بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:30 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدرب حراس الاتحاد السكندرى: صبحى يقدم مستويات استثنائية ويستحق الانضمام للمنتخب سيراميكا يواجه أبو قير للأسمدة مرتين فى أسبوع ببطولتى كأس عاصمة مصر وكأس مصر حكام مباريات اليوم الثلاثاء فى الجولة الثانية بكأس عاصمة مصر إمام عاشور يواصل تدريبات الجيم استعدادا للعودة إلى مباريات الأهلى الكوكى: أسعى لتجهيز لاعبى المصرى نفسيا.. ومعرفتى بأجواء الكرة المصرية ستسهل مهمتى موعد مباراة الأهلى القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب فى كأس عاصمة مصر سامى قمصان: حذرت لاعبى المقاولون من خطورة الأهلي في الدقائق الأخيرة النائب أحمد قورة يكتب: اجتماعات القاهرة ترسم خطوطاً حمراء لحماية أمن مصر والسودان وحقوقهما المائية عموتة: كنت أتمنى الفوز بنتيجة أكبر على المقاولون.. وإمام عاشور ليس جاهزا المستشار محمد سليم يكتب: مصر والسودان.. وحدة المصير وسد منيع أمام التحديات جهاز ”مستقبل مصر”: منظومة متكاملة تضمن شفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للعمل قرارات تطوير التعليم المتلاحقة تجعل الطلاب وأولياء الأمور يشعرون بالضغط

الذكرى الـ 67 للثورة الجزائرية.. 7 سنوات أنهت الاحتلال الفرنسي وخلفت مليون شهيد

الذكرى الـ 67 للثورة الجزائرية
الذكرى الـ 67 للثورة الجزائرية

تحل اليوم الذكرى الـ 67 للثورة الجزائرية التي بدأت في 1 نوفمبر 1954 والمعروفة بثورة "المليون شهيد" التي تخلص الشعب الجزائري من خلالها من الاحتلال الفرنسي الذى دام لـ 30 عاما.

لم تستغرق الثورة الجزائرية وقتا طويلا حتى تطيح بالاحتلال الفرنسي، حيث استمرت الثورة 7 سنوات كانت كفيلة بإنهاء الاحتلال الفرنسي للأراضي الجزائرية في يوم 5 يوليو 1962.

بداية الثورة

بدأت الثورة الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 على يد الحركة الوطنية الجزائرية، ومن أبرز قادتها أحمد بن بلّا وكريم بلقاسم والعربى بن مهيدى ورابح بيطاط ومحمد بوضياف وفرحات عباس وحسين آيت أحمد.

وجاءت الثورة على ثلاث مراحل، الأولى من 1954 إلى 1955 والثانية من 1956 إلى 1958، والثالثة من 1959 إلى 1960، وكان قد تم وضع اللمسات الأخيرة للثورة في اجتماعين عقدا في 10 و24 أكتوبر 1954 عقدتها لجنة الستة.

وناقش المجتمعون مجموعة من الأمور منها إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري "جيش التحرير الوطني" وتجنيد الجماهير وتم اختيار 1 نوفمبر 1954 لانطلاق العمل المسلح.

وبدأت الثورة بقيام مجموعات من الثوار بعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسي ومواقعه في أنحاء مختلفة من البلاد وفي وقت واحد.

وتمّ توزيع بيان على الشعب الجزائري يحمل توقيع الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني ودعا البيان جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية إلى الانضمام إلى الكفاح التحريري وتمّ تشكيل الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني من تسعة أعضاء وقد شملت هجمات المجاهدين عدة مناطق، منها "باتنة، وأريس، وخنشلة وبسكرة وقسطنطينة وسمندو والعزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان وبوفاريك والبليدة وسيدي على وزهانة ووهران" وكان رد فعل المستعمر الفرنسى أن قام بحملات قمع واسعة للمدنيين والثوار.

المرحلة الثانية للثورة

وشهدت المرحلة الثانية من الثورة هجوماً فرنسياً مضاداً للثورة، إلا أن الثورة ازدادت بسبب تجاوب الشعب ونشطت حركة الفدائيين في المدن.

المرحلة الثالثة

فيما كانت المرحلة الثالثة من أصعب المراحل، التي مرّت بها الثورة الجزائرية، إذ قام المستعمر الفرنسي بعمليات عسكرية ضخمة ضد جيش التحرير الوطنى وبلغ القمع البوليسى مداه في المدن والقرى ووضع الأهالي بـ معسكرات الاعتقال الجماعى، وكان رد جيش التحرير بمعارك عنيفة ضد الجيش الفرنسى.

وفي 11 أبريل 1961 صرح شارل ديجول بأنه ليس من مصلحة فرنسا البقاء فى الجزائر، وأكد أن الجزائر جزائرية وعلي أساسها انطلقت المفاوضات الجزائرية الفرنسية.

وفى 5 يوليو 1962 تم الإعلان الرسمي عن استقلال الجزائر عن فرنسا بعد احتلال دام 30 عاما، واستشهد خلال الثورة مليون جزائري لذلك أطلق عليها ثورة "المليون شهيد".

موضوعات متعلقة