بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 02:42 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا” لأول مرة.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على هامش حفل توزيع تأشيرات الحج وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك” صناعة النواب: القطاع الصناعي في عهد السيسى يمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتحقيق انطلاقة كبرى طلب إحاطة عاجل بسبب التحولات نتيجة التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي غياب أطباء الصحة النفسية عن الوحدات الصحية في طلب إحاطة عاجل بالبرلمان الشيوخ يتخذ قرارات بشأن تقارير لجان الإسكان والدينية والصحة خلال جلسته القادمة سؤال برلماني عن السياسات المتناقضة للحكومة بين التوسع في التحول الرقمي والشمول المالي ورفع تكلفة خدمات الاتصالات الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة

صدر حديثا .. طبعة عربية لـ ”قلق الجندر” تأليف جوديث بتلر

قلق الجندر
قلق الجندر

صدر حديثا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد قام بترجمته الدكتور فتحي المسكيني بعنوان "قلق الجندر:النسوية وتخريب الهوية"، وهو كتاب من تاليف جوديث بتلر.

وفي تقديمه بهذا المنجز كتب الدكتور فتحي المسكيني:"كان دأبي دوما أن أعمل على نقل أمّهات الكتب التي تخلق عالمًا جديدًا في لغة ما، وليس مجرّد نقل كتب ثانوية هي أقرب إلى العلف الإبستيمولوجي منها إلى النظريات المؤسّسة في مجالها. وقد فعلت ذلك مع هيدغر وهابرماس وكانط ونيتشه من قبل.

لا أترجم إلاّ ما أراه جزءًا من ماهية العصر، يقبض على حقيقة مجتمع أو دين أو جيل أو جماعة كبيرة ويحوّلها إلى ورشة تفكير. وقد وجدت في كتاب جوديث بتلر الذي ترجمته تمرينًا رائعًا على إعادة طرح القضايا النسوية على نحو وضع مقولة "النساء" نفسها موضع سؤال، بحيث أنّ تحرير "النساء" من الهرميّة المعيارية التي تأسّست على الفرق بين "الجنسين" من الذكر والأنثى، وتجسّدت في "النظام الأبوي" وشبكة "السلطة" الجنسية والسياسية التي تمخّضت عنه، هو معركة رمزية تظلّ عرضيّة أو معطوبة طالما لم يتمّ تحرير "الذات" التي يُفترض أنّها موجودة خلف هذه التسمية. إنّ "هوية" الجندر هي عبارة عن "فعل إنجازي" وليست "جوهرًا"، بيولوجيًا أو ماهية اجتماعية مستقرّة بلا رجعة "فعل إنجازي" أي شيء لا "نكونه" بل "نفعله"، شيء لا "يقع" بل دور "نؤدّيه"، وهو لا يبدو لنا أمرًا "طبيعيًّا" إلاّ لأنّه تماهى مع البنية "النحوية" التي نعبّر بها عن أنفسنا.