بوابة الدولة
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:20 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الأعلى للإعلام» يبحث شكاوى ضد صفحة على «فيسبوك» وبرنامج تلفزيوني لاستضافة غير المؤهلين أذكار المساء الأحد 6-9-2026..رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا.. رددها ثلاث مرات الزناتى : 5 الاف جنيها دعما لكل معلم بالمعاش يرغب فى اداء الحج او العمرة من خلال النقابة مياه الشرقية استجابة فورية لإصلاح خط طرد الصرف الصحي بمحطة كفر محمد حسين جماهير أرسنال تحتفل بتعادل إيفرتون مع مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي رفع 2070 طن مخلفات وإيقاف مخالفات بناء بالإسكندرية طاقم حكام رواندي لمباراة الإياب بين بيراميدز وجورماهيا بالقاهرة أمطار غزيرة تغرق مطار دلهى وتحول مسار 9 رحلات جوية منافس الزمالك المحتمل، إيجلز دو كونغو يفوز على الجيش الرواندي 0/1 في ذهاب دوري الأبطال كيتارا الأوغندي يفوز على مقديشيو سيتي ويقترب من مواجهة الأهلي في الكونفدرالية وزيرة الإسكان تتفقد مشروعات المرافق بمنطقتي الأمل والشريط الخدمي بمدينة العبور الجديدة غياب أيمن الرمادي، البنك الأهلي يحفز لاعبيه قبل مواجهة غزل المحلة

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.