بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 06:45 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غلق وتشميع 3 معامل تحاليل كيميائية بدون ترخيص خلال حمله رقابية بالبحيرة بأداء فائق وحجم أقل: ببجي موبايل لايت ترتقي بتجربة ألعاب الهواتف الحمولة إلى آفاق جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان محطتي المخلفات بعرب العليقات ومرصفا| صور أمواج المتوسط وحرائق الجزائر وفيضانات نيبال.. هل أصبح الطقس أكثر تطرفًا؟ محمد هاني يشترط إلغاء نسبة المشاركة لتجديد عقده مع الأهلي مفاوضات تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهلي.. تحركات لحسم الاتفاق عمر مرموش.. البداية من دجلة وأبدع بألمانيا وتألق منتظر في توتنهام| صور تجديد إمام عاشور حتى 2030 يفرض نفسه.. الأهلي يحافظ على أبرز نجومه في آخر 3 سنوات اختيار مصر بالإجماع لاستضافة الدورة الـ 18لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 2028 عمرو عثمان يلتقي مجموعة من المتعافين بمحافظة الإسكندرية بعد تلقيهم كافة الخدمات العلاجية مجانًا ويحثهم على الاستمرار في التعافي بتكلفة 152 مليون جنيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظا القليوبية والقاهرة يفتتحون مشروع تطوير كوبري الأميرية أعلى ترعة الإسماعيلية التليفزيون المصري يطلق تنويهات قناة «ماسبيرو أطفال» الرقمية تحت شعار «اتفرج وانت مطمن»

كيف عادت اللغة العبرية للوجود بعد اندثارها

اللغة العبرية
اللغة العبرية

تمر، اليوم، الذكرى الـ140 على مشروع إحياء اللغة العبرية عندما وافق "اليعازر بن يهودا" وأصدقاؤه على استعمالها حصريًا فى محادثاتهم، وتعرف باللغة العبرية الحديثة فى أوروبا، ولم تكن عملية إحياء اللغة العبرية عملية لغوية على نحو محض، بل كانت جزءا من فكر مرتبط بتأسيس دولة إسرائيل فى عام 1948.

ووفقا لموقع الأنبا تكلا، هى إحدى اللغات السامية، وقد وجدها نبى الله إبراهيم، عليه السلام، فى أرض كنعان لما قدم من ما بين النهرين، وكانت تلك اللغة شديدة الشبه بلغات الدول والقبائل الأخرى فى سوريا فى ذلك الحين، خاصة الفينيقيين والمؤابيين والآراميين، وأقدم أصل لكتابة اللغة الفينيقية، المعروفة بالمسمارية، موجود فى آثار رأس شمرا، التى ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وقد كتبت معظم أسفار العهد القديم بالعبرية، إلا سفر دانيال وعزرا فقد كتبت أجزاء منها بالآرامية، وكانت العبرية لغة بسيطة جدًا، إلى أن أضيفت إليها بعض الزيادات فى القرن السادس للميلاد على يد جماعة من علماء مدينة طبريا، أما أول تغيير على اللغة فقد تم خلال فترة السبي، إذ فقدت اللغة نقاوتها، وأضيفت إليها تعابير آرامية حتى قامت فى العبرية لهجة عامية كادت تقضى على الفصحى الكلاسيكية التى لم يتقنها فى العصور المتأخرة إلا رجال الدين والفقه. وكانت تلك العامية تخضع للآرامية خضوعًا مباشرًا، حتى أن اليهود أيام المسيح كانوا يتكلمون الآرامية ذاتها.

وبحسب كتاب "اليهود.. من عهد داوود إلى دولة إسرائيل" تأليف على محمد عبد الله، تعتبر فترة الثمانينيات من القرن الثامن عشر بداية عصر جديد فى تاريخ اللغة العبرية حيث نشأ بها أدب عبرى جديد علمانى مكتوب بلغة العهد القديم، وأدباء ذلك الوقت هم المتنورون "المسكيليم" والذين بدأت حركتهم فى وسط أوروبا خصوصا فى ألمانيا (1780 – 1820)، وانتقلت بعدها إلى المجر والتشيك وإيطاليا وغيرها من البلدان (1820 – 1850)، ووصلت ذروة تطورها فى شرق أوروبا وروسيا وبولندا (1850 – 1881).

كان أوائل الطليعيين اليهود فى الهجرة الثانية إلى فلسطين، ملتزِمين بتحويل اللغة العبرية، التى كانت أساسًا مكتوبة وغير منطوقة، إلى لغة للاستخدام الشعبي، بحيث تصبح قادرة على خدمة جميع اليهود فى كل المجالات، وقد أطلقوا على هذه المهمة الفردية والجماعية، اسم "كيبوش هلشون" أو احتلال اللغة.

ووفقًا للكتاب كانت عملية إحياء اللغة العبرية التى قام بها اللغويون العبريون، تعتبر اللغة العبرية هى الرسمية الأولى لجيشهم، وأصبحت تستخدم فى شتى مجالات الحياة.

وكان وراء مشروع إحياء اللغة العبرية، اليعازر بن يهودا، وبدأ ابن يهودا فى تنفيذ ذلك وكانت بدايته من نفسه، فغير أنه غير اسمه من يزهاك بيرلمان إلى ابن يهودا، انتقل هو نفسه مع زوجته إلى فلسطين عام 1881، مقررًّا ألا يتكلم إلا العبريّة مع كل يهودى يقابله فى فلسطين، وبدأ انتشار العبرية.

موضوعات متعلقة