بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:07 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول يبحث مع نائب «شيفرون»نتائج بئر نرجس 2 وتطورات مشروع أفروديت الإنتاج الحربي: سحب الأعمال من 34 مقاولا غير جادين بتنفيذ مبادرة حياة كريمة بحوث الصحراء ينظم دورة تدريبية برأس سدر حول نقل التقانات وتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي «الزراعة» تُعزز التعاون مع «الفاو» لتنمية الثروة الحيوانية بالبحيرة.. وتُنفذ قافلة بيطرية لدعم أكثر من 300 مربى وزير الإنتاج الحربي يتابع الموقف التنفيذي ل«حياة كريمة».. ويؤكد: سحب الأعمال من عدد (34) مقاول من غير الجادين في تنفيذ المشروعات المُسندة... سعر الأسمنت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 الطن بـ 4 آلاف جنيه ضبط 53 مخالفة تموينية بالأقصر خلال 12 ساعة رئيس الوزراء يلقي كلمة فى النسخة الـ 19 من قمة الصلب العربى مدرب إمام عاشور الخاص يكشف مفاجأة بشأن إصابته منذ كأس العالم إعلام سلوفينى: مصر شريك إقليمى مهم فى جهود السلام والمبادرات الدبلوماسية هيئة الدواء تحذر من تداول مستحضر Retatrutide للتخسيس.. وتؤكد: غير مسجل الطقس اليوم.. استمرار ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة والعظمى بالقاهرة 30 درجة

رئيس جامعة القاهرة: الشرع يسير مع المصلحة العامة والدين جاء لرعاية مصالح الناس

رئيس جامعة القاهرة
رئيس جامعة القاهرة

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن الشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لرعاية مصالح الناس، لافتا إلى أننا نتبع طريقة ومنهج عمر بن الخطاب في التفكير، الذي كانت آراؤه تناسب عصره وكان يغير رأيه إذا ظهرت له حجة ولم يدع القداسة.

وأضاف - في كلمة له خلال محاضرة بعنوان "الثوابت والمتغيرات في الإسلام.. عمر بن الخطاب نموذجا" - أن التجديد يكون في منطقة المتغيرات وهي التي نعمل بها لتأسيس خطاب ديني جديد، وأن الدين ليس الخطاب الديني، لأن الدين يتمثل في القرآن والسنة المتواترة، بينما يتمثل الخطاب الديني في طريقة فهمنا للدين والتي يمكن أن تتغير بظهور الأدلة وتغير المصالح، مؤكدًا أن التجديد يكون في مجال المتغيرات وليس الثوابت.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن المتغيرات تفتح المجال للاجتهاد في فهم النص في المنطقة ظنية الدلالة وفي منطقة تنزيل الأحكام على الواقع، مستشهداً بما فعله عمر بن الخطاب مع المؤلفة قلوبهم، وعدم تطبيق حد السرقة في عام الرمادة وتأخير تحصيل الصدقات.

وأضاف الدكتور الخشت، أن عمر بن الخطاب شخصية عظيمة أبقى على النقود المسيحية والفارسية الذهبية والفضية التي كانت متداولة وعليها نقوشهم، وبعد ذلك ضرب عملة خاصة بالإسلام اعتمد فيها النقش الفارسي ووضع عليه "لا إله إلا الله" وفي عملات أخرى وضع "الحمد لله" ووضع على جزء منها اسمه.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن من روائع عمر بن الخطاب أنه استحدث نظمًا ليست في الإسلام مثل الدواوين الحكومية، فاستحدثها من الأمم الأخرى، وجدد الخطاب الديني مستفيدا من النظم الموجودة لدى الفرس والروم لأنها تحقق المصلحة العامة، والشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لتحقيق مصالح الناس.

موضوعات متعلقة