بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 05:10 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الغربية يُسلّم 6 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية باستثمارات 457 مليون جنيه.. مول مصر يطلق وجهته الاستثنائية الجديدة ELMNT33° مجلس الوزراء: قناة السويس.. من ممر ملاحى إلى منظومة لصناعة مستقبل الملاحة جهود يوميه لتطهير صفايات الأمطار بشوارع مدينة كوم حمادة ضمن مبادرة ”أطفال أصحاء”.. الكشف على ٤٥٠ طفل خلال قافلة طبية بأبو المطامير الأعلى للإعلام: السماح باستئناف بث برنامج ”البلدوزر” تقديم مجدي عبد الغني وزيرة التضامن في ختام جائزة مصر الخير: 52 مليار جنيه حجم التمويل التراكمي للعمل الأهلي.. والمجتمع المدني شريك أصيل في التنمية تكريم رئيس الأكاديمية العربية بعد إهدائه أكبر مكتبة طبية لطبيبات السودان جوميا تعيد تعريف تجربة «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» عبر أكبر شبكة شركاء في التجارة الإلكترونية في مصر OPPO مصر و«إيتيدا» وجامعة النيل يواصلون تمكين المواهب المصرية الشابة من خلال المرحلة الثالثة من برنامج التدريب نائب رئيس الوزراء: السياحة صناعة متكاملة ونسعى لتعظيم القيمة الاقتصادية وليس الأعداد فقط ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة

شيخ الأزهر: الرفاهية تدفع الأبناء فى بعض الأحيان إلى الانتحار

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنَّ للابتلاء أنواعًا تختلف عن بعضها باختلاف المنظور، وإنَّ الشخص المبتلى إنْ كان من الطائعين فإنَّ الحكمة من ابتلائه هي رفع درجاته، وإنْ كان من العاصين فابتلاؤه يكون تكفيرًا لذنوبه.

ولفت شيخ الأزهر، إلى أنَّ الابتلاء كله خير، سواء كان للعبد المذنب أو للعبد الطائع فهو خير في كل الأحوال ما لم يقنط.

وأشار الإمام الأكبر، خلال برنامجه الأسبوعي "حديث شيخ الأزهر" الذي يذاع على الفضائية المصرية، إلى أنَّ "هناك شكلاً آخر من صور الابتلاء يكون باعتبار النظر إلى فقر الشخص وغناه، فإنْ كان الابتلاء للعبد بالفقر فالمطلوب منه الصبر، أمَّا إذا كان العبد المبتلى غنيًا فالمطلوب منه الشكر، موضحًا أنَّ الشكر هنا ليس التلفظ بكلمة "الحمد لله والشكر لله" فقط ويأخذ المال ويستمتع به، إنَّما يكون الشكر هنا من جنس ما أنعم الله به عليه، فإنْ أنعم الله عليه بالمال، فعليه أنْ يُخرج من هذا المال القدرَ المبين في الشرع، ويقول الحمد لله الذي وفقني أنْ انتصر على نوازع نفسي وأُخرج هذا القدر الذي أنعم الله عليَّ به".

وحذر من خطورة انتشار صور التبذير والإسراف والسفه في المجتمعات العربية، مطالبًا بضرورة تبني برامج عالمية وأعمال فنية توضح للناس خطورة هذا الأمر، قائلًا: "أنا عشت بين أسر أجنبية، ورأيت الذين يمتلكون الأموال لا ينفقونها بهذه الصورة، وليست لديهم متع بهذه الصورة، لأنهم يركزون على تعليم المسئولية، ويعلمون أنَّ الحياة مسئوليات، ولكن هنا في العالم العربي لا نركز على تربية تعلم المسئولية بدليل أنَّ أبناءنا وبناتنا - في شريحة معينة - من كثرة المال والرفاهية، يريدون أنْ يفعلوا كل شىء، حتى وصل الأمر بهؤلاء الأبناء في بعض الأحيان إلى الانتحار، لأنه تعود أن يَطلب فيُطاع، مؤكدًا أنَّ هذه التربية تربيةٌ فاسدة، وأنَّ أول ضحايا هذه التربية الفاسدة هو الولد أو البنت".

وأوضح أنَّ "الإسلام تدخَّل ومنع السفه والتبذير والإسراف بلا داعٍ"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن يحل المال محل التربية السليمة أبدًا، وأنَّ الحكمة من تدخل الشريعة والقرآن مع الغني في أمواله، هي تنظيم المسار لمصلحته ومصلحة أبنائه، كما أن الإسلام راعى في النظام المالي مصلحة المجتمع من حقوق في مال هذا الفرد مثلما راعى حقوق أسرته، ونبه على أن التقصير بالحقوق هنا أو هناك يخل بالنظام العالمي وهو ما نعيشه الآن".

موضوعات متعلقة