بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 01:34 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استدعاء الممثل القانوني لقناة ”TEN” لجلسة استماع في شكوى الكابتن حسام حسن ضد الكابتن رضا عبدالعال النواب يناقش إقرار ضريبة دمغة نسبية على بيع وشراء الأوراق المالية انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية كامل كامل: 30 يونيو كشفت الوجه الحقيقي للإخوان.. واعترافات قياداتهم أطاحت بأكذوبة السلمية مصطفي البهي: حوافز جمركية غير مسبوقة لدعم المصانع وتوطين المركبات الكهربائية المغرب يتقدم للمركز الخامس عالميًا في تصنيف الفيفا حملات موسعة لإزالة البناء العشوائي بالإسكندرية ضبط 4500 لتر سولار قبل بيعها بالسوق السوداء في أسوان ضبط تشكيل عصابي بالقاهرة لقيامه بالنصب والاحتيال مطالب عاجلة بإطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتحقيق طفرة اقتصادية وتنموية في مصر الرئيس الإقليمي ووالي سوسة يفتتحان رسميًا الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص بسوسة التونسية. محافظة الجيزة تضبط منشأة غير مرخصة لتعبئة طفايات الحريق بمواد مجهولة

رئيس جامعة القاهرة: الشرع يسير مع المصلحة العامة والدين جاء لرعاية مصالح الناس

رئيس جامعة القاهرة
رئيس جامعة القاهرة

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن الشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لرعاية مصالح الناس، لافتا إلى أننا نتبع طريقة ومنهج عمر بن الخطاب في التفكير، الذي كانت آراؤه تناسب عصره وكان يغير رأيه إذا ظهرت له حجة ولم يدع القداسة.

وأضاف - في كلمة له خلال محاضرة بعنوان "الثوابت والمتغيرات في الإسلام.. عمر بن الخطاب نموذجا" - أن التجديد يكون في منطقة المتغيرات وهي التي نعمل بها لتأسيس خطاب ديني جديد، وأن الدين ليس الخطاب الديني، لأن الدين يتمثل في القرآن والسنة المتواترة، بينما يتمثل الخطاب الديني في طريقة فهمنا للدين والتي يمكن أن تتغير بظهور الأدلة وتغير المصالح، مؤكدًا أن التجديد يكون في مجال المتغيرات وليس الثوابت.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن المتغيرات تفتح المجال للاجتهاد في فهم النص في المنطقة ظنية الدلالة وفي منطقة تنزيل الأحكام على الواقع، مستشهداً بما فعله عمر بن الخطاب مع المؤلفة قلوبهم، وعدم تطبيق حد السرقة في عام الرمادة وتأخير تحصيل الصدقات.

وأضاف الدكتور الخشت، أن عمر بن الخطاب شخصية عظيمة أبقى على النقود المسيحية والفارسية الذهبية والفضية التي كانت متداولة وعليها نقوشهم، وبعد ذلك ضرب عملة خاصة بالإسلام اعتمد فيها النقش الفارسي ووضع عليه "لا إله إلا الله" وفي عملات أخرى وضع "الحمد لله" ووضع على جزء منها اسمه.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن من روائع عمر بن الخطاب أنه استحدث نظمًا ليست في الإسلام مثل الدواوين الحكومية، فاستحدثها من الأمم الأخرى، وجدد الخطاب الديني مستفيدا من النظم الموجودة لدى الفرس والروم لأنها تحقق المصلحة العامة، والشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لتحقيق مصالح الناس.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services