بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 06:15 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين استقبال حافل لبعثة الزمالك في الجزائر قبل نهائي الكونفدرالية نقل النواب توافق علي موازنة النقل النهرى.. وقرقر يشدد علي التطوير انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لجمعية الصعيد للتغذية العلاجية والميتابولزم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يفتتح معرض ”ابداعات ” لتوجيه التربية الفنية بالفتح مدير تعليم أسيوط يتابع سير الاختبار الشهرى بمدارس قرية ريفا ويشيد بانضباط الطلاب انتعاشة فنية لـ علي ربيع بثلاثة أعمال جديدة الدكتور المنشاوي يستقبل رئيس جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتأهيل محطة محولات جرجا وتعزيز كفاءة الشبكة القومية عصام شيحة أمام حقوق النواب الدولة تتبني نهج للإصلاح التشريعي وهناك نقلة نوعية غير مسبوقة في الحريات جامعة أسيوط تنظم لقاءً توعويًا حول “جائزة مصر للتميز الحكومي” القومي للامومة والطفوله: بروتوكول مع دار الإفتاء لتحديث فتوى تحريم زواج الأطفال

كيف تصبح جاسوسا وتصير يهوديا في دقائق ... انشراح موسى أو دينا بن ديفيد مثالا( ٢ )

الجاسوسة وزوجها
الجاسوسة وزوجها

بالفعل وافقت انشراح ورحبت أسرتها بزوجها من ذلك العريس اللقطة ذي المظهر الجذاب ولم تمض فترة طويلة الا وتم زفافهما وسكنا شقة بالقاهرة بالقرب من شقيق ابراهيم واستقرت الحياة واعتادت انشراح على سفر زوجها للعريش للعمل وعودته في الاجازات لكنها وجدت نفسها في غير الطريق الذي حلمت به فها هي تصبح زوجة عادية جدا ولم يحقق لها جمالها الثراء الذي تحلم به كما أن زوجها و رغم انجابها منه ابنهما نبيل لم يكن مرض لشهوتها الجامحة فلم تبادله الحب وان اظهرته له دون اقتناع به وكانت تكبله بطلباتها التي تفوق قدراته المادية خاصة في شراء ملابس على الموضة لتظهر جمالها الفتان عندما تخرج معه وترى افتتان الرجال بها ونظراتهم الشهوانية لها والتي لم تضايق ابراهيم بل كانت تسعده وتجعله يشعر بأنه يمتلك كنزا ثمينا .

ونظرا للطلبات المستمرة استدان ابراهيم من أقاربه ومعارفه لكنه لم يستطع أن يسدد ديونه كما ظلت انشراح في الإنفاق المبالغ فيه واذا رفض ابراهيم منعت نفسها عنه ولم تحادثه فيكاد يجن ويضطر الى تلبية رغباتها ومن اجل ذلك بدأ ابراهيم في استقبال الرشوة بكل انواعها مما جعله يساير قليلا طلباتها وفي هذه الفترة حدثت هزيمة يونيو ١٩٦٧ واحتلت اسرائيل سيناء مما جعل ابراهيم يمارس عمله الحكومي المصري لكن تحت مظلة الحاكم العسكري الاسرائيلي لسيناء فكان ابراهيم حتى يعود من العريش للقاهرة والعكس يستلزم ذلك موافقة السلطات الإسرائيلية ومن هنا تعرف على الحاكم الإسرائيلي الشاب وهو في الحقيقة ضابط موساد وبعض رجال أمن إسرائيل وكان يتعامل معهم بكل ود ولا يرفض هداياهم له تلك الهدايا المتعلقة بالسجائر والخمور والتي ادمنتها انشراح .

موضوعات متعلقة