الأربعاء 28 سبتمبر 2022 02:22 مـ 3 ربيع أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سمر حمزة تتصدر التصنيف العالمي للمصارعةالأمم المتحدة تؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتصدي لمشكلات الصحة الذهنية في العملمحافظ أسيوط يعلن عن انطلاق ورشة تدريب الترجمة العامة المكثفة بمكتبة مصر العامة فرع أسيوطالخارجية العراقية تدين القصف الإيراني وتتعهد بالتحرك بأعلى المواقف الدبلوماسيةمحافظ أسيوط يلتقى لجنة تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش بوزارة التنمية المحلية..اعرف التفاصيلجامعة أسيوط تشهد ختام وقائع المؤتمر الختامي لنموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في نسخته الثامنةفعاليات برنامج ترسيخ قيم وممارسات المواطنة بقرية الناصرية ببنى مزار المنيافيرنانديز يدافع عن رونالدو بعد هزيمة البرتغال أمام إسبانيانابغة مصر»...أستاذ بـ «علوم المنيا» يترأس مؤتمرًا عالميا عن السموم ممثلا للشرق الأوسطرئيس هيئة التأمينات الاجتماعية يستعرض التحديات و الحلول أمام نظام التأمين الاجتماعي في مصررئيس مياه المنيا يتابع نسب تنفيذ مشروعات مبادرة ”حياة كريمة” بمركز ملويالأنبا مكاريوس أسقف المنيا يترأس لقاء زوجات الآباء الكهنة

الأستاذ الدكتور جمال حماد.. يكتب.. «أحلام الفقراء اضغاث احلام»

الاستاذ الدكتور جمال حماد
الاستاذ الدكتور جمال حماد

عاش عليها المصريون منذ الاف السنين، ومنذ طفولتى كان شغفى عفياً لقراءه التاريخ، والتى ملأت كل صفحاته معاناه صريحه للفقراء، وتأكل ممنهج لعدالتهم وكرامتهم ،ولم اكن حقيقه افهم الاسباب وراء ذلك، لماذا الفقراء تحديدا...
وزاد شغفى وانا اتابع الدراما القديمه، فيلم الارض نموذجاً، وشيئ من الخوف ،وغيرهما.

لم اجد إلا الفقراء يقدمون دائما كقربان للحكام والفسده...
ولم يسعدنى التاريخ مره فى قراءته للإنتصار للفقراء إلا عبر صدف يتيمه ،وكأنها ايضا صفقات لتلميع الحاكم ،او كسب رضا الراى العام...

ولم اكن مستوعبا، لماذا الفقراء، وكأن بينهم وبين السياسات والحاكم طار لاينتهى ولا تجف منابعه، وحلمت ككل البسطاء فى جبريه التاريخ والرهان على عدم استمرار استنزاف واستنساخ فقراء لكل عصر وبشروط محدده.

نعم حلمت...بأنه سيأتى يوم وينتصر الفقراء على فقرهم ،على ظروفهم الممدوده فى التخلف والتبعيه، نعم حلمت وتيقنت بأمل ورجاء بأن فقر الفقراء ليس صناعتهم، وحتما ستزول كل الاوضاع التى تسببت فى افقارهم.

وبعد تجارب مضنيه،وتحولات عاشها الجميع، وثورات، وقراءات انحنيت لها ورجوتها بأن تكون كل تفسيراتها خاطئه، ( كصناعه الجوع أو صناعه الفقر ) وغيرها الكثير، ادركت ان احلام الفقراء عصيه وابيه وغبيه،ولا يمكن لها ان تتحقق واقعيا.

وأدركت معنى الأمثال الشعبيه،وكأنها حقائق علميه منزهه عن اى تأويل عكسى ومفادها ( بأن الفقير ريحته وحشه ..علشان كده محدش بيقربله )...
نعم هى اضغاث احلام لايملك غيرها الفقراء..يؤسفنى بأنها أبديه الاستمرار وستظل...لله الامر...

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة