بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 07:10 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى كامل يطمئن جمهور هانى مهنا: خرج من المستشفى وتحسنت حالته تامر حسني يحيي حفلاً استثنائيًا ضمن فعاليات «يلا ساحل» بمشاركة نخبة من نجوم الغناء على مسرح U Arena ما السبب الحقيقي لـ 70% من الحوادث المرورية في مصر بعد تطوير الطرق؟ أستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوض مركز معلومات المناخ: انكسار موجة الحر تدريجيا خلال 3 أيام سعر الحديد اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في المصانع بكم الطن ؟ محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. الأمل إعادة إنتاج حوارات فاعله تعميقا لرؤيه وطنيه . لماذا تؤدي حبة الغلة إلى الوفاة بسرعة؟.. خبيرة كيمياء تجيب ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 26-8-2026 فى البنوك الاعلامى المصرى محمود عمر هاشم فى ضيافة مطعم نجوم العالم باسطنبول انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 وزير الخزانة البريطاني: ندعم الجهود الأمريكية للتوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.