بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:14 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د.منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والنظافة والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي تصدم مان سيتي: هدف هالاند بالديربي ”تسلل” وزير العمل:الإصلاح الاقتصادي في مصر يسير بالتوازي مع توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ مطروح الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة النظافة وزيرة التنمية المحلية: تمكين المجتمعات المحلية والجمعيات الأهلية من المشاركة في تشغيل منظومة النظافة «الزراعة»: ضبط شركة وهمية تروّج لصنف قمح غير مسجل| صور وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة ”الأعلى للإعلام”: منع ظهور زوجة حسام حسن.. واستدعاء ممثلي 3 قنوات محافظ بورسعيد: إيقاف تشغيل منشأتين غذائيتين لمخالفتهما اشتراطات الصحة والسلامة موقف محمود بنتايك مع قيادة الزمالك أمام غزل المحلة جولد بيليون: الذهب في مصر يترقب كسر مستوى 6250 جنيها مع تصاعد الضغوط العالمية

مرضى نفسيون أم جبناء؟..تساؤلات عن اللامبالاة التي ظهر بها الناس مع سفاح الإسماعيلية

سفاح الإسماعيلية
سفاح الإسماعيلية

حادث بشع وقع في مدينة الإسماعيلية هز المجتمع المصري أمس الإثنين، إذ قام أحد الأشخاص بذبح آخر في الشارع وقطع رأسه بالساطور وسط حالة من الذهول والرعب من قبل الأهالي.

بوابة الدولة

سفاح الإسماعيلية

وكان السؤال الأبرز الذي تردد منذ انتشار الفيديوهات التي توثق الجريمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: لماذا لم يتحرك الناس لإنقاذ الضحية من ساطور الجاني؟، وما سر "اللامبالاة" التي سيطرت على شهود العيان وقتها واكتفاءهم بتصوير الواقعة ومشاهدتها؟

الدكتورةعتماد عبد الحميد خبيرة العلاقة الأسرية والزوجية

علّقت الدكتورة اعتماد عبد الحميد، خبيرة العلاقة الأسرية والزوجية، على حادث الإسماعيلية، حيث قالت إننا أصبحنا نعيش فى عصر اللامبالاة، مشيرة إلى أنه في غياب التعليم القوي والثقافة والمسرح وانشطة التوعية للشباب والكبار، أصبح تركيز الجميع على الهاتف المحمول والسوشيال ميديا وهوس الترند.

وأوضحت "عبدالحميد" أنه نظراً للأسباب المذكورة، فإنه يفسر قيام المواطنين بالإسراع لتصوير الحادث ونشره على السوشيال ميديا للحصول على الشو والسبق، وهذا من منطلق “هدافع عن غيري ليه طب ما أحسن لي اخد اللقطة وابعتها” .

وأكدت الخبيرة أن حالة اللامبالاة التى سيطرت على شهود عيان حادث الإسماعيلية لم تحدث نتيجة صدمة الناس من الواقعة لأنهم كانوا في حالة وعي تام واستطاعوا التفكير فى توثيق الواقعة وتصويرها.

وشددت "عبدالحميد" على ضرورة تربية الأبناء على الرجولة والنخوة والشهامة واتخاذ المواقف القوية في الوقت المناسب وتعزيز مشاعر الانتماء والإحساس بالآخر.

وأشارت خبيرة العلاقة الأسرية والزوجية إلى أن أفلام البلطجة التى انتشرت فى السنوات الماضية جعلت الناس يعتادون على مشاهد العنف والدم، كما أنها ساهمت في ترسيخ مفهوم البلطجية شخصية جيدة ويصبح محور المسلسل أو الفيلم وأنه شخصية مميزة، مشددة على ضرورة إصلاح الشعب المصري بالدراما والأعمال الفنية التي تعمل على تعزيز رفض الشر ومساندة الضعفاء وأصحاب الحقوق.

ودعت الدكتورة اعتماد عبدالحميد النائب العام ورجال القانون لضرورة "محاسبة من يكتفي بتصوير هذه الجرائم ويترك الضحية تذهب سدى دون أن يتدخل وينشرها بعد ذلك على السوشيال ميديا للمتاجرة بها وكسب الشهرة على حساب الضحية وأن يتم وضع بعض بنود القانون التى تحدد عقوبة لهؤلاء الأشخاص".

الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي

وقال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قوله إن السر وراء وقوف الناس صامتين أثناء قتل ضحية حادث الإسماعيلية هو اقتصار تفكير الناس على الذات والمصلحة الشخصية، موضحاً أن الجميع كانوا يفكرون فى الأضرار التي قد تلحق بهم في حال تدخلهم لإنقاذ الضحية، إذ أنه من الممكن أن يصبح هو أيضاً ضحية للقاتل.

وعن الاكتفاء بتصوير الواقعة، قال فرويز إن البعض فكر في تصوير الجريمة ونشر الفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعى من أجل جلب المزيد من الشهرة واللايكات والمشاهدات مما يزيد أرباحهم على بعض المواقع .

وأوضح استشاري الطب النفسي أن هذا نتاج حالة ارتباط أي عمل بالمقابل الذي ستحصل عليه والتي أصبحت شائعة في المجتمع بصورة كبيرة في مختلف المواقف والتفكير فى الذات والأنانية واللامبالاة التى تراكمت فى المجتمع على مدار سنين طويلة.

وأشار فرويز إلى أنه من أهم الأشياء التي تسببت في غياب النخوة والشهامة التي يتسم بها الشعب المصري "هي الاطلاع على الثقافات الأخرى وأخذ السيئ منها فقط وغياب الانتماء"، ليسيطر ما يعرف بـ “ الدم البارد” والتمسك بالطباع السيئة والتخلي عن هويتنا مما تسبب فى ظهور مسخ ثقافي، بالإضافة إلى تراجع دور الفن والشيوخ في توعية أبناء المجتمع، مؤكداً ان ما صدر من الأشخاص في حادث الإسماعيلية ليس وليد اللحظة.من جانبها،

موضوعات متعلقة