بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 08:46 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يكرم 7 شخصيات مصرية ودولية فى احتفالية المولد النبوى محافظ أسيوط والسفيرة نبيلة مكرم يتفقدان قافلة ”إيد واحدة” بمسرع لتقديم حزمة متكاملة تشكيل فريق سموحة لمواجهة بترول أسيوط بالدوري مدبولى: إعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية بالدولة وعرضها على المواطنين مدبولي: العمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية وتوضيح الحقائق أمام المواطنين عماد الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي لضبط الأسواق وتوفير السلع تؤكد أولوية حماية المواطن ضبط 680 كيلو لحوم وجبنه رومي مجهولة المصدر داخل مصنعين بدمنهور تنفيذى الشرقية المحافظ يقررإلغاء الفقرات الفنية والاستعراضية النائب حسام المندوه: توجيهات الرئيس خلال احتفالية المولد النبوي تعزز حماية المواطن وتحفظ حقوقه شباب الخريجين بالأقصر يدرب 65 شابًا وفتاة على أساسيات العمل في السياحة والطيران| صور محافظ الشرقية :الإستعداد الجيد للعام الدراسي وإقامة معارض أهلا مدارس محافظ الشرقية رفع درجة الإستعدادات للعيد القومي

حكايات أبرز نساء روايات نجيب محفوظ من ”الست أمينة” إلى نور فى ”اللص والكلاب”

  اللص والكلاب
اللص والكلاب

جسد نجيب محفوظ القهر الذى تواجهه المرأة فى أعماله الأدبية فى إشارة إلى رغبته فى تحرير النساء مما يحيط بهن من أحوال اجتماعية غير مواتية، فجاءت شخصية أمينة فى الثلاثية لتمثل القهر الذى عاشته المرأة قبل عقود، فالسيدة التي عاشت طوال عمرها تخدم السيد أحمد عبدالجواد وأبنائه لم تكن لتجرؤ على الخروج من بيتها ولو حتى لزيارة سيدنا الحسين الذى ما إن زارته حتى واجهت بينها وبين نفسها الإحساس بالخطيئة لدرجة أنها فى النهاية اعترفت لزوجها بما فعلته باعتباره جريمة كبرى.

وقد جسد ببراعة الصراع النفسى الذى عاشته بعد أن خرجت دون إخبار زوجها وإحساسها العميق بالذنب ورغبتها فى الاعتراف، لتكشف من ناحية عن قهر تواجهه وتجبر يوجهه إليها السيد أحمد عبدالجواد.

لكن هل عاشت وحدها القهر؟ لم تكن أمينة وحدها التي عاشت القاهرة، فنور فى اللص والكلاب تعيش فى بيت بجوار المقابر، وتحب سعيد مهران الهارب من البوليس لكنها تعيش معذبة فى حبه فكل محاولاتها للتقرب إليه لا تنجح على الرغم من تسترها عليه، لكن وصف نجيب محفوظ لما تفعله يفوق الوصف فهى وإن كانت تعانى من طريقة تعامل سعيد مهران معها إلا أنها لا تملك حتى الاعتراض فهى صامتة أمام صلفه، تطيع أوامره وإن لم تكن مقتنعة بما يقول، وتفعل ما يشير إليه إشارة بسيطة دون تأخر أو تفكير أو مراجعة.

فى زقاق المدق تتعرض حميدة للاستغلال وهي لا تريد شيئا سوى أن تعيش حياة أفضل، أما نفيسة فى بداية ونهاية فتنتهى حياتها بالانتحار نتيجة خوفها من معاناة أخيها الضابط من العار الذى قد تسببه له سيرتها على الرغم من كفاحها الكبير للوفاء بمتطلبات أسرتها، وفى هذا السياق يعكس نجيب محفوظ أن المصائب التي يتعرض لها الناس تكون غالبا إما مدفوعة برجل أو نتيجة الخوف الذى ربته العادات والتقاليد الاجتماعية المجحفة.

موضوعات متعلقة