بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:31 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
647 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند خلال 9 أشهر بنمو 214% توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر التمويل الأخضر فى مصر.. صندوق مرتقب لخفض الانبعاثات ودعم تنافسية الصناعة اتحاد الغرف التجارية يبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة وربط الموانئ المصرية والسلوفينية بدء اجتماع الحكومة الأسبوعى لمتابعة تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس فى منتدى مصر 2026 الحكومة: انتقال الصندوق السيادي بمصر والبحرين لمرحلة الاستثمار الفعلى etisalat business تتعاون مع ”Salesforce” لتقديم حلول إدارة علاقات العملاء للشركات في مصر محمد طرابيه يكتب : البلوجر ليسوا صحفيين.. احذروا خلط الأوراق «اختار بيتك.. واستلمه الآن من سوديك».. الشركة تطرح وحدات جاهزة للاستلام الفوري في مجتمعاتها العمرانية بشرق وغرب القاهرة بمقدم 10% فقط قناة السويس تسجل أعلى معدلات شهرية للملاحة منذ أزمة البحر الأحمر بإيرادات 724 مليون دولار ”جمبلاط” يتابع خطط تطوير شركة حلوان للأجهزة المعدنية .. ويوجه بزيادة الإنتاج وطرح منتجات جديدة وفتح أسواق إضافية فيلم Bugonia من بطولة إيما ستون يتصدر قائمة من ستة أفلام حصرية على TOD by beIN خلال نوفمبر

صدر حديثا .. طبعة عربية لـ ”قلق الجندر” تأليف جوديث بتلر

قلق الجندر
قلق الجندر

صدر حديثا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد قام بترجمته الدكتور فتحي المسكيني بعنوان "قلق الجندر:النسوية وتخريب الهوية"، وهو كتاب من تاليف جوديث بتلر.

وفي تقديمه بهذا المنجز كتب الدكتور فتحي المسكيني:"كان دأبي دوما أن أعمل على نقل أمّهات الكتب التي تخلق عالمًا جديدًا في لغة ما، وليس مجرّد نقل كتب ثانوية هي أقرب إلى العلف الإبستيمولوجي منها إلى النظريات المؤسّسة في مجالها. وقد فعلت ذلك مع هيدغر وهابرماس وكانط ونيتشه من قبل.

لا أترجم إلاّ ما أراه جزءًا من ماهية العصر، يقبض على حقيقة مجتمع أو دين أو جيل أو جماعة كبيرة ويحوّلها إلى ورشة تفكير. وقد وجدت في كتاب جوديث بتلر الذي ترجمته تمرينًا رائعًا على إعادة طرح القضايا النسوية على نحو وضع مقولة "النساء" نفسها موضع سؤال، بحيث أنّ تحرير "النساء" من الهرميّة المعيارية التي تأسّست على الفرق بين "الجنسين" من الذكر والأنثى، وتجسّدت في "النظام الأبوي" وشبكة "السلطة" الجنسية والسياسية التي تمخّضت عنه، هو معركة رمزية تظلّ عرضيّة أو معطوبة طالما لم يتمّ تحرير "الذات" التي يُفترض أنّها موجودة خلف هذه التسمية. إنّ "هوية" الجندر هي عبارة عن "فعل إنجازي" وليست "جوهرًا"، بيولوجيًا أو ماهية اجتماعية مستقرّة بلا رجعة "فعل إنجازي" أي شيء لا "نكونه" بل "نفعله"، شيء لا "يقع" بل دور "نؤدّيه"، وهو لا يبدو لنا أمرًا "طبيعيًّا" إلاّ لأنّه تماهى مع البنية "النحوية" التي نعبّر بها عن أنفسنا.