بوابة الدولة
السبت 23 مايو 2026 08:13 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقية: حملة توعوية بقرية ميت أبو عربي فى الزقازيق الجراحي يتفقد مشروعات التجارة الداخلية بكفر الشيخ لتسريع التنفيذ عمرو أبو زيد: مصر على موعد مع موسم سياحي تاريخي هذا الصيف الرئيس السيسى: مصر تؤكد تمسكها الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة دول القارة الأفريقية الرئيس السيسى يؤكد على ضرورة احترام القانون الدولى المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود الرئيس السيسى: منفتحون على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين فى إطار من الاحترام المتبادل رئيس الوزراء: برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي ينتهي آخر عام 2026 ترامب: القرار بشأن إيران قد يُحسم غدا الأحد.. إما اتفاق أو ضربة قوية الكاتب الصحفى رفعت فياض يكتب :جامعة مصرية بمواصفات عالمية مصر تعرب عن خالص تعازيها للصين في ضحايا حادث انفجار منجم الفحم بمقاطعة شانشي الرئيس السيسى يهنئ قادة وشعوب القارة الأفريقية بمناسبة يوم أفريقيا جاكلين الحسم لفرض سيادة القانون إزالة 599 حالات تعدٍ على أملاك دولة و68 حالات تعدٍ على أراضى زراعية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq