بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:30 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى نظيره العراقى على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان البنك المركزى يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام محافظ أسيوط: ضبط 2 طن أسمدة زراعية غير مصرح بتداولها وتحرير 95 محضرًا الصحة: نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة بلغت 63.4% خلال 2026 محافظ الجيزة يهنئ مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بتوليه مهام منصبه الجديد البنك المركزي المصري يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام وزارة العمل تفتح التوظيف لمن تجاوزوا سن الـ40.. وتطلق مبادرة دعم الخبرات اليوم .. رابطة الأندية تجري قرعة بطولة الدوري لموسم 2026-2027 احذروا النصب الإلكتروني.. معهد الخدمات المالية يكشف 3 قواعد ذهبية للمصريين بالخارج النائب حسن عمار يطالب بحلول عاجلة لخفض تكلفة إنتاج الخبز بدلاً من رفع سعره على المواطن نائب وزير الصحة تتفقد منشآت طبية وتعليمية بالدقهلية وتؤكد: الوقاية قبل العلاج أساس بناء أجيال أكثر صحة أسعار الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 5-8-2026 فى المنوفية

اليوم.. محاضرة بالإسكندرية ”مصر وفرنسا ما بعد الحملة الفرنسية”

الحملة الفرنسية
الحملة الفرنسية

ينظم المركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية بالتعاون مع برنامج أيام التراث السكندري محاضرة بعنوان «مصر وفرنسا ما بعد الحملة الفرنسية: نموذج عصر محمد علي باشا» وذلك مساء اليوم في الثامنة مساءً بمقر المعهد الفرنسي بالإسكندرية.

يحاضر في الندوة وليد فكري كاتب وباحث في مجال التاريخ، يمارس الكتابة التاريخية منذ العام 2009 ويكتب في عدة مواقع عربية. صدرت له كتب «تاريخ شكل تاني» (2010)، و«تاريخ في الظل» (2012)، و«مصر المجهولة» (2015)، و«دم المماليك» (2016)، و«دم الخلفاء» (2017)، و«أساطير مقدسة» (2018).

الحملة الفرنسية على مصر هي حملة عسكرية قام بها الجنرال نابليون بونابرت على الولايات العثمانية مصر والشام (1798-1801م) بهدف الدفاع عن المصالح الفرنسية، منع إنجلترا من القدرة على الوصول للهند، وكذلك كان للحملة أهداف علمية. كانت بداية الحملة هي حملة البحر المتوسط (1798)، وهي سلسلة من المعارك البحرية شملت السيطرة على مالطا.

من الناحية العلمية، أدت الحملة إلى اكتشاف حجر رشيد، واضعة بذلك حجر الأساس لعلم المصريات. بالرغم من تحقيق بعض الانتصارات، ونجاح الحملة في البداية، إلا أن نابليون اضطر إلى الانسحاب بجيشه لعدة أسباب منها حدوث اضطرابات سياسية في فرنسا، النزاعات في أوروبا، وكذلك الهزيمة في معركة أبي قير البحرية.

في وقت الحملة، كانت السلطة التنفيذية في فرنسا ملكا لحكومة الإدارة وكانت الحكومة تلجأ للجيش للوقوف أمام نادي اليعاقبة والأخطار الملكية الأخرى، مع الاعتماد بصورة رئيسية على نابليون الأول، الذي كان يعد قائدا ناجحا حينها، بعد الانتصار في الحملة الإيطالية.

كانت فكرة السيطرة على مصر وجعلها مستعمرة فرنسية تحت النقاش منذ قام البارون دو توت بمهمة سرية إلى بلاد الشام في 1777، لفحص الجدوى. كان تقرير البارون إيجابيا، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوات من قبل فرنسا حينها. أصبحت مصر محل نقاش بعد ذلك بين شارل تاليران ونابليون، وفي 1798، قدم نابليون اقتراحا إلى حكومة المديرين بالقيام بحملة للسيطرة على مصر، بهدف "الحفاظ على المصالح الفرنسية"، وتقليل قدرة بريطانيا على الوصول إلى الهند وإلحاق الضرر بتجارتها، وذلك بسبب موقع مصر الجيد بين خطوط التجارة.