بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:20 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة الدكتور سويلم يتابع مستجدات تنفيذ ”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه” وزير العمل يعلن عن 958 فرصة عمل في 43 شركة خاصة بـ12 محافظة الطقس اليوم.. أجواء خريفية وتحذير من شبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 32 درجة انهيار منزل بالمنيا.. أسفر عن مصرع سيدة وإخلاء 3 منازل مجاورة

أسامة أنور عكاشة يكتب الروايات والقصص.. اقرأ منخفض الهند الموسمى

منخفض الهند الموسمى
منخفض الهند الموسمى

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب الكبير أسامة نور عكاشة "27 يوليو 1941 – 28 مايو 2010" والذى ترك عددا كبيرا من الأعمال الدرامية المهمة منها (الشهد والدموع، وزيزينيا، وليالى الحلمية، وأرابيسك) وغيرها الكثير من الأعمال التى حققت نجاحا كبيرا، كما ترك أيضا أعمالا أدبية منها "منخفض الهند الموسمى".

وهى رواية صدرت عام 2000، وتدور أحداثها عن سيد العجاتى ضابط الشرطة الذى يعمل فى مباحث الآداب ويمر بمرحلة سوف تغير حياته وحياة كل من حوله تزامنا مع مرور المنخفض الهندى بالبلاد.

الأسلوب الأدبى كان جيدا، وتم تصوير الشخصيات بحرفية عالية وتشعر أنك تشاهد الشخصيات تتحرك أمامك وكان الحوار بين الشخصيات بالعامية.

منخفض

وكتب بعض القراء على موقع goodreads أن الشخصيات مكتوبة بعناية وواقعية تستحق الإشادة، خاصة سيد العجاتى وحمادة غزلان واللغة احترافية سواء فى الوصف أو فى الحوار المتفرد الذى يعطى لكل شخصية لسانها الخاص كما ينبغى، وحتى عناوين الفصول جميلة مميزة.

والمشكلة أنه برغم جرأة الموضوع وتميز وجموح الحبكة، فإنها تميل فى بعض الأحيان للكلاسيكية والنمطية ولا تواكب موضوعها فى جرأته، الجدية الصرف للرواية أيضا تجعلها ثقيلة الوقع وما يزيد ذلك أيضا قلة الحميمية فيها، كما أننى لم أحب النهاية كثيرا.

موضوعات متعلقة