بوابة الدولة
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:15 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل موقف إمام عاشور من مواجهة الأهلي أمام المقاولون العرب العربية للتصنيع تشارك بمعرض العلمين الدولى للطيران والفضاء الرئيس السيسى: إقامة دولة فلسطينية مستقلة السبيل الوحيد لضمان استقرار المنطقة تخصيص 4 رحلة عمرة مجانية للأفراد الأولى بالرعاية بجنوب سيناء وزارة الزراعة في عيد الفلاح الـ74.. دعم غير مسبوق للفلاح وتعزيز الأمن الغذائي الرئيس السيسى يشدد على أهمية خفض التوتر فى المنطقة واستعادة السلم والاستقرار رئيس الوزراء يلتقى الرئيس والمدير التنفيذى لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية ضبط 4 أطنان ملح طعام مجهولة المصدر في حملات تموينية بالغربية الفيومي: الاستثمارات الإنتاجية تدعم التشغيل والصادرات وتخفض فاتورة الاستيراد جامعة القاهرة تكرم صناع مسيرتها في «يوم الوفاء» للعام الجامعي 2025/2026 مايا مرسي تترأس اجتماع بنك ناصر لمناقشة تطوير الخدمات المصرفية

في الذكرى الـ 67 لوفاة أنور وجدي تمني أن يكون ثريا وان يصاب بكافة الامراض وتحقق بالفعل

انور وجدي
انور وجدي

تحل اليوم 14 مايو ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي الذى ولد في 11 أكتوبر عام 1904، ورحل عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 1955، عن عمر يناهز الـ 50 عامًا، وشهدت أيامه الأخيرة مأساة كبيرة رغم امتلاكه ثروة طائلة.

ولد أنور وجدي في حي الوايلي بالقاهرة عام 1904 لأم مصرية وأب سوري يعمل في تجارة الأقمشة بحلب، ونظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية نقل تجارته إلى القاهرة، حيث الرغبة في الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لأسرته.

لم يستقر أنور وجدي كثيرًا في القاهرة، حيث ظهرت عوامل اقتصادية عرضت والده للإفلاس والفقر والعوز ليعيش الطفل أنور وينشأ في هذا الجو المظلم الخالي من أي نوع من الرفاهية أو العيش الكريم

وكان أنور وجدى يتمنى أن يكون ثريا حتى وإن أصيب بأمراض الدنيا، وهو ما تحقق بالفعل، حيث أصبح ثريا وامتلك من المال نصف مليون جنيه وهى ثروة طائلة فى الخمسينيات.

ولكن أنور وجدى أصابه المرض، فحينما كان فقيرًا كان لا يجد الأكل الكافي وبعد أن أصبح ثريًا مُنع من تناول العديد من الأطعمة، حيث أُصيب بسرطان في المعدة.

وفي الوقت الذى اعتقد فيه أنور وجدي أنه حقق حلم حياته بزواجه من حبيبته ليلى فوزي وأثناء قضائه شهر العسل في السويد، أصابه المرض حتى أنه أُصيب بالعمى ثلاثة أيام، ولم يعلم أحد بهذا الأمر سوى زوجته وقضى آخر أيامه ما بين غيبوبة، حتى أنه إستفاق لحظة قبل وفاته.

وقال أنور وجدي لزوجته ليلى فوزي "خليكي معايا"، ليكتب مشهد النهاية لقصة فنان ونجم أثرى السينما المصرية بأعمال خالدة وذلك في عام 1955 عن عمر يناهز الـ 50عامًا، حيث توفي في السويد وعاد جثمانه إلى القاهرة التي طلب أن يدفن بها، حيث إستقبله نجوم الفن في المطار وظل الصندوق الخشبي للجثمان في مدخل عمارته، فذهب إليه الفنان والمنشد محمد الكحلاوي الذي وجده ملفوفا بشاش فاصطحبه إلى مسجد عمر مكرم، حيث قام بتغسيله والصلاة عليه ولفه بكفن جديد.