بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:25 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك) أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 تطوير 4 تطبيقات ذكية في الامن السيبراني ومنصة لتقييم عروض الموردين للجهات الحكومية لغز اختفاء مجتبى خامنئي يحير الولايات المتحدة.. خبير: إما مات أو أصبح عاجزا البنك العربي يطلق حملة ”الاسترداد النقدي الصيفية” لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية انخفاض أسعار النفط وخام برنت يسجل 79.07 دولار اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 بالبنوك المصرية رئيس الوزراء: لدينا مخزون سلعى لفترات آمنة تصل فى بعض السلع إلى عام كامل رئيس الوزراء: مصر تتابع الأحداث بالمنطقة عن كثب وتسعى جاهدة لاحتواء التوترات ترسية 12 محلا تجاريا وبيع مخبز بمزاد علنى بمدينة بدر الرقابة المالية تطلق مرحلة جديدة لرقمنة التخصيم.. ومنصة إلكترونية تمنع ازدواج التمويل

تطوير كاميرا ثلاثية الأبعاد قادرة على اختراق الضباب واللحم البشرى

كاميرا
كاميرا

طور العلماء كاميرا ثلاثية الأبعاد قوية قادرة على اختراق ورؤية أي شيء تقريبا، بما فى ذلك الزوايا والضباب وحتى اللحم البشرى، وفقا لتقرير روسيا اليوم .

ويستخدم الجهاز، الذي صنعه باحثون من جامعة نورث وسترن في إيفانستون، إلينوي، تقنية تسمى "الطول الموجي التركيبى الهولوغرافي"، ويعمل عن طريق تشتيت الضوء بشكل غير مباشر على الأشياء المخفية، والتي تنتشر مرة أخرى وتنتقل مرة أخرى إلى الكاميرا، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء الكائن الأصلي.

ويقول الفريق إن الكاميرا على بعد عقد من أن تكون متاحة تجاريا، ولكن عندما تصل هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها في السيارات، وكاميرات المراقبة وحتى كماسح ضوئي طبي.

ويمكن أن يكون أحد الأمثلة هو استبدال استخدام المنظار في تنظير القولون، وبدلا من ذلك جمع موجات الضوء لرؤية الطيات داخل الأمعاء، وهذا مجال بحث جديد نسبيا، يُعرف باسم التصوير من دون خط البصر (NLoS)، ويمكن لهذه التقنية أن تلتقط بسرعة صورا كاملة المجال لمناطق كبيرة، وتفعل ذلك بدقة دون المليمتر، وهو مستوى من الدقة يمكن أن تستخدمه الكاميرا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي للرؤية من خلال الجلد، ورؤية حتى أصغر الشعيرات الدموية تعمل.

ونظرا لتناثر الضوء على الأشياء المخفية وتناثره مرة أخرى إلى الكاميرا، تعيد الخوارزمية بناء إشارة الضوء المتناثرة، ونظرا لدقتها العالية، تتمتع هذه الطريقة أيضا بإمكانية تصوير الأشياء سريعة الحركة، مثل القلب النابض أو السيارات المسرعة حول زاوية الشارع، وفي حين أن هذه الطريقة لديها إمكانات واضحة للتصوير الطبي، إلا أن هناك مجموعة واسعة من التطبيقات.

ويشمل ذلك إنشاء أنظمة ملاحة للإنذار المبكر للسيارات والتفتيش الصناعي في الأماكن الضيقة بإحكام. ومع ذلك، يعتقد الباحثون أن التطبيقات المحتملة لا حصر لها، وقال فلوريان ويلوميتسر، المعد الأول للدراسة: "تقنيتنا ستدخل موجة جديدة من قدرات التصوير".

وتستخدم نماذج المستشعرات الحالية ضوءا مرئيا أو ضوءا تحت الأحمر، لكن المبدأ عالمي ويمكن تمديده إلى أطوال موجية أخرى، وكان الهدف من المشروع هو اعتراض الضوء المبعثر من أجل إعادة بناء المعلومات الموجودة في الضوء.

وتتغلب التكنولوجيا الجديدة على المشكلات، ويمكنها التصوير حول الزوايا ومن خلال أشكال أخرى من الوسائط - مثل الجلد والمعدن - بدقة أعلى.

ونظرا لأن الضوء ينتقل فقط على مسارات مستقيمة، يجب أن يكون هناك حاجز معتم، مثل جدار أو شجيرة أو سيارة، حتى يتمكن الجهاز الجديد من رؤيته حول الزوايا.

ويرتد الضوء المنبعث من وحدة الاستشعار عن الحاجز، ثم يصطدم بالجسم الموجود في الزاوية، ثم يرتد الضوء مرة أخرى إلى الحاجز ويعود في النهاية إلى كاشف وحدة المستشعر، وتجدر الإشارة إلى أن ذلك حاليا نموذج أولي ويستغرق ما يصل إلى عشر سنوات من كونه منتجا تجاريا، ويرجع ذلك جزئيا إلى الوقت الذي سيستغرقه للحصول على الموافقة الطبية.

موضوعات متعلقة