بوابة الدولة
السبت 27 يونيو 2026 04:53 مـ 11 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
“”على خطى السد العالي، مصطفى شوبير يعادل إنجاز الحضري التاريخي في المونديال قبل ذروة الموسم الصيفي.. سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي تحرير أكثر من 10 آلاف محضر تمويني خلال خمسة أشهر وضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية منتخب مصر يفوز على المغرب في افتتاح مشواره بالبطولة العربية لكرة السلة للناشئين بتونس فحوصات طبية لثلاثي منتخب مصر بعد مواجهة إيران البيومي: زيادة المعاشات 15% تؤكد انحياز الرئيس للحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين الجنيه يعود بـ 12.. فريق مصرى يرسم خريطة تصنيع واعدة للتين الشوكي.. وتخفيض تكاليف التغذية 50% 5 تساؤلات مثيرة عن مباراة مصر وأستراليا فى دور الـ32 بكأس العالم 2026 مصر تدين الاعتداءات على البحرين بطائرات مسيرة وتؤكد تضامنها الكامل معها النواب يناقش اتفاقية الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائى الثلاثاء المقبل رئيس ”شباب النواب” يهنئ المنتخب بالصعود للدور الـ32 فى كأس العالم النائب يوسف رشدان: المتحدة نجحت فى تحويل فان زون لقوة ناعمة تدعم الاقتصاد

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv