بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 01:27 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفريق أشرف سالم زاهر يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى دولة تركيا فى زيارة رسمية النواب يناقش غدا قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة التضامن : - اختتام فعاليات ورشة العمل المتخصصة تحت عنوان” الضمان الاجتماعي وحقوق الإنسان” التموين :الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود الآمنة رئيس الرعاية الصحية: رضاء المنتفعين معيار النجاح ونستهدف تجاوز 95% الرئيس السيسي يستقبل الشيخ محمد بن زايد في مطار العلمين النائب جرجس لاوندي: مدينة العلمين تجسد رؤية الرئيس السيسي في بناء الجمهورية الجديدة رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب (4) بمطار القاهرة اتحاد التأمين: 1.1 مليار دولار إجمالى سوق التأمين في وسط أفريقيا بنسبة انتشار 0.7% النائب محمد مظلوم: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب رسالة تقدير لكل من يرفع اسم مصر وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بقطاع التطوير الزراعى فى الوادى الجديد وزارة التضامن: استفادة 4.7 مليون أسرة من برنامج تكافل وكرامة بـ54 مليار جنيه سنويا

حكايات أبرز نساء روايات نجيب محفوظ من ”الست أمينة” إلى نور فى ”اللص والكلاب”

  اللص والكلاب
اللص والكلاب

جسد نجيب محفوظ القهر الذى تواجهه المرأة فى أعماله الأدبية فى إشارة إلى رغبته فى تحرير النساء مما يحيط بهن من أحوال اجتماعية غير مواتية، فجاءت شخصية أمينة فى الثلاثية لتمثل القهر الذى عاشته المرأة قبل عقود، فالسيدة التي عاشت طوال عمرها تخدم السيد أحمد عبدالجواد وأبنائه لم تكن لتجرؤ على الخروج من بيتها ولو حتى لزيارة سيدنا الحسين الذى ما إن زارته حتى واجهت بينها وبين نفسها الإحساس بالخطيئة لدرجة أنها فى النهاية اعترفت لزوجها بما فعلته باعتباره جريمة كبرى.

وقد جسد ببراعة الصراع النفسى الذى عاشته بعد أن خرجت دون إخبار زوجها وإحساسها العميق بالذنب ورغبتها فى الاعتراف، لتكشف من ناحية عن قهر تواجهه وتجبر يوجهه إليها السيد أحمد عبدالجواد.

لكن هل عاشت وحدها القهر؟ لم تكن أمينة وحدها التي عاشت القاهرة، فنور فى اللص والكلاب تعيش فى بيت بجوار المقابر، وتحب سعيد مهران الهارب من البوليس لكنها تعيش معذبة فى حبه فكل محاولاتها للتقرب إليه لا تنجح على الرغم من تسترها عليه، لكن وصف نجيب محفوظ لما تفعله يفوق الوصف فهى وإن كانت تعانى من طريقة تعامل سعيد مهران معها إلا أنها لا تملك حتى الاعتراض فهى صامتة أمام صلفه، تطيع أوامره وإن لم تكن مقتنعة بما يقول، وتفعل ما يشير إليه إشارة بسيطة دون تأخر أو تفكير أو مراجعة.

فى زقاق المدق تتعرض حميدة للاستغلال وهي لا تريد شيئا سوى أن تعيش حياة أفضل، أما نفيسة فى بداية ونهاية فتنتهى حياتها بالانتحار نتيجة خوفها من معاناة أخيها الضابط من العار الذى قد تسببه له سيرتها على الرغم من كفاحها الكبير للوفاء بمتطلبات أسرتها، وفى هذا السياق يعكس نجيب محفوظ أن المصائب التي يتعرض لها الناس تكون غالبا إما مدفوعة برجل أو نتيجة الخوف الذى ربته العادات والتقاليد الاجتماعية المجحفة.

موضوعات متعلقة