بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 09:17 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

تعامد الشمس.. ظاهرة فرعونية تثبت براعة المصرى القديم فلكيًا

تعامد الشمس
تعامد الشمس

فى كل عام خاصة فى 22 من شهر أكتوبر، تتعامد أشعة الشمس على المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى، فى أبو سمبل بمحافظة أسوان، وبدأت الظاهرة المكتشفة منذ عام 1874 مع شروق الشمس، واخترقت الأشعة خلال عشرين دقيقة مدخل المعبد، حتى وصلت إلى حجرة صغيرة تضم عددًا من التماثيل.

وتحمل تلك الظاهرة هناك أسرار فى عدة مجالات وعلى رأسها "علم الفلك"، ليستمر بحث العلماء بشأن ظاهرة تعامد الشمس والحسابات الفلكية والعلمية التى اعتمد عليها الفراعنة فى ضبط حدوث الظاهرة.

وبحسب الدكتور زاهى حواس، فى مقالة سابقة نشرت بعنوان "تعامد الشمس صدفة!" فإن تعامد الشمس الذى يتم رصده من قبل الناس سواء كانوا أثريين أو مجرد زائرين مهتمين برصد هذه الظواهر بالمعابد المصرية القديمة فلا يمكن بحال من الأحوال التأكيد على أنه كان مقصودا من قبل المصرى القديم عند بناء هذا المعبد أو ذاك؟ وللتأكيد على ذلك أننا لا يوجد لدينا من نقوش وزخارف المعبد ما يشير من قريب أو بعيد إلى وجود تعامد شمس محدد داخل جزء معين من المعبد! وعلى ذلك فالأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات من قبل علماء المصريات والفلك.. وفى ذات الوقت ومن خلال خبرتى الطويلة فى الآثار المصرية فمن الصعب على أن أصدق أن المصرى القديم كان يترك أمرا سواء كبر أو صغر للصدفة! بل على العكس تماماً كل شىء كان مخططا له وبعناية فائقة، وقد برع المصرى القديم فى علوم الفلك والهندسة والفن والعمارة.. وواجبنا قبل أن نجيب بالنفى أو الإيجاب هو أن ندرس هذه الظواهر ونحللها.

وفى مقالة أخرى بعنوان "تعامد الشمس بين العلم والخيال" أكد الدكتور زاهى حواس، إلى العلم يشير إلى براعة الفراعنة فى علوم الفلك والرياضيات والهندسة ولا يوجد شك فى أن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى كان مقصودًا من قبل المهندس المعمارى المسئول عن مشروع إنشاء المعبد، خصوصاً بعد أن جعل رمسيس من نفسه معبوداً من ضمن المعبودات ووضع تمثاله مع تماثيلهم داخل قدس الأقداس. أما عن أبى الهول فقد استطاع المهندس المعمارى العبقرى "عنخ حاف" الذى كان مسئولاً عن المجموعة الهرمية للملك خفرع؛ وهو الذى أكمل هرم الملك خوفو، واستطاع عنخ حاف أن يتم عمل تمثال أبو الهول وجعله ممثلاً للشمس التى تشرق وتغرب فى الأفق ويمثله هنا هرما خوفو وخفرع، ويتأكد ذلك من مخصص اسم أبو الهول فى الدولة الحديثة "حور إم أخت" بمعنى حورس فى الأفق.