بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 08:43 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية: اجتمع اللجنة المصرية مع جزر القمر لتعزيز العلاقات بين البلدين الطقس غدا.. حار على الوجه البحري شديد الحرارة جنوبا والعظمى بالقاهرة 31 وزير الصحة يشهد تكريم الفائزين في مسابقة «أنت الحل».. ويؤكد: المسابقة نموذج لشراكة الدولة والمواطن من أجل صحة مستدامة رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحى الشامل وزير الخارجية يستقبل نظيره القُمري لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وجزر القمر لتعزيز التعاون الثنائي وزير الخارجية يبحث مع ممثلة السياسة للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يلتقي نظيره اليمني مدبولى يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر للحكومة الشرعية وحرصها الكامل على وحدة اليمن عبد الحميد كمال يشيد بإنسانية وانضباط العقيد شادي الشطلاوي إسماعيل ياسين.. «أبو ضحكة جنان» الذي أسعد الملايين ورحل مكسور القلب بعد لقاء عاصف، جوهر نبيل يمنح اللجنة المؤقتة للإسماعيلي مهلة أخيرة لإنقاذ النادي

روايات الجوائز.. مها حسن تكشف العوالم الداخلية للمرأة فى ”الراويات”

 رواية الراويات
رواية الراويات

صدرت رواية الراويات للكاتبة السورية مها حسن عام 2014 واستطاعت التأهل إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية لعام 2015، تنقسم رواية الراويات لثلاث حكايات لكل منها بطلتها المسكونة بالحكى والسرد فيها أشبه بمونولوج داخلي للبطلة وهي تعيش ما يشبه الحياتين، حياتها بوصفها إنسانة تكتب رواية لتعمل بذلك على الإيهام بالحقيقي والواقعي، وحياة الكتابة التي يتداخل فيها الواقعي والمتخيل، وبمجرد أن تغمض عينيها، تعيش مع أبطال وشخصيات حكاياتها لتقوم بتسجيل ما يروونها لها، لتقدم لنا في النهاية حكاياتها، وبها تقول البطلة في النهاية، وبعد أن تخرج هذه الحكايات من عوالم الداخل الغامضة إلينا: "عبر الكتابة، تحررتْ أعماقي، وخرجت إلى الضوء".

الحكاية الأولى في الرواية هى حكاية "أبدون" المأخوذ اسمها من رواية لساباتو التي تجد فرصتها فجأة لكي تكتب الرواية، وتخلق عالمها الخاص، وتجد أخيرًا الفرصة لإحياء شخصياتها الروائية التي طالما عاشت معهم وتخيلت تفاصيل حياتهم، لتفاجأ بأن الذي طلب منها أن تكتب الرواية، وأسمته ساباتو، ينشر هذه الرواية باسمه ويحقق من خلالها مجدًا وشهرة استثنائية لم يكن يحلم بهما.

الحكاية الثانية "حور العين" عن راوية بسيطة تحتفي بالحكاية وتكتبها وتحتفظ بها لنفسها حتى يأتي ذلك الروائي المزيف ليجد الحكاية الأصلية عند تلك المرأة البسيطة، وفى الحكاية الثالثة تنتقل البطلة "أليس" إلى "القاهرة" لتجلس في وسط البلد وتحكي مشاهد من الثورة المصرية.

وتعتبر مها حسن من أشهر الكاتبات السوريات وهى روائية وقاصة سورية كردية من مواليد عام 1966 وقد حصلت على ليسانس الحقوق من جامعة حلب وأصدرت أربع روايات: "اللامتناهي - سيرة الآخر" عام 1995، و"لوحة الغلاف - جدران الخيبة أعلى" عام 2002، "تراتيل العدم" عام 2009، و"حبل سري" عام 2011 التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2011.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq