بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 09:32 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأوقاف تعقد 625 ندوة علمية بعنوان حرمة تصوير الآخرين بدون إذن في ذكرى ميلادها.. شريفة فاضل «أم البطل» التي حولت وجع الأم إلى أغنية خالدة .. هزت قلوب المصريين بصوتها عمر خيرت يحيي حفلا موسيقيا فى حديقة الفسطاط 16 أكتوبر مسرح الساقية للعرائس يستقبل محبي أم كلثوم بعروض طربية في أكتوبر سامح صقر يكشف لـ ستوديو إكسترا تفاصيل دواء جديد لعلاج الشلل الرعاش خبير اقتصادى: المجمعات الصناعية تسرع الاستثمار والإنتاج أحمد موسى: كلمة رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة نقلت رسائل الرئيس السيسي بقوة سعر الحديد اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026.. أعلى طن بـ 40850 جنيهًا النائب محمد الصالحى: يفجر أزمة استبعاد 179 إماماً من الأوقاف بسبب ”عدم تناسق القوام” الانتهاء إصلاح كسر بخط طرد الصرف الصحي بمدينة فاقوس بالشرقية الفضالي ينعي المستشار أحمد الزند: فقدنا قامة قضائية ووطنية واسد القضاء لماذا محمد عبد المنعم يطلب عدم المشاركة أمام جنوب السودان؟ تعرف على السبب

الكاتب الصحفي متولى عمر يكتب.. أحزاب وبرلمان

الكاتب الصحف متولي عمر
الكاتب الصحف متولي عمر

منذ بداية الفصل التشريعى الجديد وإنعقاد مجلس النواب الى جانب انعقاد مجلس الشيوخ المستحدث يبدو لى (عكس ما قد يرى البعض) انه قد آن اوان تنشيط العمل الحزبي وضبط بوصلة الأداء السياسى للأحزاب ليعود الشكل طبيعيا بعد سنوات من الترهل والزحام الكاذب لعدد غير منطقى من الأحزاب التى لم تقدم جديدا او تلامس الواقع طوال سنواتنا الفائته حتى أنها فشلت في الحصول ولو علي مقعد واحد في هذه الدوره الجديده .
بدأ المجلسان اعمالهما بتمثيل مقبول من حوالى عشرة احزاب او يزيد قليلا ليُصبح على هؤلاء ان يضطلعوا بمهمة قيادة العمل الحزبي البناء الذى يخدم الوطن ويقدم مدارس فكريه سياسيه مختلفه ولكنها متسقه فى جانبها الداعم لمسيرة البناء والتنميه وان يكون لها دور فى ضبط هذا الحراك الهام فما زالت الحياه الحزبيه والسياسيه جزء اصيل من مقومات حياة البشر فى أى مجتمع .
على مستقبل وطن والشعب الجمهورى والوفد وحماة الوطن ورفاقهم من الأحزاب التى مُثلت بالمجلسين أن يضعوا لنا تصورا فى شكل تشريع او ربما تعديل لقانون الأحزاب الذى فتح الباب بشكل غير منطقى لتشكيل اكثر من مائة حزب سياسى فى مصر بعد ثورة يناير وهو ما لم يعد مقبولا اليوم بعد أن اثبتت التجربه ان هذا العدد الكبير لم يقدم شيئا ولم يضف اى جديد فى حياتنا السياسيه اللهُم إلا زحاما مصطنعا على مواقع التواصل لأسماء وكيانات لا وجود لها على ارض الواقع او بين قواعد الشعب .
العبره اليوم ليست بالعدد ولكن بالعطاء والأمكانيات والقدره على التواجد وتقديم اشكال حزبيه لديها مقومات البقاء والتنافس على مقاعد المجالس النيابيه وتاهيل الشباب والأعضاء فكريًا وتثقيفهم سياسيًا بما يثبت الهويه ويدعم العمل الحزبي البناء الذى لا ينحرف بشكل زائد يمينا او يسارا وانما يتفهم طبيعة المرحله واننا نحاول الان ان نعود للشكل المستقر الذى تعودنا عليه بعيدًا عن كل تلك التجارب التى اثبتت فشلها طوال سنوات ولم تقدم ما يشفع لها لتبقى .
من اجل حياه سياسيه وحزبيه مستقره ليجتهد هؤلاء النواب وقيادات الأحزاب الممثله فى البرلمان الجديد بغرفتيه ان يقدموا لنا اقتراحات جديده تتيح للأحزاب الصغيره التى لم تمثل فى البرلمان أن تندمج معًا او أن تنضم إلى احزاب اخرى ممثله او أن تنشط وتقدم جديدا خلال فتره زمنيه محدده ليكون لها الحق فى البقاء تحت مسمى احزاب وليست جمعيات خدميه او خيريه فمازال لكلمة حزب سياسى معنى اخر تماما غير الذى يقدمه اغلب هؤلاء منذ 2011 .. على بركة الله بدأ مجلس النواب اعماله ولننتظر اثارة هذا الملف الهام من اجل حياه سياسيه مستقره بعدد اقل وجهد اكبر وأثر أفضل علي الوطن والمواطن .. حفظ الله مصر .. حفظ الله الوطن .

كاتب المقال الكاتب الصحفي متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة بالدقهلية

موضوعات متعلقة