بوابة الدولة
الجمعة 3 يوليو 2026 05:18 مـ 17 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : ثورة على المحليات.. قبل أن يسقط شهداء جدد ”الزراعة” تصدر 763 ترخيص تشغيل جديد وتوافق على دعم مشروع البتلو بتمويل جديد بقيمة 500 مليون جنيه خلال يونيو الجمهورية الجديدة تبني المستقبل بالطاقة.. 2.9 مليار جنيه لتطوير خدمات الكهرباء في محافظات مصر الوسطى |صور عودة «دولة التلاوة».. انطلاق الموسم الثاني الأحد في 10 محافظات عموتة يصل القاهرة بعد غدٍ لبدء مهمته مع الأهلي الجزيري يشترط الحصول على كامل مستحقاته لفسخ تعاقده مع الزمالك الأسكندرية ..تستضيف أكبر مؤتمر للنساء والتوليد والحقن المجهري ..الشهر المقبل الأهلي يؤجل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد شاشات عملاقة في بورسعيد لمتابعة مباراة مصر وأستراليا شاشات عملاقة بأندية ومراكز الشباب والتنمية في المنوفية لمتابعة مباراة مصر وأستراليا التصدي لـ3 مخالفات بناء خلال حملات مكثفة في عدد من أحياء الإسكندرية

الكاتب الصحفي متولى عمر يكتب.. أحزاب وبرلمان

الكاتب الصحف متولي عمر
الكاتب الصحف متولي عمر

منذ بداية الفصل التشريعى الجديد وإنعقاد مجلس النواب الى جانب انعقاد مجلس الشيوخ المستحدث يبدو لى (عكس ما قد يرى البعض) انه قد آن اوان تنشيط العمل الحزبي وضبط بوصلة الأداء السياسى للأحزاب ليعود الشكل طبيعيا بعد سنوات من الترهل والزحام الكاذب لعدد غير منطقى من الأحزاب التى لم تقدم جديدا او تلامس الواقع طوال سنواتنا الفائته حتى أنها فشلت في الحصول ولو علي مقعد واحد في هذه الدوره الجديده .
بدأ المجلسان اعمالهما بتمثيل مقبول من حوالى عشرة احزاب او يزيد قليلا ليُصبح على هؤلاء ان يضطلعوا بمهمة قيادة العمل الحزبي البناء الذى يخدم الوطن ويقدم مدارس فكريه سياسيه مختلفه ولكنها متسقه فى جانبها الداعم لمسيرة البناء والتنميه وان يكون لها دور فى ضبط هذا الحراك الهام فما زالت الحياه الحزبيه والسياسيه جزء اصيل من مقومات حياة البشر فى أى مجتمع .
على مستقبل وطن والشعب الجمهورى والوفد وحماة الوطن ورفاقهم من الأحزاب التى مُثلت بالمجلسين أن يضعوا لنا تصورا فى شكل تشريع او ربما تعديل لقانون الأحزاب الذى فتح الباب بشكل غير منطقى لتشكيل اكثر من مائة حزب سياسى فى مصر بعد ثورة يناير وهو ما لم يعد مقبولا اليوم بعد أن اثبتت التجربه ان هذا العدد الكبير لم يقدم شيئا ولم يضف اى جديد فى حياتنا السياسيه اللهُم إلا زحاما مصطنعا على مواقع التواصل لأسماء وكيانات لا وجود لها على ارض الواقع او بين قواعد الشعب .
العبره اليوم ليست بالعدد ولكن بالعطاء والأمكانيات والقدره على التواجد وتقديم اشكال حزبيه لديها مقومات البقاء والتنافس على مقاعد المجالس النيابيه وتاهيل الشباب والأعضاء فكريًا وتثقيفهم سياسيًا بما يثبت الهويه ويدعم العمل الحزبي البناء الذى لا ينحرف بشكل زائد يمينا او يسارا وانما يتفهم طبيعة المرحله واننا نحاول الان ان نعود للشكل المستقر الذى تعودنا عليه بعيدًا عن كل تلك التجارب التى اثبتت فشلها طوال سنوات ولم تقدم ما يشفع لها لتبقى .
من اجل حياه سياسيه وحزبيه مستقره ليجتهد هؤلاء النواب وقيادات الأحزاب الممثله فى البرلمان الجديد بغرفتيه ان يقدموا لنا اقتراحات جديده تتيح للأحزاب الصغيره التى لم تمثل فى البرلمان أن تندمج معًا او أن تنضم إلى احزاب اخرى ممثله او أن تنشط وتقدم جديدا خلال فتره زمنيه محدده ليكون لها الحق فى البقاء تحت مسمى احزاب وليست جمعيات خدميه او خيريه فمازال لكلمة حزب سياسى معنى اخر تماما غير الذى يقدمه اغلب هؤلاء منذ 2011 .. على بركة الله بدأ مجلس النواب اعماله ولننتظر اثارة هذا الملف الهام من اجل حياه سياسيه مستقره بعدد اقل وجهد اكبر وأثر أفضل علي الوطن والمواطن .. حفظ الله مصر .. حفظ الله الوطن .

كاتب المقال الكاتب الصحفي متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة بالدقهلية

موضوعات متعلقة