بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 06:32 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيطرة على حريق داخل شقة سكنية في بولاق الدكرور دون وقوع إصابات اعترافات صادمة للمتهم بإنهاء حياة سمسار عقارات داخل شقة بالعياط المصري يجدد تعاقده مع الثنائي محمد الشامي وعمرو سعداوي جهود مكثفة لكشف ملابسات سقوط شخص من أعلى عقار سكني بالأزبكية نائبة وزيرة التضامن تتفقد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية دمسنا بمحافظة البحيرة جريمة الدرب الأحمر.. خلافات مالية تنتهي بمقتل شاب على يد صديقه والمباحث تكشف اللغز «ركنة موتوسيكل» تتحول لكارثة.. جار يقطع أوتار يد شاب في بورسعيد النائبة اسماء حجازى: افتتاح القيادة الاستراتيجية تفتح صفحة جديدة في تاريخ القوة المصرية من قاعات المحاكم إلى الشاشات الذكية.. قانون الإجراءات الجنائية الجديد يطلق عصر العدالة الرقمية في مصر ضبط عاطلين اعتديا على صديقهما بسلاح أبيض بسبب خلافات مادية بالإسكندرية خلاف ميراث يتحول إلى جريمة.. شخص يعتدي على شقيقه وزوجته بسلاح في البحيرة النائب أحمد قورة يكتب: الأوكتاجون .. عقل الدولة المصرية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.