بوابة الدولة
الجمعة 3 يوليو 2026 03:47 مـ 17 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كامل الوزير يلتقي نائب الرئيس التركي في إسطنبول لبحث تعزيز التعاون في النقل واللوجستيات الأردن والقصيم ينضمان إلى شبكة رحلات سفنكس عبر خطين جديدين بواقع 7 رحلات أسبوعيا وزير النقل من القمة البحرية التركية: مصر تعيد رسم خريطة النقل البحري واللوجستيات في المنطقة الداخلية تواصل الاحتفال بذكرى 30 يونيو بتوزيع مساعدات وهدايا على المواطنين| فيديو وصور وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية التطورات في ليبيا الأرصاد: الطقس شديد الحرارة رطب نهارًا.. واضطراب الملاحة بالبحر الأحمر وخليج السويس وزير الري يتفقد قناطر إدفينا لمتابعة كفاءة التشغيل لجنة المبيدات بوزارة الزراعة تنظم برنامجا تأهيليا للأطباء والمسعفين حول علاج حالات التسمم بالمبيدات وافق على عدد من القوانين المهمة.. تعرف على حصاد جلسات مجلس النواب القنوات المجانية الناقلة لمباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 قبل موقعة الحسم.. مصر تتفوق على أستراليا بالأرقام والقيمة التسويقية في مونديال 2026 وزير الري ومحافظ البحيرة يتفقدان منشآت الري بدمنهور استعدادًا للصيف

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.