بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 11:56 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب محافظ الجيزة تتابع أعمال التطوير بعدد من القطاعات بحى بولاق الدكرور بصور جديدة بجوار الرئيس من مقر القيادة الاستراتيجية.. السيدة انتصار السيسى: لحظة فخر وحب مصر تعرب عن خالص تعازيها لكوت ديفوار وغانا في ضحايا الفيضانات وزير الأوقاف يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل لإحرازها الدكتوراة في سن 83 في حوار استثنائي .. أسامة سرايا يفتح صندوق ذكرياته لبرنامج (الحريف) على نايل لايف د. محمود المتيني أمام برنامج ”العالم غدًا”: البحث العلمي يشهد طفرة كبيرة.. والجامعات الحكومية العمود الفقري للتعليم العالي رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح الأوكتاجون أكدت أن قوة مصر ضمانة للسلام والاستقرار 3 نصائح مهمة من وزارة الصحة للحماية من مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة د. عمرو الورداني: انطلاق الموسم الثاني من ”دولة التلاوة” يجسد رؤية الدولة في صون الهوية الدينية وبناء الإنسان بالقرآن الكريم رئيس ”إيتيدا” يشارك في افتتاح مركز الخدمات الرقمية لـ”كوكاكولا HBC” لتصدير خدمات التعهيد من مصر إلى 27 دولة منتخب مصر بالقميص الأحمر والأرجنتين بالزي التقليدي في دور الـ16 بكأس العالم حسام حسن يعقد مؤتمراً صحفياً غداً للحديث عن مواجهة الأرجنتين

المستشار أســـــامة الصعيدي.. يكتب بعد الإطلاع..ثقافة الاعتذار واخلاق الفرسان

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش في دهاليز ثقافة الاعتذار وأهميتها في حياتنا اليومية، فالحياة ليست فوضى بلا حسيب ولا رقيب بل هي مجموعة قواعد ونظم نلتزم بها حتى تسير حياتنا بالشكل الصحيح.

ومن الأخلاق والآداب الجميلة التي يجب أن نحرص عليها دوماً أدب أو خُلق الاعتذار عن الخطأ، والعيب كل العيب أن نعتبر ما وقع من خطأ ليس شيئاً ذا أهمية أو أنه لا يستحق الالتفات إليه، فنمضي في حال سبيلنا غير آبهين لما يمكن أن يترتب على ذلك من مشكلات وآثار وتبعات قد يصعب تداركها .

إن ما يقوم به الشخص من الاعتذار عن الخطاً هو أدب جم رفيع المستوى ودلالة على الشجاعة والخلق النبيل، وان الجبن كل الجبن في الترفع عن الاعتذار، وعدم الاعتراف بالخطأ.

واذا كان ما سبق يدعوا إلى أهمية الاعتذار، فيجب ترويض النفس على تلك الثقافة لأنها مهارة وفن وفوق كل ذلك قوة إرادة لكي تهزم النفس الأمارة بالسوء التي تأمر صاحبها بالتعالي وعدم الاعتراف والاعتذار عن الخطأ.

وإذا كان الاعتذار، واجب فإن قبول الاعتذار أيضاً والصفح هو من خلق النبلاء والكرماء (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس).

وفي النهاية " يجب التأكيد دوماً على أن ثقافة الاعتذار هي من أخلاق الفرسان التي تضفي على صاحبها هالة من الشجاعة والمروءة والنبل، حتى أصبحت في بعض الدول كما هو الحال في فرنسا أو سمة استحقاق من رتبة فارس "

موضوعات متعلقة