بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:42 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب في حادث انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري بقنا التأمين الصحي يوضح خطوات استخراج البطاقة العلاجية والأوراق المطلوبة المفتى يعقد قران كريمة أمين دينية مجلس الشيوخ أحمد تركى محافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدة إعلام عبرى: الرئيس الإسرائيلى يكلف غادى آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلفا لنتنياهو وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة ضمن برنامج «WE Innovate Star» وكيل صحة أسيوط يتفقد وحدة غسيل الكلى بالحواتكة ويوجه بإزالة معوقات العمل وضمان استمرارية الخدمة وفق أعلى معايير الجودة «اتصالات مصر» تستعرض قوة منظومتها المتكاملة للتكنولوجيا المالية في Cairo ICT 2026 وزير الاتصالات : دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقمية الأهلي يتخطى محطة السكة الحديد ويتأهل لثمن نهائي كأس مصر 24 نوفمبر.. الحكم على 3 متهمين بخلية العجوزة الأهلي يواصل تألقه ويسجل الهدف الثالث في السكة الحديد

كيف عادت اللغة العبرية للوجود بعد اندثارها

اللغة العبرية
اللغة العبرية

تمر، اليوم، الذكرى الـ140 على مشروع إحياء اللغة العبرية عندما وافق "اليعازر بن يهودا" وأصدقاؤه على استعمالها حصريًا فى محادثاتهم، وتعرف باللغة العبرية الحديثة فى أوروبا، ولم تكن عملية إحياء اللغة العبرية عملية لغوية على نحو محض، بل كانت جزءا من فكر مرتبط بتأسيس دولة إسرائيل فى عام 1948.

ووفقا لموقع الأنبا تكلا، هى إحدى اللغات السامية، وقد وجدها نبى الله إبراهيم، عليه السلام، فى أرض كنعان لما قدم من ما بين النهرين، وكانت تلك اللغة شديدة الشبه بلغات الدول والقبائل الأخرى فى سوريا فى ذلك الحين، خاصة الفينيقيين والمؤابيين والآراميين، وأقدم أصل لكتابة اللغة الفينيقية، المعروفة بالمسمارية، موجود فى آثار رأس شمرا، التى ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وقد كتبت معظم أسفار العهد القديم بالعبرية، إلا سفر دانيال وعزرا فقد كتبت أجزاء منها بالآرامية، وكانت العبرية لغة بسيطة جدًا، إلى أن أضيفت إليها بعض الزيادات فى القرن السادس للميلاد على يد جماعة من علماء مدينة طبريا، أما أول تغيير على اللغة فقد تم خلال فترة السبي، إذ فقدت اللغة نقاوتها، وأضيفت إليها تعابير آرامية حتى قامت فى العبرية لهجة عامية كادت تقضى على الفصحى الكلاسيكية التى لم يتقنها فى العصور المتأخرة إلا رجال الدين والفقه. وكانت تلك العامية تخضع للآرامية خضوعًا مباشرًا، حتى أن اليهود أيام المسيح كانوا يتكلمون الآرامية ذاتها.

وبحسب كتاب "اليهود.. من عهد داوود إلى دولة إسرائيل" تأليف على محمد عبد الله، تعتبر فترة الثمانينيات من القرن الثامن عشر بداية عصر جديد فى تاريخ اللغة العبرية حيث نشأ بها أدب عبرى جديد علمانى مكتوب بلغة العهد القديم، وأدباء ذلك الوقت هم المتنورون "المسكيليم" والذين بدأت حركتهم فى وسط أوروبا خصوصا فى ألمانيا (1780 – 1820)، وانتقلت بعدها إلى المجر والتشيك وإيطاليا وغيرها من البلدان (1820 – 1850)، ووصلت ذروة تطورها فى شرق أوروبا وروسيا وبولندا (1850 – 1881).

كان أوائل الطليعيين اليهود فى الهجرة الثانية إلى فلسطين، ملتزِمين بتحويل اللغة العبرية، التى كانت أساسًا مكتوبة وغير منطوقة، إلى لغة للاستخدام الشعبي، بحيث تصبح قادرة على خدمة جميع اليهود فى كل المجالات، وقد أطلقوا على هذه المهمة الفردية والجماعية، اسم "كيبوش هلشون" أو احتلال اللغة.

ووفقًا للكتاب كانت عملية إحياء اللغة العبرية التى قام بها اللغويون العبريون، تعتبر اللغة العبرية هى الرسمية الأولى لجيشهم، وأصبحت تستخدم فى شتى مجالات الحياة.

وكان وراء مشروع إحياء اللغة العبرية، اليعازر بن يهودا، وبدأ ابن يهودا فى تنفيذ ذلك وكانت بدايته من نفسه، فغير أنه غير اسمه من يزهاك بيرلمان إلى ابن يهودا، انتقل هو نفسه مع زوجته إلى فلسطين عام 1881، مقررًّا ألا يتكلم إلا العبريّة مع كل يهودى يقابله فى فلسطين، وبدأ انتشار العبرية.

موضوعات متعلقة