج مرضى غزة إلى الضفة والقدس ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية ارتفاع مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة الإثنين سلامة الغذاء: استكمال تقييم خطة العمل المصرية يعزز الثقة الأوروبية في الصادرات معلومات الوزراء: توقعات بارتفاع الاستثمارات العالمية بقطاع الطاقة لـ3.4 تريليون دولار 2026 في الذكرى الثانية والعشرين لرحيلها.. د. سعاد كفافي سيرة خالدة صنعت نهضة التعليم الجامعي الخاص في مصر مدبولي يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو محافظ البنك المركزى يستقبل نظيره بمملكة إسواتينى لبحث آفاق التعاون المشترك ماركو روبيو يكشف تفاصيل مقتل جندى أمريكى فى العراق ويصف الحادث بالعرضى سعر الأسمنت اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 .. الطن بـ4200 جنيه

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.