بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 01:55 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمتابعة تطبيق الخصم المباشر.. مدبولى يتفقد سير العمل بمطحن دقيق فى مطروح «فليك» يمنح لاعبي برشلونة راحة من التدريبات اليوم القبض على المتهم بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة تخفيض مدة الدراسة إلى أربع سنوات وتطوير برامج هندسية جديدة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي إحالة المقصرين إلى الشؤون القانونية.. وكيل وزارة الصحة بالجيزة يفاجئ مستشفى مبارك المركزي سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 9-8-2026 رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة مجمع حكومى للخدمات الذكية بمطروح وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن ضبط نصاب بالقاهرة استولى على أموال راغبي السفر للخارج بزعم توفير تأشيرات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل النائبة مروة حسان تدعو لإطلاق خريطة استثمارية لتأسيس فروع للجامعات المصرية بالخارج «مركز المعلومات» بمجلس الوزراء يستعرض أبرز الاستطلاعات العالمية

حكاية أول مشهد لهند رستم على الشاشة فى ذكرى وفاتها

  هند رستم
هند رستم

جمال ودلال وخفة وأنوثة وموهبة، جميعها صفات امتلكتها مارلين مونورو الشرق، هند رستم، التي تمر اليوم الأحد، الذكري الـ11 على رحيلها، إذ رحلت في 8 أغسطس عام 2011، النجمة التي لمعت في سماء الفن منذ سنواتها الأولي في التمثيل، واستحوذت علي قلوب الجميع بروحها المرحة التي تعشق الحياة، وصارت أحد أهم الأيقونات فى تاريخ االسينما العربية بل وعلامتها المميزة.

يرجع دخول النجمة هند رستم مجال التمثيل إلى الصدفة، التى جعلتها تذهب مع صديقة لها إلى أحد مكاتب الإنتاج المعروفة لتجرى اختبارات التمثيل لاختيار مجموعة من الوجوه الجديدة للمشاركة في فيلم "أزهار وأشواك" في العام 1947، لكن أعجب بها المخرج حلمي رفلة حينها، وأعطاها دورًا صغيرًا لم يتجاوز جملة واحدة في الفيلم، وبعدها استمرت في تقديم عدد من الأدوار الصغيرة الصامتة، منهم ظهورها في فيلم “غزل البنات”، الذي جسدت فيه دور إحدى صديقات ليلى مراد، وهى تركب الخيل معها أثناء غنائها "اتمخترى يا خيل”.

لكن يبدو أنها لفتت نظر المخرج محمد عبد الجواد، لذلك أعطاها فرصة التحدث لأول مرة لترتقي من كومبارس صامت إلي كومبارس ناطق، من خلال دور فتاه "معتوهة" في مشهدين فقط في فيلمه "الستات مايعرفوش يكدبوا" مع إسماعيل ياسين، شادية، وشكرى سرحان عام 1954.

حتى جمعها القدر بالمخرج حسن رضا، الذي استطاعت أن تحصل علي قلبه بسهولة ووتزوجه، وبدأت رحلتها مع النجومية وتألقت مع كبار مخرجي السينما المصرية، ويعتبر أهمهم المخرج حسن الإمام الذي يشكل محطة مهمة فى حياتها، حيث قدمها فى أفضل الأعمال، منها فيلم "الجسد" عام 1955، و"شفيقة القبطية" و"الراهبة"، كما قدمت أهم شخصياتها مع المخرج يوسف شاهين فى دور "هنومة" بفيلمه "باب الحديد" مع فريد شوقى عام 1958.

كان مشوار هند رستم حافلا بالإبداعات السينمائية، حيث قدمت ما يصل إلي 100 فيلم من أشهر أفلام السينما المصرية، تبقى من أبرز شخصيات هند "هنومة" فى باب الحديد، و"توحة" فى فيلم "توحة" مع محسن سرحان إخراج حسن الصيفى، و"طعمة" فى فيلم "اسماعيل يس فى مستشفى المجانين" وعزيزة فى "ابن حميدو" مع أحمد رمزى.

وفي عام 1979 انتهت المسيرة الفنية لنجمة عشقتها شاشة السينما، حيث اعتزلت هند رستم الفن وهي في عز نجوميتها، احترامًا لرغبة زوجها الدكتور محمد فياض، الذي تزوجته بعد طلاقها من المخرج حسن رضا، وبعتزالها الذي سبق وفاتها بـ32 عاما، يكون خسر الفن إحدي جميلات زمن الفن الجميل.

موضوعات متعلقة