بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:19 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات الأوضاع الإقليمية الأزهر يفتح تنسيق الإخوة للمتقدمين لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي الجناح الدعائي لإيركايرو بمعرض العلمين الدولي للطيران يشهد تدفقا جماهيريا و إقبالا لافتا للأنظار |صور الأحد.. «البحوث الإسلامية» يشارك في ندوة «التأصيل المقاصدي للعلاج ورسالة الطبيب» «اشتراكات الأتوبيس الترددي للطلاب للعام الدراسي الجديد» تعرف على خطوات استخراج الكارت وأماكن التسليم شراكات إستراتيجية بين «مصر للطيران للخدمات الجوية» وعدد من الشركات الوطنية إزالة 21 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 4379 مترًا و3 أفدنة في قرية الدير بإسنا القاهرة 2026 تحتفي بالتنوع الثقافي في دار الأوبرا ( صور ) محافظ الأقصر يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العتيق بالعوامية ويستمع لمطالب المواطنين ختام مهرجان الفنون بأولمبياد الشركات في بورسعيد وتوزيع الجوائز على الفائزين تمهيدًا لتقديم الخدمات الطبية.. وكيل صحة الغربية تتابع جاهزية وحدة كفر الساحل ​محافظ الجيزة يتابع حملات الانضباط بشارع مصرف زنين ببولاق الدكرور تمهيدًا للرصف| صور

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.