بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:59 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة: انتخاب مصر لتمثيل ”شرق المتوسط” بلجنة السياسات والتنسيق للبرنامج الخاص بالبحث في مجال الإنجاب محافظ أسيوط: زراعة الأشجار وتجميل مدخل صينية الواسطى بمركز الفتح لتحسين المظهر محافظ الدقهلية يتابع الأسعار وجودة السلع بالمعرض الدائم بحي غرب إنجاز طبي استثنائي يضاف إلى سجل البطولات الطبية بأسيوط: نجاح عملية قلب مفتوح بالغة التعقيد ”الزراعة” تختتم برنامجاً تدريبياً لـ 7 دول إفريقية لتنمية الاستزراع السمكي جهود أمنية مكثفة: ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل قطار بأسوان اختتام مشروع EU GREEN لتعزيز الاستدامة البيئية بأسيوط وكفر الشيخ الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: هذه هى مشاكلنا يا دكتور مصطفى !! راكب يحمل 56 قطعة سلاح و3 آلاف طلقة داخل 6 حقائب بقطار في نجع حمادي مطروح تدفع بفرق الطوارئ لسرعة رفع تجمعات مياه الأمطار من الشوارع والميادين محمد الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية تقديم ٣٦٩٠ خدمة طبية مجانية للمواطنين خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبومسعود بالدلنجات

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.