بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 02:10 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس برلمانية مستقبل وطن بالشيوخ: فجوة واضحة بين المدارس الحكومية منخفضة المصروفات وبين المدارس الخاصة وكيل ”زراعة الشيوخ” يطالب بإلغاء التنسيق واعتماد الأنشطة بنسبة 60% من المجموع النائب أحمد تركى: كفاية بناء مساجد قوي عاملة النواب بدأت مناقشة مشروع قانون لمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية وزير التعليم العالي: الوزارة تتبنى استراتيجية للتوسع الخارجي للجامعات المصرية وزير التعليم العالي: الدولة تتبنى رؤية تستهدف بناء ”اقتصاد المعرفة” كأحد مرتكزات الجمهورية الجديدة النائب إيهاب وهبة: تعدد نماذج الامتحانات فى الثانوية العامة الحل الحاسم للقضاء على الغش ونظام البكالوريا يخفف الضغط عن الطلاب راشد : الغش فى الامتحانات تجاوز سلطة الوزير برلمانية الوفد : وزير التعليم نجح واضاف مالم نتوقعه في المنظومه التعليميه والحضور في المدارس وصل 82‎%‎ تساؤلات برلمانية لتقييم المدارس اليابانية الشيوخ يحيل تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات وزير التعليم العالى: موازنات المستشفيات الجامعية لاتكفى لأداء دورها نحو المرضى

كيف عادت اللغة العبرية للوجود بعد اندثارها

اللغة العبرية
اللغة العبرية

تمر، اليوم، الذكرى الـ140 على مشروع إحياء اللغة العبرية عندما وافق "اليعازر بن يهودا" وأصدقاؤه على استعمالها حصريًا فى محادثاتهم، وتعرف باللغة العبرية الحديثة فى أوروبا، ولم تكن عملية إحياء اللغة العبرية عملية لغوية على نحو محض، بل كانت جزءا من فكر مرتبط بتأسيس دولة إسرائيل فى عام 1948.

ووفقا لموقع الأنبا تكلا، هى إحدى اللغات السامية، وقد وجدها نبى الله إبراهيم، عليه السلام، فى أرض كنعان لما قدم من ما بين النهرين، وكانت تلك اللغة شديدة الشبه بلغات الدول والقبائل الأخرى فى سوريا فى ذلك الحين، خاصة الفينيقيين والمؤابيين والآراميين، وأقدم أصل لكتابة اللغة الفينيقية، المعروفة بالمسمارية، موجود فى آثار رأس شمرا، التى ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وقد كتبت معظم أسفار العهد القديم بالعبرية، إلا سفر دانيال وعزرا فقد كتبت أجزاء منها بالآرامية، وكانت العبرية لغة بسيطة جدًا، إلى أن أضيفت إليها بعض الزيادات فى القرن السادس للميلاد على يد جماعة من علماء مدينة طبريا، أما أول تغيير على اللغة فقد تم خلال فترة السبي، إذ فقدت اللغة نقاوتها، وأضيفت إليها تعابير آرامية حتى قامت فى العبرية لهجة عامية كادت تقضى على الفصحى الكلاسيكية التى لم يتقنها فى العصور المتأخرة إلا رجال الدين والفقه. وكانت تلك العامية تخضع للآرامية خضوعًا مباشرًا، حتى أن اليهود أيام المسيح كانوا يتكلمون الآرامية ذاتها.

وبحسب كتاب "اليهود.. من عهد داوود إلى دولة إسرائيل" تأليف على محمد عبد الله، تعتبر فترة الثمانينيات من القرن الثامن عشر بداية عصر جديد فى تاريخ اللغة العبرية حيث نشأ بها أدب عبرى جديد علمانى مكتوب بلغة العهد القديم، وأدباء ذلك الوقت هم المتنورون "المسكيليم" والذين بدأت حركتهم فى وسط أوروبا خصوصا فى ألمانيا (1780 – 1820)، وانتقلت بعدها إلى المجر والتشيك وإيطاليا وغيرها من البلدان (1820 – 1850)، ووصلت ذروة تطورها فى شرق أوروبا وروسيا وبولندا (1850 – 1881).

كان أوائل الطليعيين اليهود فى الهجرة الثانية إلى فلسطين، ملتزِمين بتحويل اللغة العبرية، التى كانت أساسًا مكتوبة وغير منطوقة، إلى لغة للاستخدام الشعبي، بحيث تصبح قادرة على خدمة جميع اليهود فى كل المجالات، وقد أطلقوا على هذه المهمة الفردية والجماعية، اسم "كيبوش هلشون" أو احتلال اللغة.

ووفقًا للكتاب كانت عملية إحياء اللغة العبرية التى قام بها اللغويون العبريون، تعتبر اللغة العبرية هى الرسمية الأولى لجيشهم، وأصبحت تستخدم فى شتى مجالات الحياة.

وكان وراء مشروع إحياء اللغة العبرية، اليعازر بن يهودا، وبدأ ابن يهودا فى تنفيذ ذلك وكانت بدايته من نفسه، فغير أنه غير اسمه من يزهاك بيرلمان إلى ابن يهودا، انتقل هو نفسه مع زوجته إلى فلسطين عام 1881، مقررًّا ألا يتكلم إلا العبريّة مع كل يهودى يقابله فى فلسطين، وبدأ انتشار العبرية.

موضوعات متعلقة