بوابة الدولة
الأربعاء 8 يوليو 2026 01:34 مـ 22 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول: سداد مستحقات الشركاء أعاد الثقة للاستثمار وإنتاج الخام يعود لمسار النمو الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.. الفيفا يرتكب جريمة بفعل فاعل والفرنسى شاهد اثبات. البارالمبية تعلن تشكيل مجلس اللاعبين البارالمبين إسلام عزام يرأس لقاءً تشاوريًا لبحث توثيق التعاون بين الرقابة المالية والبورصة ومصلحة الضرائب المستشار أسامة الصعيدي يكتب: التاريخ يشهد لحسام حسن وأبطال منتخب مصر محافظ القاهرة: أرضى و4 أدوار الحد الأقصى للارتفاعات فى العاصمة الزراعة: إنتاج 4 ألف طن من منتجات تدوير المخلفات بالمجازر المعتمدة ”متبقيات المبيدات” ينظم برنامجاً تدريبياً للفائزين بمسابقته الرمضانية لتأهيل الكوادر الشابة في سلامة الغذاء المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى يطلب وظائف وتخصصات مختلفة ارتفاع الاحتياطي الأجنبي لمصر إلى 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو مستشفى أسيوط الجديدة يواصل تكريم متميزي القطاع الطبي لـ«شهر يونيو» حصيلة أهداف كأس العالم 2026 بعد دور الـ 16

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.