بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:32 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا 2026 قنا تُكثف جهود التشجير والتوعية بأهمية الحفاظ على الأشجار زوهو تزود منصة Catalyst بخاصيات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين مطوري البرامج في مصر والمنطقة من تحويل الأوامر النصية إلى تطبيقات جاهزة للإطلاق نتائج مميزة في منافسات الفروسية بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مدير تعليم أسيوط يُتابع 3 مدارس بمنقباد ويُكرّم مديرة مدرسة كونسيساو: يوفنتوس مطالب بمواصلة التطور والعمل النائب حسام المندوه يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء ضبط 2.25 طن لحوم مجهولة المصدر داخل منشأة لتصنيع الكفتة والسجق بالجيزة وزير الخارجية يلتقي مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات الكبار بيسيلوا أرباحهم..مبيعات متواصلة على أسهم CIB وفوري وبالم هيلز قافلة طبية مجانية على مدار يومين بقرية القلعة بدمنهور لتقديم خدمات الكشف الطبى والعلاج للمواطنين الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027

قرأت لك.. ”شعر النثر العربى فى القرن العشرين” كيف نشأ المصطلح الشعرى وتطور

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

على الرغم من النجاح الذى حققته قصيدة النثر، لا تزال الحروب مستمرة بين الشعراء، في ظل تأكيدات فصيل كبير منهم أنها لا تنتمي إلى الشعر، بينما يتمسك كاتبوها بأنها نوع أدبي بامتياز، العديد من النقاد والشعراء، كتبوا عن قصيدة فى محاولة للتقرب إلى إحدى الجانبين، ومنهم الشاعر الراحل شريف رزق فى كتابه الأخير "شعر النثر العربى فى القرن العشرين".

من مقدمة الكتاب، يقول «رزق»: «يعد القرن العشرين هو قرن الأنواع الأدبية بامتياز، فيه تأسست القصة القصيرة والرواية والمسرحية «النثرية والشعرية» والشعر المرسل، وشعر التفعيلة، وشعر النثر، وقد أثار هذا النوع الشعري الأخير ولا يزال جدلا واسعا، لاصطدامه بقناعات ظلت محل إجماع غير أنه في النهاية حسم معركته، وتأسس شكلا شعريا مفتوحاً وحراً، وشرعت تكتسب مساحات واسعة في المشهد الشعري حتى أ شعرية قصيدة النثر بدأت تتسرب إلى نصوص عديدة في السرد القصصي».

يعتمد الكتاب فكرة النوع أو الشكل الأدبى، ذلك الذى ميّز ورسم الكتابة في القرن العشرين، ويبدأ رزق بحثه بداية من الخروج على القصيدة العربية الكلاسيكية، ومفهوم الشعر العربي القديم، ثم انتقالا آخر على يد شعراء السريالية المصرية أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، ثم كان العثور على مصطلح «قصيدة النثر» من خلال مجلة «شعر» اللبنانية، عبر الإطلاع على كتاب سوزان برنار، فشعر النثر العربي حلقة متصلة، رغم خصوصية وظروف كل مرحلة من مراحله، إضافة إلى اتصال كل منها بالشعرية الغربية المعاصرة لها. جاء الكتاب في 399 صفحة، يحوي مقدمة وخاتمة وأربعة فصول هي، «النثر الشعري، الشعر المنثور، ولادة القصيدة المنثورة، والمفاهيم النظرية للأنواع الشعرية في شعر النثر».

ويشير الكتاب إلي أنه تم العثور علي مصطلح قصيدة النثر تحت مظلة مجلة “شعر” اللبنانية عبر الإطلاع علي كتاب سوزان برناد حدثاً مهماً في الإعلان عن مرحلة جديدة لشعر النثر العربي تماست فيها شعرية قصيدة النثر العربية بمثيلتها في الشعرية الفرنسية.

كما تبني بعض شعرائها شكل الشعر الحر بمفهومه الأنجلوسكسوني. وقد حاول شعراء هذه المجموعة إقامة حاجز بين ما أصبحوا ينجزونه وما كان ينجز منذ بدايات القرن.

ومنذ هذه المرحلة أصبح مصطلح قصيدة النثر يضم تحت رايته أجناس شعر نثرية عديدة وأصبح المصطلح دالاً علي كل شعر النثر بما فيه ما أنجز في شكل شعر النثر ولكنه يفتقد جوهر الشعر والقدرة علي بناء خطاب شعري خاص.