بوابة الدولة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:07 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر.. وزيرة التضامن: ستبقى مصر مقبرة للغزاة الفريق أشرف سالم زاهر يشهد حفل تخرج الدفعة (170) من كلية الضباط الاحتياط الأعلى للإعلام: إلزام وسائل الإعلام بعدم نشر أي مقاطع مصورة أو التصريح بالاسم في أخبار تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها من شرفة... احتفالًا بانتصارات أكتوبر .. برنامج ” صباحنا مصري” يقدم تجربة إعلامية جديدة بعد التطوير عفو رئاسى عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة النائبه هالة كيرة: نصر اكتوبر سيظل من اعظم صفحات التاريخ المصري محافظ أسيوط: ضبط 409 كراتين مياه شرب غير مدرجة بقائمة الآبار المرخصة وإعدام 25 كجم مد غزة بأكثر من 2.653 طن مساعدات غذائية وإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 290 التعليم العالي والعمل تعلنان بدء التقديم لبرامج الدبلوم والماجستير المهني في السلامة والصحة المهنية “الاعتماد والرقابة الصحية” و”الأكاديمية الوطنية للتدريب” تبحثان سبل التعاون النائب عمرو عويضه: سيظل نصر أكتوبر شاهدا وخالدا على قوة إرادة المصريين وتجاوز التحديات النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحه والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.