بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:44 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى البورصة تنفذ طرح بنك القاهرة بـ36.37مليار جنيه.. والتداول على السهم 2نوفمبر فخامة الرئيس: مصر تتمسك بالقانون الدولى فى حوكمة الأنهار العابرة للحدود ماجد الفطيم تتعاون مع المستشفى السعودي الألماني لتعزيز التوعية بسرطان الثدي فخامة الرئيس السيسى: نشعر بقلق بالغ إزاء التوترات المتصاعدة بالقرن الأفريقى فخامة الرئيس السيسى: مستقبل مصر يرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل القارة الأفريقية فخامة الرئيس السيسى: 5 محاور رئيسية تقود رؤية مصر لتحقيق التنمية فى أفريقيا فخامة الرئيس السيسى يرفض عسكرة البحر الأحمر ويطالب بإصلاح مجلس الأمن رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا «STEM» بالسويس فخامة الرئيس السيسى يطرح خلال القمة الروسية محاور للتنمية فى أفريقيا رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجى للسلع الغذائية بحى عتاقة منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026

كيف عادت اللغة العبرية للوجود بعد اندثارها

اللغة العبرية
اللغة العبرية

تمر، اليوم، الذكرى الـ140 على مشروع إحياء اللغة العبرية عندما وافق "اليعازر بن يهودا" وأصدقاؤه على استعمالها حصريًا فى محادثاتهم، وتعرف باللغة العبرية الحديثة فى أوروبا، ولم تكن عملية إحياء اللغة العبرية عملية لغوية على نحو محض، بل كانت جزءا من فكر مرتبط بتأسيس دولة إسرائيل فى عام 1948.

ووفقا لموقع الأنبا تكلا، هى إحدى اللغات السامية، وقد وجدها نبى الله إبراهيم، عليه السلام، فى أرض كنعان لما قدم من ما بين النهرين، وكانت تلك اللغة شديدة الشبه بلغات الدول والقبائل الأخرى فى سوريا فى ذلك الحين، خاصة الفينيقيين والمؤابيين والآراميين، وأقدم أصل لكتابة اللغة الفينيقية، المعروفة بالمسمارية، موجود فى آثار رأس شمرا، التى ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وقد كتبت معظم أسفار العهد القديم بالعبرية، إلا سفر دانيال وعزرا فقد كتبت أجزاء منها بالآرامية، وكانت العبرية لغة بسيطة جدًا، إلى أن أضيفت إليها بعض الزيادات فى القرن السادس للميلاد على يد جماعة من علماء مدينة طبريا، أما أول تغيير على اللغة فقد تم خلال فترة السبي، إذ فقدت اللغة نقاوتها، وأضيفت إليها تعابير آرامية حتى قامت فى العبرية لهجة عامية كادت تقضى على الفصحى الكلاسيكية التى لم يتقنها فى العصور المتأخرة إلا رجال الدين والفقه. وكانت تلك العامية تخضع للآرامية خضوعًا مباشرًا، حتى أن اليهود أيام المسيح كانوا يتكلمون الآرامية ذاتها.

وبحسب كتاب "اليهود.. من عهد داوود إلى دولة إسرائيل" تأليف على محمد عبد الله، تعتبر فترة الثمانينيات من القرن الثامن عشر بداية عصر جديد فى تاريخ اللغة العبرية حيث نشأ بها أدب عبرى جديد علمانى مكتوب بلغة العهد القديم، وأدباء ذلك الوقت هم المتنورون "المسكيليم" والذين بدأت حركتهم فى وسط أوروبا خصوصا فى ألمانيا (1780 – 1820)، وانتقلت بعدها إلى المجر والتشيك وإيطاليا وغيرها من البلدان (1820 – 1850)، ووصلت ذروة تطورها فى شرق أوروبا وروسيا وبولندا (1850 – 1881).

كان أوائل الطليعيين اليهود فى الهجرة الثانية إلى فلسطين، ملتزِمين بتحويل اللغة العبرية، التى كانت أساسًا مكتوبة وغير منطوقة، إلى لغة للاستخدام الشعبي، بحيث تصبح قادرة على خدمة جميع اليهود فى كل المجالات، وقد أطلقوا على هذه المهمة الفردية والجماعية، اسم "كيبوش هلشون" أو احتلال اللغة.

ووفقًا للكتاب كانت عملية إحياء اللغة العبرية التى قام بها اللغويون العبريون، تعتبر اللغة العبرية هى الرسمية الأولى لجيشهم، وأصبحت تستخدم فى شتى مجالات الحياة.

وكان وراء مشروع إحياء اللغة العبرية، اليعازر بن يهودا، وبدأ ابن يهودا فى تنفيذ ذلك وكانت بدايته من نفسه، فغير أنه غير اسمه من يزهاك بيرلمان إلى ابن يهودا، انتقل هو نفسه مع زوجته إلى فلسطين عام 1881، مقررًّا ألا يتكلم إلا العبريّة مع كل يهودى يقابله فى فلسطين، وبدأ انتشار العبرية.

موضوعات متعلقة