بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 03:30 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العمل يعلن نشرة التوظيف الأسبوعية.. 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بالمشاركة المجتمعية.. محافظ أسيوط يتفقد استكمال تطوير وتجميل ميدان القناطر بالوليدية ​الآن.. نتيجة المرحلة الأولى لتنسيق رياض الأطفال بالقاهرة لعام 2026/2027 الزراعة: مصر تحقق إنتاجية قياسية من الأرز تصل لـ4.2 طن للفدان وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة فى 7 محافظات توك توك الفشن قنبلة على عجلات أكثر من 5 آلاف مركبة وفق تقديرات الأهالي زحام وحوادث وقيادة أطفال اتحاد الصناعات يبحث إنشاء معرض دائم ومراكز لوجستية للمنتجات المصرية فى ليبيا وزارة الصحة: إجراء أكثر من 3.34 مليون عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار النائب فرج فتحي: قطار التطوير بقيادة الرئيس السيسي لا يتوقف.. والعلمين الجديدة منصة استثمارية لمصر الحديثة مطار العلمين الدولي يوسع اتصاله بالعالم وأولى رحلات Air Cairo تنطلق إلى موسكو إيران لـ ترامب: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة أو حاملة طائرات وكيل صحة القليوبية يتفقد مستشفى العبور العام وخطة عاجلة لبدء التشغيل

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.