بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 01:01 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أبو زهرة: مركز الخدمات الضريبية المميزة خطوة قوية لجذب الاستثمار مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 6 مايو 2026.. طقس مائل للحرارة نهارا بارد ليلا شبورة كثيفة ونشاط الرياح.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 مي عبد الحميد تحذر: عدم استلام الوحدة قبل انتهاء مهلة 30 يونيو يؤدي لسحبها الأزهر يدين استهداف مطار الخرطوم ويدعو السودانيين للحفاظ على وحدة بلادهم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب .. نعــم .. الصحافه الحره أحد منطلقات التلاحم الوطنى . تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن الأهلي أمام المصري في الجولة الأخيرة بالدوري بسبب الإيقاف نائب رئيس جامعة الأزهر يعلن تكليف الدكتورة زينب للقيام بعمل عميد طب ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى

رئيس جامعة القاهرة: الشرع يسير مع المصلحة العامة والدين جاء لرعاية مصالح الناس

رئيس جامعة القاهرة
رئيس جامعة القاهرة

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن الشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لرعاية مصالح الناس، لافتا إلى أننا نتبع طريقة ومنهج عمر بن الخطاب في التفكير، الذي كانت آراؤه تناسب عصره وكان يغير رأيه إذا ظهرت له حجة ولم يدع القداسة.

وأضاف - في كلمة له خلال محاضرة بعنوان "الثوابت والمتغيرات في الإسلام.. عمر بن الخطاب نموذجا" - أن التجديد يكون في منطقة المتغيرات وهي التي نعمل بها لتأسيس خطاب ديني جديد، وأن الدين ليس الخطاب الديني، لأن الدين يتمثل في القرآن والسنة المتواترة، بينما يتمثل الخطاب الديني في طريقة فهمنا للدين والتي يمكن أن تتغير بظهور الأدلة وتغير المصالح، مؤكدًا أن التجديد يكون في مجال المتغيرات وليس الثوابت.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن المتغيرات تفتح المجال للاجتهاد في فهم النص في المنطقة ظنية الدلالة وفي منطقة تنزيل الأحكام على الواقع، مستشهداً بما فعله عمر بن الخطاب مع المؤلفة قلوبهم، وعدم تطبيق حد السرقة في عام الرمادة وتأخير تحصيل الصدقات.

وأضاف الدكتور الخشت، أن عمر بن الخطاب شخصية عظيمة أبقى على النقود المسيحية والفارسية الذهبية والفضية التي كانت متداولة وعليها نقوشهم، وبعد ذلك ضرب عملة خاصة بالإسلام اعتمد فيها النقش الفارسي ووضع عليه "لا إله إلا الله" وفي عملات أخرى وضع "الحمد لله" ووضع على جزء منها اسمه.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن من روائع عمر بن الخطاب أنه استحدث نظمًا ليست في الإسلام مثل الدواوين الحكومية، فاستحدثها من الأمم الأخرى، وجدد الخطاب الديني مستفيدا من النظم الموجودة لدى الفرس والروم لأنها تحقق المصلحة العامة، والشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لتحقيق مصالح الناس.

موضوعات متعلقة